"هومزمارت" و"باي موب" توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التجارة الرقمية والتوسع بدول الخليج
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منصة "هومزمارت"، الرائدة في تجارة الأثاث الإلكتروني في مصر، و"باي موب"، المزود المتخصص بحلول الدفع الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن توقيع مذكرة تفاهم جديدة تهدف إلى تعزيز شراكتهما الاستراتيجية وتوسيع نشاطهما إقليميًا. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهودهما المشتركة لتسريع التحول الرقمي في قطاع الأثاث واستكشاف فرص نمو جديدة في أسواق مجلس التعاون الخليجي.
بدأت الشراكة بين الجانبين في عام 2021 وحققت نجاحات بارزة، حيث شهدت منصة "هومزمارت" نموًا بنسبة 29% في حجم المدفوعات الرقمية على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2024. ويرجع هذا الإنجاز إلى تكامل حلول الدفع المتطورة من "باي موب"، مما أتاح خيارات دفع مرنة للعملاء، وأسهم في تحسين تجربة المستخدم وزيادة المبيعات.
تهدف مذكرة التفاهم الجديدة إلى توفير حلول دفع مبتكرة لتجار الأثاث لتحسين تجربة العملاء وزيادة المبيعات و تعزيز الانتشار الإقليمي لـ"هومزمارت" بدعم تقنيات "باي موب" الرقمية الآمنة.
كذلك تمكين العملاء من الاستفادة من خدمات الدفع الحديثة، مثل نظام "الشراء الآن والدفع لاحقًا" (BNPL).
قالت جيلان شعبان، رئيس العمليات التجارية في "باي موب" أن مذكرة التفاهم تأتي كخطوة نوعية في شراكتنا مع هومزمارت، حيث نهدف إلى تمكين التجار من تلبية الطلب المتزايد على حلول الدفع الرقمية، وتعزيز قدرتهم على التوسع في الأسواق الدولية".
وأضاف محمد شلبي، رئيس العمليات التجارية في "هومزمارت" “نجحنا في تحويل عملية شراء الأثاث إلى تجربة رقمية مميزة تسهل على العملاء استكشاف المنتجات وشرائها من منازلهم. هدفنا هو مواصلة توسيع نطاق السوق وإتاحة منتجات ذات جودة عالية لشريحة أوسع من المستهلكين”.
تشير التوقعات إلى نمو سوق "الشراء الآن والدفع لاحقًا" (BNPL) في مصر بنسبة 39% خلال عام 2024 ليصل إلى 1.26 مليار دولار، مع توقعات بمضاعفة هذا الرقم بحلول عام 2029. هذا النمو يعكس إمكانيات كبيرة في رقمنة قطاع تجارة الأثاث الذي لا يزال يعتمد بشكل كبير على المعاملات النقدية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: هومزمارت باي موب التحول الرقمي الشرق الاوسط وشمال افريقيا المدفوعات الرقمية بای موب
إقرأ أيضاً:
مسقط تبهر الخليج في انطلاق "الألعاب الشاطئية 2025".. و"يد عُمان" تبدأ بقوة
مسقط- الرؤية
انطلقت، مساء السبت، فعاليات النسخة الثالثة من دورة الألعاب الشاطئية الخليجية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية "مسقط 2025"، وسط حضور رسمي وجماهيري لافت، وبمشاركة ست دول خليجية هي: سلطنة عُمان، والإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين.
وأقيم حفل الافتتاح في "مسرح البحيرة" بحديقة القرم الطبيعية تحت رعاية صاحب السُّمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد، في حفل بهيج عكس هوية السلطنة الثقافية والبحرية، وبرزت فيه عناصر التراث العُماني ممزوجة بروح الحداثة والتنظيم المحترف.
وتشمل منافسات الدورة إقامة 8 مسابقات وهي: كرة القدم الشاطئية، وكرة اليد الشاطئية، والكرة الطائرة الشاطئية، وألعاب القوى الشاطئية، والرياضات البحرية، والسباحة في المياه المفتوحة، والطيران الشراعي، والفروسية (التقاط الأوتاد).
وتضمن الحفل فقرات استعراضية وفنية أبرزت الهوية الثقافية العمانية والخليجية، وجسدت روح الدورة وقيمها الرياضية. كما شهد حفل الافتتاح عرضا غنائيا بعنوان "حكاية الخليج"، وهو عبارة عن ملحمة غنائية سلطت الضوء على تفرد حالة العشق والهيام لسكان دول الخليج العربي وتعلقهم بالبحار والشواطئ بين الحاضر والماضي، تأكيدًا لمبدأ التعاون والتآخي وترحيبًا بجميع المشاركين في دورة الألعاب الشاطئية الخليجية.
وحكى العرض الغنائي عن حارة عمانية ساحلية مطلة على أحد الشواطئ أو الموانئ في سلطنة عمان، حيث كانت السعادة واضحة وجلية على أهلها كلما ظهرت في عمق البحر إحدى السفن الواصلة إلى سلطنة عمان، حيث يقوم أهالي الحارة بممارسة استقبال هذه السفن القادمة من كل دولة خليجية، معبرين عن فرحتهم باستقبالها بالفنون التراثية التي تعرف بها هذه الدول، مع تطبيق الحداثة في التنفيذ.
وخلال هذا العرض تمت الاستعانة بـ40 شابًا وشابة من الممثلين من مشتغلي الفنون الأدائية لتمثيل مشاهد الأهالي واللهفة في انتظار السفن القادمة للسواحل العمانية، ومن خلال كل دولة خليجية تم استعراض الفنون الأدائية ومنجزاتها وصور حكامها. حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، وكبار مسؤولي الهيئات الرياضية بدول مجلس التعاون على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال حفل الافتتاح، حمل علم سلطنة عمان لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد أسعد الحسني، بينما أدى لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية منذر العريمي قسم اللاعبين. وتكونت البعثة العمانية في الافتتاح من أحمد الجهضمي، وعمر البلوشي، وحمود الحنظلي ممثلاً عن اللجنة الأولمبية العمانية. بينما من منتخب الإبحار الشراعي فمثله كل من ابتسام السالمية، وهديل المشيفرية، وترتيل الحسنية، وعبداللطيف القاسمي. أما منتخب ألعاب القوى فمثله عزة اليعربية، وسمر اليعربية، وآلاء الزدجالية. ومثل منتخب الطيران الشراعي أحمد الكلباني، وعبدالعزيز الذهلي، والخليل التوبي. أما منتخب كرة القدم الشاطئية فمثله عبدالله الصوطي، ومنذر العريمي، ومشعل العريمي، ومثل منتخب التقاط الأوتاد كل من صفوان المعمري، وحمد الريامي، وعاهد البلوشي.
وأكدت كلمة اللجنة المنظمة في حفل الافتتاح أهمية هذه الدورة في تعزيز أواصر الأخوة الخليجية من خلال الرياضة، ودورها في تنمية الرياضات الشاطئية التي باتت تحظى باهتمام عالمي متزايد.
وشهد اليوم الأول من منافسات كرة اليد الشاطئية إثارة كبيرة وندية لافتة، حيث أقيمت مباراتان ضمن الجولة الأولى، إذ فاز منتخب البحرين على السعودية بشوطين لشوط، وفازت عمان بشوطين دون مقابل على الإمارات.
ويخوض اليوم منتخبنا مباراته الثانية أمام نظيره المنتخب البحريني عند الساعة السادسة مساء، ويسبق هذه المواجهة مباراة المنتخب الإماراتي أمام منافسه المنتخب السعودي عند الساعة الخامسة مساء، وذلك على الملعب الرملي لكرة اليد بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. من جانبه خطف منتخبنا الوطني للطيران الشراعي الأنظار في اليوم الأول للمسابقة عندما أحرز الفضية.
واستفادت البطولة من الأجواء المناخية الرائعة لمحافظة مسقط في هذا الوقت من السنة، ما ساعد على جذب المتابعين والمصورين والمهتمين بالرياضة الشاطئية، كما ظهرت لمسات التنظيم المتقن في توفير كافة التسهيلات للمنتخبات المشاركة، سواء في أماكن الإقامة أو التنقل أو الجاهزية اللوجستية لمواقع المنافسات.