نفى الاعلامي عمرو الليثي، بشكل قاطع علاقته بأحد تطبيق المراهنات التي يتم الترويج له مؤخرًا وتم خلاله استغلال مقطع فيديو من لقاء سابق جمعه مع الفنان تامر حسني، بتدخل من الذكاء الاصطناعي الـ AI، ليبدو وكأنه يتحدث بالفعل عن التطبيق.

وأكد الليثي، عبر صفحاته الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذا الفيديو مفبرك بالكامل ولا يمت للحقيقة بصلة وقد تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف النصب والاحتيال علي المواطنين، علمًا بأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتعاون مع الجهات المختصة لملاحقة المتورطين في هذه العملية الاحتيالية.

وعلي جانب آخر نفي الليثي، بشكل قاطع صحة الفيديو المتداول الاخر عبر منصات التواصل الاجتماعي والذي يزعم أنه يروج  لأحد الأدوية، مؤكدًا ان هذا الفيديو مفبرك بالكامل ولا يمت للحقيقة بصلة، وقد تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف النصب والاحتيال على المواطنين.

واكد الليثي، أنه بدأ باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتعاون مع الجهات المختصة لملاحقة المتورطين في هذه العملية الاحتيالية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامي عمرو الليثي ذكاء الاصطناعي الإجراءات القانون الإجراءات القانونية اللازمة الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية تقنيات الذكاء الاصطناعي الفنان تامر حسني التواصل الاجتماعي منصات التواصل الاجتماعي وسائل التواصل الاجتماعي مي عمر النصب والإحتيال على المواطنين الاحتيال على المواطنين النصب والاحتيال مقطع فيديو الذكاء الاصطناعي الإجراءات القانونية نصب والاحتيال على المواطنين ملاحقة المتورطين استخدام الذكاء الاصطناعي القانونية اللازمة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!

مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.

Dr.m@u-steps.com

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • عمرو الليثي: الدراما التليفزيونية شهدت تزايدا ملحوظا في استخدام لغة السرسجية
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم