إتلاف كميات من البضائع والسلع المخالفة في الحديدة وعفار
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
أتلفت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، بضائع مخالفة للمواصفات القياسية المعتمدة في الحديدة وعفار.
وأوضحت الهيئة في بلاغ صادر عنها أنه تم في الحديدة إتلاف قطع غيار سيارات متنوعة بسبب مخالفتها للقرار رقم ٤٨١ لسنة ٢٠٠٩م بشأن تنظيم استيراد قطع الغيار المستخدمة، كما تم إتلاف كمية شامبو وقناع وجل شعر مخالفة للمواصفات من حيث عدم تدوين تاريخ الإنتاج والانتهاء.
ولفت إلى أنه تم في الحديدة إتلاف مسدسات لعب أطفال خرز مخالفة لقرار مجلس الوزراء رقم ٦٣ لسنة ٢٠١٨م بشأن السلع المقيدة والمحظور استيرادها وكذا اتلاف كمية لهايات أطفال مخالفة للقرار الوزاري رقم ١٨ لسنة ٢٠١٨م .
وأشار البلاغ إلى أنه تم في مركز رقابة عفار بنطلونات جينز غير مطابقة للمواصفات المعتمدة من حيث أنها من الأصناف الممنوعة بحسب التعميم رقم ١١ لسنة ١٤٤٤ هـ الخاص برفض الملابس الممزقة والمخلة بالذوق العام.
ونوه إلى أن عملية الإتلاف تمت بالتعاون مع الجمارك والأجهزة الأمنية والجهات المعنية وفقاً للقانون والصلاحيات المخولة للهيئة انطلاقاً من دورها في حماية المواطنين.
وأكد البلاغ أن الهيئة تقوم بمهامها المخولة لها في رفض أي بضائع أو منتجات مخالفة للمواصفات والمقاييس وعدم السماح بدخولها إلى الأسواق حرصاً على صحة وسلامة المستهلك باعتبارها خط الدفاع الأول عنه.
ودعت الهيئة كافة المنتجين والمستوردين والمصنعين إلى الالتزام بالمواصفات القياسية وشروط التخزين والنقل لتفادي الإتلاف والرفض للسلع والبضائع .
وأكدت أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه كل من يخالف ويعرض صحة وسلامة المواطن للخطر.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی الحدیدة
إقرأ أيضاً:
تصوير جوي لأعمال تنفيذ خط سكة حديد الروبيكي- العاشر- بلبيس
أعنلت وزارة النقل، تقدم العمل في مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد (الروبيكي / العاشر من رمضان / بلبيس) الذي يبلغ طوله 63.5 كم، وحيث يجري إنشاء الجسور وتركيب القضبان وإنشاء محطات الركاب وشحن البضائع بمعرفة الشركات المصرية الوطنية المتخصصة واستشاري مصري.
جاء ذلك في إطار تنفيذ ممر السخنة/ الإسكندرية اللوجيستي الذي يتكون من (ميناء السخنة / الخط الأول للقطار الكهربائي السريع/ الميناء الجاف بالعاشر من رمضان/ خط السكة الحديد "الروبيكي/ العاشر من رمضان / بلبيس" / ميناء الإسكندرية الكبير).
كما جاء ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتطوير منظومة النقل على مستوى الجمهورية، باعتباره الشريان الرئيسي الذي تبنى على أساسه برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وفي إطار قيام الحكومة المصرية بتنفيذ المشروعات القومية التي تخدم المواطنين وتساهم في زيادة الدخل القومي، وفي ضوء إنشاء وزارة النقل 7 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط مناطق الإنتاج (الصناعي / الزراعي / التعديني / الخدمي) بالموانئ البحرية والجافة والمناطق اللوجستية بوسائل نقل نظيفة وسريعة وآمنة لتحقيق الهدف الأكبر بجعل مصر مركزا للتجارة العالمية واللوجستيات، في ظل الجمهورية الجديدة التي أرسي قواعدها الرئيس.
ويتم تنفيذه بإنشاء خط مفرد في المسافة من الروبيكي إلى نقطة التفرع للميناء الجاف بالعاشر من رمضان وإنشاء خط مزدوج في المسافة من نقطة الميناء الجاف إلى مدينة بلبيس وحيث يقع على المسار 23 عملا صناعيا (كباري - أنفاق – برابخ).
وسيساهم المشروع في ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذهما بمدينة العاشر من رمضان بشبكة خطوط السكك الحديدية، وبالتالي سيتم ربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية سواء موانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر أو موانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط كما سيتم ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجيستية بالعاشر من رمضان بالميناء الجاف المخطط تنفيذه بجوار محطة العاصمة الإدارية للقطار الكهربائي السريع من خلال الطريق الدائري الإقليمي حيث سيتم نقل كافة أنواع البضائع إلى جميع أنحاء الجمهورية عن طريق شبكة القطار الكهربائي السريع.
مما سيؤدي إلى تعظيم حركة البضائع بين هذه الموانئ والمنطقة الصناعية الرئيسية بالعاشر من رمضان، حيث تعد المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من أكبر قلاع الصناعة على مستوى مصر والشرق الأوسط من حيث نوع وحجم الصناعات.
كما سيؤدي تشغيل الخط لخدمة الركاب والبضائع في المساهمة في تيسير حركة المواطنين العاملين بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، حيث إن حوالي 90% من العاملين في المنطقة الصناعية بالمدينة قادمين من مدينة بلبيس ويستقلون حاليا وسائل مواصلات خاصة من بلبيس إلى العاشر من رمضان، بالإضافة إلى المساهمة في تقليل الازدحام المروري الناتج عن تشغيل شاحنات البضائع وكذلك أتوبيسات النقل الخاصة بالعاملين.
بالإضافة إلى تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية الناتجة عن الشاحنات والأتوبيسات وكذلك الحد من الحوادث وتكلفة صيانة الطرق وتحقيق التكامل بين خطوط شبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية مما يساهم في العائد الاقتصادي لجميع هذه المشروعات بالإضافة إلى المساهمة في تسهيل نقل البضائع وخاصة الحاويات من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان والمساهمة في عدم تكدس البضائع في الموانئ.