استجابةً لمناشدة الغرياني.. المنفي يدعو لإنهاء مبادلة النفط بالوقود
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
ليبيا – طالب رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، بإنهاء عملية مبادلة النفط بالوقود، وتطبيق إشراف وطني مشترك على عمليات تسويق النفط ومشتريات الوقود، بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة وحماية الموارد الوطنية.
لجنة مشتركة لتعزيز الحوكمة
وأعلن المنفي، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس“، عن تشكيل لجنة فرعية مشتركة تابعة للجنة المالية العليا، تضم الجهات الرقابية والمؤسسات المعنية، بهدف تحسين حوكمة عقود تسويق النفط ومشتريات الوقود.
الإصلاح المالي كحزمة واحدة
وأشار المنفي إلى أن الإصلاح المالي يعد حزمة متكاملة بدأت بحوكمة المصرف المركزي لتنفيذ ترتيبات مالية موحدة. وشدد على ضرورة إنهاء عملية مبادلة النفط بالوقود، مع وضع آليات فعالة لتعزيز الشفافية والمساءلة، بما يضمن الإدارة المثلى للموارد الوطنية.
تأكيد على دور الرقابة الوطنية
وأكد المنفي أن قرار مجلس الأمن الدولي يشدد على أهمية الرقابة الليبية الفعّالة، مشيرًا إلى دور اللجنة المالية العليا في ضمان إدارة إيرادات النفط والغاز بطريقة شفافة ومنصفة وخاضعة للمساءلة.
استجابةً لمناشدة الغرياني
تصريحات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي جاءت في أعقاب دعوة أطلقها مفتي المؤتمر الوطني المعزول، الصادق الغرياني، حيث انتقد فيها استمرار غياب الشفافية حول إدارة الموارد الوطنية، خاصة فيما يتعلق بعوائد النفط وآلية استخدامها، مشددًا على ضرورة وقف نظام المقايضة “النفط مقابل الوقود” واعتماد الشفافية في تحويل وإدارة الأموال لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتلبية احتياجات المواطنين.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.