تهديدات بالضرب والقتل وزرع القنابل تطال ديمقراطيين بالكونجرس.. ما علاقة ترامب؟
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تعرض عدد كبير من الديمقراطيين لتهديدات بالقنابل والقتل، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان مكتب التحقيقات الفديرالي «FBI» تعرض المرشحين لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للتهديدات نفسها، بحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.
وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، وهو ديمقراطي عن ولاية نيويورك، إن هناك تهديدات بالقنابل وجهت ضد المشرعين الديمقراطيين وعائلاتهم وموظفي إنفاذ القانون، والتهديدات جميعها وقعت بعبارة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» في ختام الرسالة، وهي الكلمة الشهيرة لـ«ترامب».
ووصف «جيفريز» التهديدات بالعنف الموجهة إلى المشرعين بأنها «غير مقبولة وغير أخلاقية ولا مكان لها في مجتمع متحضر»، مشيرًا إلى أنه يجب مقاضاة مرتكبي العنف السياسي الموجه إلى أي حزب بأقصى حد يسمح به القانون.
بايدن: مكتب التحقيقات الفيدرالي يعمل بجدوعلق الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن على التهديدات حين سأله الصحفيين في أثناء زيارته لولاية ماساتشوستس لقضاء عطلة عيد الشكر، قائلًا إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعمل بجد لمعالجة التهديدات لكلا المجموعتين «سواء الديمقراطيين أو الجهوريين».
وكشف زعيم الأقلية في مجلس النواب، أن التهديدات تضمنت «وضع قنبلة في صناديق البريد»، مؤكدًا أن الكونجرس بحاجة إلى توفير أقصى قدر من الحماية لجميع الأعضاء وعائلاتهم في المستقبل.
إدارة دونالد ترامب الجديدة تتعرض لنفس التهديداتوكان الفريق الانتقالي لإدارة دونالد ترامب الجديدة، تعرض لتهديدات عدة بالقنابل وهجمات بالضرب والقتل، في أعقاب ذلك، وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» فتح تحقيقًا في الأمر.
وقالت كارولين ليفات، المتحدثة باسم فريق «ترامب» الانتقالي، إنه خلال اليومين الماضيين، تعرض العديد من المرشحين للوزارات المختلفة في إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لتهديدات عنيفة، منها غير أمريكية، تؤثرعلى حياتهم وحياة أسرهم، بحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكونجرس الأمريكي تهديدات التحقيقات الفيدرالية فريق ترامب الانتقالي تهديدات بالعنف مکتب التحقیقات دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
طهران تلوح بالسلاح النووي رداً على تهديدات ترامب
أكد لاريجاني أن بلاده لا تسعى حاليا إلى امتلاك السلاح النووي، مبررا ذلك بفتوى دينية أصدرها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي تحظر تصنيع أو استخدام الأسلحة النووية
في تصعيد خطير يعكس حدة التوتر بين طهران وواشنطن، هددت إيران باللجوء إلى خيار تطوير السلاح النووي إذا تعرضت لهجوم عسكري، وفق ما صرح به علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، في رد مباشر على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد وجه تحذيرا مباشرا لإيران عبر شبكة "إن بي سي" الأمريكية قائلا: "إذا لم توقعوا اتفاقا جديدا، فسيكون هناك قصف"، في إشارة إلى سياسته المعروفة بـ"الضغوط القصوى"، والتي تستهدف تقليص صادرات النفط الإيرانية ومصادر دخلها إلى الصفر.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، أكد لاريجاني أن بلاده لا تسعى حاليا إلى امتلاك السلاح النووي، مبررا ذلك بفتوى دينية أصدرها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي تحظر تصنيع أو استخدام الأسلحة النووية. لكنه أضاف أن أي ضغوط غير مسبوقة قد تدفع طهران إلى "اتخاذ قرار مختلف".
وقال مستشار المرشد الأعلى: "إذا قررتم القصف بأنفسكم أو عبر وكلائكم مثل إسرائيل، فإنكم بذلك ستفرضون على إيران إعادة النظر في سياستها النووية"، محذرا من أن الشعب الإيراني قد يطالب بهذا الخيار للدفاع عن نفسه في حال تعرضت البلاد لأي اعتداء.
Relatedالرئيس الإيراني: عقيدتنا تمنعنا من حيازة السلاح النووي لا العقوبات بلينكن: واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي شاهد: ايران تكشف عن صاروخ بالستي فرط صوتيخامنئي يتوعد: الرد سيكون قاسيامن جانبه، وجّه المرشد الأعلى علي خامنئي رسالة شديدة اللهجة خلال خطبة عيد الفطر، توعد فيها برد "قاسٍ وقوي" على أي اعتداء ضد إيران.
وقال خامنئي: "إذا قام الأعداء بالاعتداء علينا، فسيتلقون ضربة شديدة، وإذا فكروا بإثارة الفتنة في الداخل، فسيرد عليهم الشعب الإيراني كما رد في الماضي"، في إشارة واضحة إلى التهديدات الأمريكية الأخيرة.
تصعيد دبلوماسي وإدانة دوليةوسط هذه الأجواء المشحونة، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال في السفارة السويسرية بطهران، التي تمثل المصالح الأمريكية في البلاد، للاحتجاج على تصريحات ترامب.
المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، بيانا عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، قال فيه إن "تهديد رئيس دولة علانية بقصف إيران يشكل إهانة صارخة لجوهر السلام والأمن الدوليين".
كما قدمت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، واصفة تصريحات ترامب بأنها "متهورة وعدائية"، وتُعتبر "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد المندوب الإيراني الدائم لدى المنظمة الدولية، أمير سعيد إيرواني، أن طهران سترد "بسرعة وحزم" على أي عمل عدواني يستهدف سيادتها الوطنية أو مصالحها.
مسار المفاوضات والعودة إلى الاتفاق النوويتأتي هذه التطورات بعد أشهر من الجدل حول مستقبل الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى والمعروفة باسم مجموعة الخمسة +1 وهي الولايات المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، المملكة المتحدة، وألمانيا. لكن الاتفاق، الذي نص على رفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، انهار عمليا في 2018 عندما أعلن ترامب انسحاب بلاده منه وأعاد فرض عقوبات اقتصادية مشددة.
وفي يناير الماضي، أعرب الرئيس الجمهوري عن استعداده للدخول في محادثات بشأن اتفاق جديد مع طهران، ووجه رسالة إلى القيادة الإيرانية عبر الوساطة العمانية. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الرسالة وصلت إلى واشنطن، لكن بلاده رفضت المفاوضات المباشرة، مؤكدة استعدادها فقط لإجراء محادثات غير مباشرة عبر طرف ثالث.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية هيئة الرقابة الأيرلندية لم تطمئن بعد... Meta AI يواجه شكوكاً و"أسئلة مفتوحة" في أيرلندا رسوم الإشراف على المنصات الرقمية تثير جدلا مع المفوضية الأوروبية عملية إنقاذ خلف الكواليس أبطالُها كلابٌ مستعدة لإنقاذ الأرواح في جبال الألب الإيطالية الاتفاقية الشاملة للبرنامج النووي الإيرانيدونالد ترامبعلي خامنئي