صوت نصر الله وصوره في الضاحية الجنوبية لبيروت.. الآلاف يحيون ذكرى اغتيال أمين حزب الله في حارة حريك
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تجمع مئات اللبنانيين اليوم السبت في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، في الموقع الذي اغتيل فيه الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، وذلك للمشاركة في مراسم تأبينه.
ولأول مرة منذ الضربة الإسرائيلية في 27 سبتمبر 2023، سُمح للناس بالتجمع في المنطقة، في خطوة رمزية تعكس الحضور الدائم لحزب الله في الحياة السياسية والعسكرية للبنان.
وأضاء المحتشدون الشموع، ورفعوا الأعلام الصفراء وصور نصرالله، معبرين عن التزامهم بمواصلة "نهج المقاومة" ومؤكدين أن "اغتياله لن يثنيهم عن محاربة إسرائيل".
ويأتي هذا التأبين بعد أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ بعد نحو 13 شهراً من المواجهات العنيفة، التي تصاعدت في الشهرين الأخيرين لتتحول إلى حرب طاحنة أودت بحياة أكثر من 3000 لبناني.
Relatedحزب الله يمطر بتاح تكفا الإسرائيلية ب 160 صاروخا ردّاً على قصف بيروتصواريخ حزب الله تقلق إسرائيل.. "ألماس" الإيرانية المستنسخة من صواريخ "سبايك" تشكل تهديدا جديداغارات على الضاحية الجنوبية بعد مقتل 7 جنود إسرائيليين.. وحزب الله يضرب قاعدة الكرياه وسط تل آبيبوكان نصرالله قد أعلن في 8 أكتوبر من العام الماضي، بعد يوم من الهجوم المفاجئ لحركة حماس على جنوب إسرائيل، دخول حزب الله في المعركة لدعم غزة.
وأثار مقتل نصرالله صدمة كبرى في لبنان والشرق الأوسط، حيث كان شخصية محورية في السياسة في المنطقة والعالم لأكثر من ثلاثة عقود.
ويعتبر اغتياله من أكبر وأهم عمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل في السنوات الأخيرة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أمين عام حزب الله نعيم قاسم: انتصارنا اليوم أعظم من تموز 2006 حزب الله دمّر 8 آلاف منزل في شمال إسرائيل.. ورئيس بلدية كريات شمونة يتوقع موجة هجرة جديدة بعد الحرب بعد التصعيد مع حزب الله.. لماذا تدرس إسرائيل وقف القتال في لبنان؟ غزةحركة حماسالصراع الإسرائيلي الفلسطيني حسن نصر اللهحزب اللهلبنانالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضحايا اعتداء إسرائيل دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضحايا اعتداء إسرائيل دونالد ترامب غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حسن نصر الله حزب الله لبنان غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضحايا باريس اعتداء إسرائيل دونالد ترامب سوريا إسرائيل الاتحاد الأوروبي فرنسا جنوب لبنان یعرض الآن Next حزب الله
إقرأ أيضاً:
تصعيد جديد في الضاحية الجنوبية.. غارة إسرائيلية وتهديدات متبادلة تهدد استقرار الهدنة
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارة جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، زاعما أنه يستهدف أحد عناصر حزب الله الذي كان يُنسّق مع حركة حماس لشن هجوم وشيك على إسرائيل.
وتأتي هذه الغارة، في تصعيد جديد يُهدد استقرار المنطقة ويُضعف فرص استمرار الهدنة، وأيضا بعد أيام قليلة من هجوم مشابه على المنطقة ذاتها، مما يزيد من المخاوف حول احتمال انهيار وقف إطلاق النار الذي دام لـ 4 أشهر.
وفقًا لبيان جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن الغارة الأخيرة استهدفت “عنصرًا من حزب الله كان قد وجّه عناصر من حماس وساعدهم في التخطيط لهجوم ضد مدنيين إسرائيليين”، وأفاد شهود عيان بسماع طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق بيروت، تلاها دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق مختلفة من المدينة، مما أثار حالة من الهلع بين السكان.
تداعيات الغارة على وقف إطلاق النارزاد هذا الهجوم من الشكوك حول مستقبل الهدنة الهشة التي بدأت في 27 نوفمبر الماضي بين إسرائيل وحزب الله، والتي كان الهدف منها الحدّ من التصعيد العسكري بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أكّد فيها أن إسرائيل "ستضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد".
وتعد هذه هذه الغارة الثانية التي تستهدف الضاحية الجنوبية خلال أيام، حيث سبق أن شن الاحتلال الإسرائيلي غارة، يوم الجمعة الماضي، على مبنى ادّعت أنه مخزنا لطائرات مسيّرة تابعة لحزب الله.
وجاءت تلك الضربة، بعد إطلاق صاروخين من جنوب لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية، وهي عملية لم تتبنَّها أي جهة رسمية، ونفى حزب الله مسؤوليته عنها.
رد فعل حزب اللهلم يتأخر رد حزب الله على التصعيد الإسرائيلي، إذ توعد الأمين العام للحزب نعيم قاسم، بأن الرد سيكون حتميًا، مشددًا على أنه "لا يمكن القبول بمعادلة تسمح لإسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية في أي وقت تشاء بينما يظل الحزب متفرجًا".
وأضاف: "كل شيء له حد، ولن نسمح بتغيير قواعد الاشتباك بهذه الطريقة".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، فإن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه لم تتوقف، حيث تبرر إسرائيل عملياتها بأنها تستهدف منشآت عسكرية لحزب الله، بينما يتهم حزب الله إسرائيل بمحاولة فرض واقع جديد على الأرض.
تتهم إسرائيل الحكومة اللبنانية بعدم الالتزام بالاتفاق عبر السماح لحزب الله بالاحتفاظ بترسانته العسكرية وعدم إبعاده عن الحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي احتفاظه بـ 5 مناطق استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، وهي مرتفعات تمنحه سيطرة على مساحات واسعة على جانبي الحدود.
وتضع هذه التطورات، لبنان، أمام خطر العودة إلى دوامة الصراع، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وعدم وجود جهود فعلية للتهدئة.
ويبقى السؤال: هل سيؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة جديدة بين الطرفين، أم أن الضغوط الدولية ستنجح في احتواء الأزمة قبل أن تتفاقم؟.