تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد أكبر مشرع صيني رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب تشاو ليجي، خلال زيارته الرسمية إلى اليونان التي استمرت من الأربعاء إلى السبت، التزام الصين بتعزيز الصداقة التقليدية مع اليونان وتعميق التعاون الثنائي بين البلدين.


والتقى تشاو في أثينا بكل من الرئيسة اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو، ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس البرلمان اليوناني قسطنطينوس تاسولاس وفق ما نقلته وكالة أنباء (شينخوا) الصينية.


وفي لقائه مع ساكيلاروبولو، نقل تشاو تحيات الرئيس الصيني شي جين بينج، مشيرًا إلى أن العلاقات بين الصين واليونان تطورت بشكل مستقر ومتين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل أكثر من خمسين عامًا. وأكد تشاو على أهمية التعاون المتبادل والاحترام بين الحضارتين العريقتين، مشيرًا إلى دعمهما المشترك لمؤتمر العالم للكلاسيكيات. كما أبدى استعداد الصين للعمل مع اليونان لتطبيق رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز حضارة عالمية، والتنمية المشتركة، وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.


من جانبها، أعربت ساكيلاروبولو عن رغبتها في تعزيز التعاون مع الصين في مجالات التجارة والاستثمار والثقافة والسياحة، التي تعتبرها حيوية لتحقيق الازدهار المشترك.
وفي لقائه مع ميتسوتاكيس، أكد تشاو على نجاح الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس شي إلى اليونان عام 2019، والتي فتحت فصلًا جديدًا في العلاقات الثنائية. وأعرب عن استعداد الصين لتعميق التعاون في مشاريع هامة مثل ميناء بيرايوس، وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والمالية والشحن.
كما التقى تشاو مع تاسولاس لبحث تعزيز التبادل البرلماني والتعاون في القضايا التشريعية، وأشار إلى ضرورة التنسيق الوثيق على المنصات متعددة الأطراف، وأكد جهود الصين في التحديث والتنمية.
وخلال زيارته، حضر تشاو مراسم افتتاح "المدرسة الصينية للدراسات الكلاسيكية" في أثينا، وزار ميناء بيرايوس، كما جاب مشاريع زراعية في جزيرة كريت.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اليونان الصين

إقرأ أيضاً:

الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط

زنقة20| متابعة

قدم البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، مداخلة تناولت التحديات الراهنة التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشددًا على أهمية التعاون البرلماني المشترك لمعالجة هذه التحديات، وذلك في إطار فعاليات منتدى “مستقبل البحر الأبيض المتوسط”، المنعقد في مدينة غرناطة الإسبانية بين 2 و4 أبريل 2025.

وأبرز الكيحل أن سنة 2010 كانت نقطة تحول حاسمة في تاريخ التعاون بين برلمان البحر الأبيض المتوسط والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، من خلال توقيع اتفاق التعاون المشترك، ما أسهم في تقوية الروابط بين المنظمتين في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.

كما أشار الكيحل إلى أن استئناف البرلمان الإسباني، العضو المؤسس للجمعية البرلمانية، لمشاركته في الجمعية العامة الأخيرة، يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وفيما يتعلق بقضايا الهجرة، شدد الكيحل على دور الجمعية البرلمانية في مناقشة تقارير الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للهجرة، داعيًا إلى تبني سياسات هجرة آمنة ومنظمة، كما نوه بالحملة التي تقوم بها الجمعية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين البرلمانيين في المنطقة لضمان تقديم الدعم الكافي لضحايا هذه الجرائم.

وأكد الكيحل على التزام الجمعية البرلمانية بالعمل مع الدول الأعضاء لدعم ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط، والعمل على تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه المنطقة.

ويُذكر أن المنتدى يتناول عددًا من القضايا الحيوية في المنطقة، بما في ذلك الهجرة، التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، ويستمر حتى 4 أبريل 2025.

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن السيبراني يؤكد التزام الإمارات بدعم الابتكار
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • محادثات سرية.. مسئول أمني تايواني كبير يصل واشنطن لمناقشة تصعيد الصين
  • تعزيز التعاون المغاربي في «المجال الشبابي»
  • تعزيز العلاقات مع الاتحاد الإفريقي.. تبنّي استراتيجيات شاملة تدعم المصالحة
  • الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
  • رغم الهزة التي ضربت الأسواق.. ترامب يؤكد: "التعريفات الجمركية تسير بشكل رائع"
  • الصين لا تتأخر في رد الصفعة.. بكين: 34% رسومًا على جميع الواردات القادمة من أمريكا
  • الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات