قالت الجمعية الألمانية لطب العيون إن متلازمة النظر للحاسوب (Computer Vision Syndrome) هي حالة طبية تُصيب العين بسبب العمل لمدة زمنية طويلة أمام شاشة الحاسوب.
انخفاض معدل الرمشوأوضحت الجمعية أن سبب حدوث هذه المتلازمة هو أن المرء يتحكم في عمله على الحاسوب باستخدام المؤشر، حتى يتمكن من تنسيق الحركات بشكل جيد، مما يؤدي إلى انخفاض معدل الرَمش دون وعي.
وبسبب انخفاض معدل الرمش يقل إمداد العين بالسائل الدمعي، الذي يعمل على ترطيبها، كما تفقد الطبقة الدمعية ثباتها تدريجيا، وبالتالي تُصاب العين بالجفاف.
وتتمثل أعراض هذه المتلازمة في الشعور بحرقان وحكة في العين، بالإضافة إلى الشعور بالصداع.
ولمواجهة متلازمة النظر إلى الحاسوب، أوصت الجمعية بأخذ فترات راحة قصيرة للرمش بانتظام أو إغماض العين لبضع ثوان، حيث يسهم ذلك في ترطيب العين.
قاعدة 20-20-20ومن المفيد أيضا اتباع قاعدة 20-20-20، حيث ينبغي كل 20 دقيقة إبعاد العين عن الشاشة والنظر إلى شيء ما على بعد 20 قدما (نحو 6 أمتار) لمدة 20 ثانية، حيث يسمح ذلك لعضلات العين، التي تكون مشدودة عند الرؤية لمسافات قصيرة، بالاسترخاء لفترة وجيزة.
كما يلعب جو الغرفة دورا مهما، حيث يتسبب هواء المدفأة الجاف إلى تفاقم المشكلة، لذلك ينبغي التهوية المنتظمة للحفاظ على رطوبة الهواء في الغرفة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تُعدّ من العلاقات الاستراتيجية التي تمتد إلى سنوات طويلة، حيث ترتكز على تاريخ مشترك وثقة متبادلة.
وقال سمير عبر مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذه العلاقة بدأت منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر التي جلبت معها العديد من الاكتشافات، مثل حجر رشيد الذي ساعد في فتح أفق المعرفة عن الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح، أنه في العصر الحديث، وتحديدًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الفرنسية زخمًا كبيرًا، بسبب الدور البارز الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة من نزاعات وأزمات.
ونوه سمير بأن التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وفرنسا يعكس توافقًا كبيرًا بين البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تتسم أيضًا بالشراكة في القيم، مثل إيمان البلدين بقوة القانون الدولي والإجماع على أهمية استخدام الحلول الدبلوماسية بعيدًا عن النزاعات العسكرية.
وأكد أن هناك تطابقًا في وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يؤمن بضرورة تفعيل حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وتابع سمير، أن الرئيس ماكرون من المتوقع أن يزور مدينة العريش قريبًا، في خطوة تعبيرية عن شكر فرنسا لدور مصر الكبير في تقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، حيث تسعى مصر إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا يتجاوز 3 مليارات دولار، مع وجود 140 شركة فرنسية تعمل في السوق المصري وتوفر حوالي 300 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية واعدة.