يرتبط تناول المشروبات المحلاة بالسكر بشكل متكرر بزيادة الوزن والسمنة ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب وأمراض الكلى وأمراض الكبد غير الكحولية وتسوس الأسنان والنقرس وهو نوع من التهاب المفاصل، ويمكن أن يساعد الحد من تناول المشروبات الغتزية الأفراد على الحفاظ على وزن صحي واتباع أنماط غذائية صحية.

مرض السكري:
الأشخاص الذين يستهلكون علبة أو اثنتين من المشروبات الغازية يوميًا هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 26 بالمائة، وهناك أدلة قوية تشير إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون المشروبات السكرية بشكل متكررهم في الثأعلى خطر للإصابة بمرض السكري بسبب ارتفاع الأنسولين المفاجئ .

بدانة :
يمكن أن تساهم المشروبات الغازية في الحصول على سعرات حرارية فارغة، فكلما زادت كمية المشروبات السكرية التي تتناولها، زادت السعرات الحرارية التي تستهلكها، علاوة على ذلك، فإنك لا تشعر بالشبع من شرب المشروبات الغازية لأن الجسم لا يتعامل مع السعرات الحرارية السائلة مثل السعرات الحرارية من الأطعمة الصلبة، ونتيجة لذلك، قد تميل إلى تناول المزيد من الطعام حتى بعد تناول مشروب عالي السعرات الحرارية.

أمراض القلب :
وأشارت الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يشربون علبة صودا بانتظام معرضون لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو الوفاة بسببها، قد تكون أمراض القلب الناجمة عن المشروبات الغازية ناجمة عن السمنة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم المرتبط بها.

المصدر medicinenet
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السكري المشروبات السكرية المشروبات المزيد المزيد المشروبات الغازیة السعرات الحراریة

إقرأ أيضاً:

ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»

يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.

وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.

وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.

وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.

وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.

هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.

مقالات مشابهة

  • 6 فيتامينات لا غنى عنها بعد سن الـ50.. أبرزها أوميجا 3
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
  • دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • عندما نشعر بالجوع.. ماذا يحدث عند تناول موزة علي الريق
  • دراسة: المُحلي الصناعي سكرالوز يُربك الدماغ ويزيد من الجوع
  • احذر.. انفجار المرارة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة
  • احذر .. التسمم الغذائي بسبب تناول الأسماك المملحة
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%