Meta تبني كابل إنترنت بحري يمتد حول العالم بتكلفة 10 مليارات دولار
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
يقال إن شركة Meta تخطط لبناء كابل إنترنت بحري من الألياف الضوئية يمتد حول العالم وقد يكلف أكثر من 10 مليارات دولار. وقد يتم الإعلان رسميًا عن المشروع، الذي أبلغ عنه في الأصل خبير الكابلات البحرية سونيل تاجاري، في أوائل العام المقبل. ومع ذلك، أخبرت مصادر مرتبطة بشركة Meta موقع TechCrunch أن المشروع في مراحله المبكرة.
لن يتمكن سوى عدد قليل من المقاولين من بناء هذه البنية التحتية والعديد منهم مرتبطون بالتزامات تجاه عملاء آخرين. إذا أثمر المشروع، فمن المرجح أن يستغرق الأمر عدة سنوات قبل وضع الكابل وتشغيله.
يقال إن شركة Meta هي المالك المشارك لأكثر من اثنتي عشرة شبكة بحرية ولكن هذه ستكون الشبكة الأولى التي تمتلكها وتديرها بالكامل. تمتلك شركة Google عددًا قليلاً من الكابلات الخاصة بها، على الرغم من أن أمازون ومايكروسوفت ليس لديهما أي كابلات مخصصة وهما مالكان مشاركان لكابلات أخرى. يُقال إن شركة Meta ستكون المستخدم الوحيد لكابلها. يُقال إن الشركة وخدماتها تمثل حوالي 10 في المائة من استخدام الإنترنت الثابت العالمي (وحوالي 22 في المائة من حركة المرور عبر الهاتف المحمول).
في هذه المرحلة، تولد Meta إيرادات أكثر من الأسواق الدولية مقارنة بأمريكا الشمالية. سيمنحها الكابل ملكية أكبر على بنيتها التحتية بهدف ضمان استقرار خدماتها قدر الإمكان، على الرغم من أن مزودي خدمة الإنترنت ومقدمي خدمات الهاتف المحمول سيظلون بالطبع مسؤولين عن إبقاء أجهزة المستخدمين متصلة. لقد عملت Meta على مشاريع Wi-Fi والإنترنت عبر الهاتف المحمول الخاصة بها، لكنها أوقفت المشروع الأول في عام 2022.
من المتوقع أن يمتد الكابل من الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى جنوب إفريقيا ثم إلى الهند والساحل الشمالي لأستراليا قبل أن يصل إلى الساحل الغربي. في المجمل، يمكن أن يبلغ طول الكابل 25000 ميل على الأقل أو نحو ذلك.
من المفترض أن يتجنب هذا المسار الآمن المناطق التي يُقال إنها تحتوي على "نقاط فشل رئيسية"، وفقًا لتاجاري. وتشمل هذه المناطق البحر الأحمر وبحر الصين الجنوبي ومصر ومرسيليا ومضيق ملقا وسنغافورة. كما أنها ستتجنب العديد من النقاط الساخنة الجيوسياسية.
انقطع كابلان بحريان في بحر البلطيق خلال الأسبوعين الماضيين. ويعتقد المحققون أن سفينة صيد تجارية صينية - ربما تعمل تحت تأثير الاستخبارات الروسية - قطعت الكابلات بسحب مرساة على طول قاع البحر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شرکة Meta
إقرأ أيضاً:
شركة بيركشاير هاثاواي تمتلك أسهمًا بقيمة 67 مليار دولار في شركة ذكاء اصطناعي
رغم أن الملياردير الشهير ورن بافيت، الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathaway)، لطالما تجنب الاستثمار في شركات التكنولوجيا المتقدمة، إلا أن أحد أبرز استثماراته الحالية مرتبط بشكل مباشر بثورة الذكاء الاصطناعي (AI).
ووفقًا لبيانات حديثة حتى 1 أبريل 2025، تمتلك بيركشاير حصة بقيمة 67 مليار دولار في شركة آبل (Apple)، التي تشكل أكبر مركز في محفظة الشركة الاستثمارية.
أداء مذهلشهد سهم Apple ارتفاعًا بنسبة 617% خلال السنوات العشر الماضية، لكنه يتداول حاليًا عند انخفاض بنسبة 14% عن أعلى مستوياته على الإطلاق.
ورغم ذلك، لا يزال بافيت متمسكًا بالسهم، حتى بعد تقليص حصة الشركة فيه مؤخرًا، مما يعكس ثقته في آبل كمحرك طويل الأمد للنمو.
في يونيو 2024، أعلنت آبل عن مبادرتها "Apple Intelligence"، وهي مجموعة أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مدمجة في أجهزة iPhone وiPad وMac.
وشملت المزايا أدوات للكتابة والتحرير وتوليد الصور والرموز التعبيرية الذكية، مع التركيز على الخصوصية والأمان، وهي ميزة طالما افتخرت بها آبل.
لكن هذه التقنيات لم تحقق التأثير المطلوب على مبيعات آيفون. ففي الربع المالي الأول من عام 2025، تراجعت إيرادات iPhone بنسبة 1% على أساس سنوي، رغم أن الرئيس التنفيذي تيم كوك أشار إلى تحسن المبيعات في الأسواق التي توافر فيها Apple Intelligence.
وما زاد من قلق المستثمرين، إعلان آبل عن تأجيل التحديث المرتقب لمساعدها الصوتي Siri حتى عام 2026، ما شكل ضربة لآمال البعض في رؤية تجربة ذكية وشخصية متكاملة قريبًا.
هل فشلت آبل في مواكبة سباق الذكاء الاصطناعي؟نقاد آبل يرون أن التأخير في إطلاق Apple Intelligence – الذي جاء بعد 19 شهرًا من إطلاق ChatGPT ، مما يعكس ه1ا الأمر بطئًا في الاستجابة لواحدة من أسرع الثورات التقنية في التاريخ الحديث.
ومع الإمكانيات المالية الهائلة لشركة مثل آبل، يتساءل كثيرون: لماذا تأخرت هذه العملاقة في دخول السباق؟
ومع ذلك، يرى محللون آخرون أن الحذر كان في محله. إذ أن إطلاق تقنية غير مكتملة مثل Siri الجديد، قد يضر بسمعة آبل المعروفة بتقديم منتجات موثوقة وسلسة. لذا، فإن الانتظار حتى الجاهزية التامة ربما يكون خيارًا استراتيجيًا مدروسًا.
تقييم السهمرغم تفاؤل بعض المستثمرين، إلا أن سهم آبل يتداول حاليًا عند مضاعف ربحية (P/E) يبلغ 30، وهو تقييم مرتفع مقارنة بتاريخ الشركة، لهذا، يرى محللو منصة Motley Fool أن آبل ليست من بين أفضل 10 أسهم للاستثمار حاليًا، رغم حفاظ بافيت على حصته الضخمة في الشركة.
لم تخسر آبل السباق بعد، لكنها تواجه تحديات حقيقية في إثبات مكانتها في عالم الذكاء الاصطناعي.
فبوجود 2.4 مليار جهاز نشط حول العالم، فإن الفرصة لا تزال سانحة أمامها لإعادة رسم مشهد التقنية الذكية.
ولكن، وحتى إعلان Siri الجديد رسميًا في 2026، يظل الحذر واجبًا عند التفكير في الاستثمار بسهم آبل حاليًا.