القومي للمرأة يشكر النيابة العامة والداخلية لاتخاذ الاجراءات القانونية ضد طبيبة أمراض النساء والتوليد
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
ادان المجلس القومي للمرأة الفيديو المسيئ لطبيبة أمراض النساء والتوليد والتى قامت ببثه على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تفشى من خلاله أسرار مريضاتها وتسيء الى نساء مصر .
واكد المجلس أن هذا الفيديو يشكل اساءة واضحة الى نساء مصر والى المجتمع بشكل عام ، كما يؤكد على أن مافعلته الطبيبة تحت شعار التوعية المجتمعية هو فى الواقع انتهاكًا صارخًا لحقوق المريضات ومخالفة لأخلاقيات مهنة الطب ولائحة آداب ممارسة المهنة وإثارة للرأي العام.
وفى هذا السياق تقدم المجلس القومي للمرأة بخالص الشكر والتقدير الى كل من النيابة العامة ووزارة الداخلية وهيئة النيابة الادارية لسرعة التدخل واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة كل فيما يخصه وهو ما يؤدى الى حفظ الأمن وسلامة واستقرار المجتمع.
كما تقدم المجلس أيضًا بخالص الشكر والتقدير الى نقابة الأطباء لاعلانها فتح التحقيق مع الطبيبة المذكورة ، مشيدًا بهذه الخطوة الهامة التى تساهم فى الحفاظ على آداب وأخلاقيات ممارسة المهنة والسمو بها ، وتشكل حائط صد ضد تكرار مثل هذه الأفعال المشينة.
واكد المجلس رفضه التام لاى اساءة للمرأة المصرية ، وأنه لن يتهاون فى الدفاع عن المرأة ضد كل من تسول له نفسه المساس بحقوقها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للمرأة النيابة العامة وزارة الداخلية أمراض النساء والتوليد نساء مصر
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.