بعد بيعها.. جاجوار تعيد شراء سياراتها I-Pace من العملاء بسبب عيب قاتل
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أعلنت شركة جاجوار لاند روفر عن خططها لإعادة شراء 2760 سيارة كهربائية رياضية متعددة الاستخدامات من طراز I-PACE 2019، بعد تحديد أن إجراءات الاستدعاء السابقة لم تعالج بشكل كافٍ مشكلة ارتفاع درجة حرارة البطاريات، التي قد تؤدي إلى خطر الحريق.
تفاصيل المشكلة والإجراءات السابقةتمثل سيارات I-PACE 2019 أول طراز كهربائي بالكامل من جاجوار، لكنها شهدت استدعاءات متعددة خلال الأعوام السابقة.
في استدعاء أغسطس الماضي، أوصت جاجوار بتثبيت برنامج تشخيصي لمنع ارتفاع درجة حرارة البطارية، لكنه تبين لاحقًا أنه غير كافٍ.
بسبب هذا، قررت الشركة، بالتعاون مع الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA)، إعادة شراء السيارات المتضررة لضمان سلامة المستخدمين.
الإرشادات المؤقتة لأصحاب السياراتأماكن الشحن والتوقف: يُنصح بشدة بترك السيارات خارج المباني أثناء الشحن أو الركن.
تحديث البرامج: يمكن للمالكين زيارة الوكلاء لتحديث برنامج وحدة التحكم في البطارية، ما يحد من السعة إلى 80%. يتم هذا الإجراء مجانًا.
رغم كون طراز I-PACE علامة فارقة، أكدت جاجوار أنه لن يكون جزءًا من خططها المستقبلية.
تستعد الشركة للكشف عن ثلاث سيارات كهربائية جديدة تعتمد على منصات حديثة، مع معاينة أولى لتصميمها الجديد من خلال سيارة مفهومية ستظهر في 2 ديسمبر 2024.
التزام الشركة بالتحول الكهربائيتواصل جاكوار خططها للتحول الكامل نحو السيارات الكهربائية، حيث تهدف لتقديم مركبات مبتكرة بمعايير أمان وتقنيات أكثر تطورًا لضمان تجربة قيادة آمنة ومستدامة.
يشكل هذا الإجراء دليلًا على التزام جاكوار بسلامة عملائها واستمرارها في تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة.
ومع التحولات الكبيرة في توجهاتها الكهربائية، تظل الشركة تسعى لتكون رائدة في هذا القطاع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات سيارة جاجوار المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
كم بلغ سعر هواتف آيفون بعد رسوم ترامب الجمركية؟
في ظل فرض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سلسلة من التعريفات الجمركية الواسعة على عدد من الدول، حذرت تحليلات اقتصادية من أن السلع الاستهلاكية، وعلى رأسها هواتف "آيفون"، قد تكون من بين الأكثر تأثراً بهذه الإجراءات، مع توقعات بارتفاع أسعارها بنسبة تتراوح بين 30% و40% في حال قررت شركة "أبل" تمرير الكلفة الإضافية إلى المستهلكين.
ولا تزال معظم أجهزة "آيفون" تُصنع في الصين، التي فُرضت على صادراتها إلى الولايات المتحدة رسوم جمركية تصل إلى 54%. وفي حال استمر تطبيق هذه الرسوم، ستواجه "أبل" معضلة صعبة بين امتصاص الزيادة في التكاليف أو تحميلها للمستخدمين.
وتراجعت أسهم الشركة بنسبة 9.3% في يوم واحد، وهو أسوأ أداء يومي لها منذ آذار/مارس 2020. وتبيع "أبل" أكثر من 220 مليون جهاز آيفون سنوياً في أسواق رئيسية تشمل الولايات المتحدة، والصين، وأوروبا.
وبحسب تقديرات محللي شركة "روزنبلات سكيوريتيز"، فإن أرخص طراز من "آيفون 16"، الذي يبدأ سعره حالياً من 799 دولاراً في السوق الأميركية، قد يقفز إلى نحو 1142 دولاراً في حال تمرير الزيادة بالكامل، بينما قد يرتفع سعر طراز "آيفون 16 برو ماكس" الأغلى من 1599 إلى حوالي 2300 دولار.
ولم تُمنح "أبل" حتى الآن أي إعفاءات من الرسوم الجمركية الجديدة، خلافاً لما حصل في جولات سابقة خلال رئاسة ترامب. وعبّر المحلل بارتون كروكيت عن استغرابه من هذه الخطوة، قائلاً إن ما يحدث الآن "يتناقض تماماً مع التوقعات التي كانت تفترض أن شركة أميركية مثل أبل ستُعامل برفق كما في السابق".
وكانت "أبل" قد أطلقت مؤخراً طراز "آيفون 16" بسعر 599 دولاراً كنقطة دخول منخفضة التكلفة ضمن مجموعة الهواتف الداعمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا السعر قد يرتفع إلى نحو 856 دولاراً في حال تطبيق الزيادة الجمركية. ويتوقع أن تشمل هذه الزيادة أسعار أجهزة "أبل" الأخرى أيضاً إذا تقرر تحميل التكاليف للمستهلك.