رئيس مجلس القضاء يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بعيد الاستقلال
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
رفع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط، بمناسبة العيد الـ 57 للاستقلال الثلاثين من نوفمبر.
وعبّر رئيس مجلس القضاء في البرقية باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس القضاء ومنتسبي السلطة القضائية عن أسمى التهاني والتبريكات لقائد الثورة، ورئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى، ورؤساء مجالس النواب والوزراء والشورى، وأبناء الشعب اليمني، بذكرى الاستقلال وجلاء آخر جندي بريطاني من جنوب الوطن.
وأشار إلى أهمية هذه المناسبة التي تحمل في طياتها معاني النضال والصمود التي قدمها الأحرار من أبناء الشعب اليمني لتحرير الأرض من المحتل.
وأكد على أهمية تعزيز الاصطفاف والاستمرار في مشروع البناء والتغيير والحرية والاستقلال في ظل القيادة الثورية والسياسية الحكيمة، مسنودا بإرادة جماهير الشعب اليمني وقدرتهم على صنع التحولات والانتصارات والدفاع عن سيادة اليمن وإفشال مخططات الاحتلال.
وجدد القاضي شجاع الدين، العهد بالوفاء لتضحيات أحرار الوطن والعمل بكل عزيمة وإصرار على تحقيق مبادئ العدالة والحرية للشعب اليمني.. مترحما على كافة شهداء الوطن وفلسطين ولبنان الذين ارتقوا وهم يدافعون عن الأرض والعزة والكرامة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مجلس القضاء
إقرأ أيضاً:
عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي: العمل جارِ على إعداد النظام الداخلي للمجلس
دمشق-سانا
أكد عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي أن العمل جارِ على إعداد النظام الداخلي للمجلس، والذي سيتضمن حدود صلاحياته.
ونفى الشيخ عرقسوسي في تصريح لمراسل سانا ما تم نقله على لسانه في إحدى الصحف قبل يومين، مؤكداً أن ما نقل عنه عبر الهاتف حول مهام المجلس الأعلى للإفتاء لا يعبر عن رأي المجلس، وإنما هو رؤية شخصية حول مرجعية شرعية إرشادية، نظراً لكون الفقه الإسلامي هو المصدر الرئيس للتشريع كما نص الإعلان الدستوري، كما لم يصدر عن المجلس الأعلى للإفتاء، بعد، نظامه الداخلي، ولا بيان حدود صلاحياته، ولن يكون ثمة تجاوز لحدود صلاحيات المؤسسات التشريعية.
ودعا الشيخ عرقسوسي وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات، وفي حال وجود أي لبس في المعلومات مراجعة مصدرها، والابتعاد عن تأويل التصريحات.