سيئة جارية .. إيه حكاية إشعال شيرين غضب جمهور محمد رحيم
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أثارت الفنانة شيرين عبد الوهاب جدلاً واسعاً خلال حفلها الأخير في الكويت بعد وقوعها في زلة لسان أثناء حديثها عن الملحن محمد رحيم.
وقالت شيرين:"محمد رحيم أخويا مات فجأة.. عمل لي أغنيات حلوة كتير.. يالا نقرأ له الفاتحة كلنا.. عشان تبقى سيئة جارية.. الله أنا قلت سيئة.. مش قلت لكم يا جماعة أنا معرفش أتكلم وهامسك أحسن.
الكلمة التي استخدمتها شيرين أشعلت تعليقات الجمهور ووسائل التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما حاولت تدارك الموقف بروح فكاهية.
و خلال الحفل، وجهت شيرين رسالة مؤثرة لأهل لبنان بمناسبة وقف إطلاق النار، وأدت أغنية "بحبك يا لبنان"، مما أضفى طابعًا إنسانيًا على الأمسية، وقامت بإطلاق الزغاريد احتفالا بهذه المناسبة.
و في الفيديو التالي نكشف ما قالته شيرين عن الراحل محمد رحيم
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيرين عبد الوهاب الفنانة شيرين عبد الوهاب محمد رحيم المزيد المزيد محمد رحیم
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.