تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قررت الحكومة اليابانية تزويد أربع دول في قارتي آسيا وأفريقيا بالمعدات اللازمة لدعم عمليات المراقبة في إطار المبادرة الأمنية (مساعدات الأمن الرسمية)، والتي تستهدف تعزيز العلاقات الأمنية مع الدول التي تتشارك معها العقلية من خلال توفير المعدات الدفاعية والمواد الأخرى.

وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم السبت، أن الدول الأربع المستفيدة من المبادرة الأمنية للسنة المالية الحالية هي الفلبين وإندونيسيا ومنغوليا وجيبوتي، مشيرة إلى أن الحكومة تعتزم توفير المعدات للمساعدة في تحسين أنشطة المراقبة البحرية والجوية بهذه الدول.

وأضافت أن الحكومة اليابانية تأمل أن تساعد هذه المبادرة في تعزيز التعاون الأمني مع هذه الدول، كما تنظر في التوسع لتشمل دولا أخرى، خاصة في منطقة المحيط الهندي - الهادئ في السنة المالية المقبلة التي تبدأ في شهر أبريل عام 2025.

وكانت اليابان قد وافقت في السنة المالية 2023، على تزويد كل من الفلبين وماليزيا وبنجلاديش وفيجي بأنظمة رادار ساحلية ومعدات أخرى.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اليابان آسيا وإفريقيا

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • عرقاب يشارك في الاجتماع الـ59 للجنة المراقبة الوزارية لأوبك+
  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • اليابان والاتحاد الأوروبي يتفقان على تعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن البحري
  • كأس آسيا تحت 17 عامًا بجدة والطائف: فوز اليابان واليمن على الإمارات وأفغانستان
  • فوز اليابان واليمن على الإمارات وأفغانستان ضمن بطولة كأس آسيا تحت 17 عامًا في جدة والطائف
  • الشيوخ يناقش تعزيز دور المالية في استحداث الخدمات والتسجيل المسبق للشحنات
  • الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى
  • «أبيض الناشئين» يفتتح مشوار «كأس آسيا» بلقاء اليابان
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • كأس آسيا للناشئين.. مهمة صعبة تنتظر منتخب الإمارات أمام اليابان