يونيسف: الأطفال في السودان تحت تهديد المجاعة والأوبئة في ظل الصراع المستمر
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" يوم السبت، بأن الأطفال في السودان يواجهون أوضاعًا مأساوية وسط المعارك المستمرة، إذ يعانون من الجوع وسوء التغذية وانتشار الأمراض.
وفي منشور على حسابها عبر منصة "إكس"، أكدت المنظمة أن الوضع يزداد صعوبة بالنسبة للأطفال مع تفاقم الأزمة.
وقالت "يونيسف"، إنها تتعاون مع شركائها لتوفير الإمدادات الضرورية في السودان، بما في ذلك الغذاء العلاجي والمياه واللقاحات.
منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، خلفت المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع أكثر من 20 ألف قتيل، ونزوح وتهجير قرابة 14 مليون شخص، حسب تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
وتتزايد الدعوات الأممية والدولية لإنهاء الصراع لتجنب كارثة إنسانية واسعة، إذ بات ملايين السودانيين مهددين بالمجاعة والموت نتيجة نقص الغذاء الذي طال 13 ولاية من أصل 18 في البلاد.
وقبل أيام، أعلن متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، أن هناك ما يزيد عن 700 شاحنة في الطريق الآن إلى جميع أنحاء السودان، وذلك سعيا لتوسيع نطاق توزيع المساعدات الغذائية.
بدورها، أفادت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي ليني كينزلي في تصريح صحفي من جنيف، أن "الشاحنات تحمل ما مجمله 17,500 طن تقريبا من المساعدات الغذائية، ما يكفي لإطعام مليون شخص ونصف المليون لمدة شهر واحد".
Relatedمجلس الأمن الدولي يصوّت على مشروع وقف إطلاق نار فوري في السودانمنظمة العفو الدولية تتهم الإمارات وفرنسا بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة في السودانالسودان بين المطرقة والسندان: هل تُنهي العقوبات دوامة الدمار؟وكانت روسيا قد استخدمت يوم الاثنين، حق النقض الفيتو عند التصويت على قرار في مجلس الأمن يهدف إلى وقف فوري للأعمال العدائية في السودان وحماية المدنيين من النزاع.
وأشار حينها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، إلى أنه لم يكن موافقاً على مشروع القرار، مشيراً إلى أنه (القرار) فشل في معالجة المشاكل الأساسية للبلاد، وأوضح أنه لم يعترف بدور الجهات الأجنبية في إمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية في اليوم العالمي للطفل.. غزة أصبحت مقبرة للأطفال.. ولبنان بات رعبهم الصامت.. والسودان مثالا لحرمانهم البرهان يرفض التدخل الخارجي لحل النزاع في السودان ويضع شروطه لوقف إطلاق النار برنامج الأغذية العالمي يرسل 700 شاحنة لتخفيف أزمة الغذاء في السودان قوات الدعم السريع - السودانعبد الفتاح البرهان مجاعةمنظمة الأمم المتحدةضحاياالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعتداء إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعتداء إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس قوات الدعم السريع السودان عبد الفتاح البرهان مجاعة منظمة الأمم المتحدة ضحايا غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعتداء إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس سوريا ضحايا روسيا باريس الاتحاد الأوروبي جنوب لبنان الدعم السریع یعرض الآن Next فی السودان
إقرأ أيضاً:
دقلو يهدد بغزو ولايات في شمال السودان
عبد الرحيم دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع وجه بقتل كل من أسماهم داعمي الكيزان والحركات المسلحة، فضلاً عن تجار السلاح والذخيرة.
الخرطوم: التغيير
هدد قائد ثاني قوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو، بالهجوم على مناطق في شمال السودان، معتبراً أن المعركة الحقيقية يفترض أن تكون في ولايتي الشمالية ونهر النيل، وكشف عن تحرك فعلي في هذا الاتجاه.
ويجيئ تصريح عبد الرحيم- شقيق قائد الدعم السريع محمد حمدان (حميدتي)- في وقت واصلت فيه قوات الجيش السوداني حملتها التي بدأت منذ عدة أشهر، وتكللت باستعادة السيطرة على ولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض ومعظم الخرطوم ومناطق في كردفان.
وقال دقلو خلال مخاطبته لجنوده في منطقة لم يتم تحديدها، إنهم كانوا مخطئين في تحديد مكان المعركة، مؤكداً ان المعركة الآن في ولايتي الشمالية ونهر النيل، وهدد بأنهم في طريقهم إليها.
وأضاف أنه في هذا اليوم خرجت 2000 عربة بالصحراء في طريقها إلى الولاية الشمالية. ووصف أعداءه بأنهم “غرقوا في شبر موية”- في إشارة إلى الجيش السوداني ومسانديه، وأكد أن لديهم مخزون استراتيجي من الرجال أشار إليهم بالمليون جندي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت قالت فيه قوات الدعم السريع إنها حققت انتصارات حاسمة في محور الصحراء، وبسطت سيطرتها الكاملة على منطقة (الراهب) الصحراوية وعلى مواقع استراتيجية، بما يعزز من موقف قواتها الميداني استعداداً لمهام عسكرية جديدة، وتواصل تقدمها بثبات وعزيمة لا تلين.
وتوعد عبد الرحيم دقلو من أسماهم الداعمين للكيزان والحركات المسلحة، وطالب بقتلهم، كما هدد بقتل تجاز السلاح والذخيرة.
ودعا ضباط الدعم السريع الهاربين من الخدمة، لضرورة التبليغ الفوري والتواجد في الخطوط الأمامية أو يتم إبعادهم من الخدمة ومحاكمتهم، مشيراً إلى أن بعضهم آثروا الجلوس في البيوت.
ويخشى مراقبون من اندلاع جولة جديدة من القتال الشرس بين الجيش والدعم السريع مع اقتراب حرب 15 ابريل 2023م من دخول عامها الثالث، خاصة مع لهجة التصعيد التي تحدث بها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، والتصعيد المضاد من “حميدتي” في خطابه الأخير ومروراً بالهجمات والانتهاكات التي ارتكبتها قواته في منطقة الريف الجنوبي لأم درمان ووصولاً إلى تهديدات شقيقه عبد الرحيم الأخيرة.
الوسومأم درمان الجزيرة الجيش الخرطوم الدعم السريع السودان الشمالية النيل الأبيض حميدتي سنار عبد الرحيم دقلو نهر النيل