بعد انتهاء الموجة الثانية.. الكشف عن 3 فوائد للسيول شرق العراق
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
بغداد اليوم - ديالى
اكد مسؤول حكومي، اليوم السبت (30 تشرين الثاني 2024)، انتهاء موجة السيول الثانية في قاطع شرق العراق، فيما كشف عن 3 فوائد لها.
وقال مدير ناحية قزانية في ديالى يحيى قمبر، لـ"بغداد اليوم"، إن "قزانية تشكل محور مهم من قاطع شرق العراق والقريبة من الشريط الحدودي مع ايران شهدت على مدار الساعات الـ72 الماضية تدفق سيول هي الثانية خلال الأسابيع الماضية بسبب غزارة الامطار".
وأضاف ان "موجة السيول الثانية انتهت في 6 وديان حدودية ابرزها ترلساق ومويلح وحران"، مؤكدا ان "السيول تحمل 3 إيجابيات ابرزها انعاش خزين المياه الجوفية وإمكانية الاستفادة من الوديان في سقي الأراضي القريبة بالاضافة الى الى تغذية المنحدرات الحدودية التي تضم عشرات الأصناف من الحيوانات البرية".
وأشار الى ان "ملف السيول لم يشكل اي خطورة على أهالي القرى والقصبات الحدودية ونحن نتابع مجرياته عن كثب من خلال الاتصال المباشر بالأهالي للتدخل عن الضرورة".
هذا وبدأت السيول تتدفق على 6 وديان حدودية ضمن قاطعي مندلي وقزانية اقصى شرق العراق بعد موجة امطار غزيرة هطلت في ساعة متأخرة من مساء يوم الأربعاء (27 تشرين الثاني 2024)، على الشريط الحدودي مع ايران.
وأكد عدد من سكان القرى الحدودية العراقية لـ"بغداد اليوم"، ان "السيول تتدفق في 6 وديان حدودية ابرزها (ترلساق) ولكنها بمستويات دون المتوسط ولا تشكل اي خطورة على القرى او الأراضي والوديان تستوعب الموجات دون اي اضرار".
واضاف، ان "السيول لم تقطع أياً من الطرق الحدودية والأوضاع طبيعية جداً ومع توقف هطول الأمطار نتوقع ان معدلات التدفق ستنخفض خلال الساعات 24 القادمة بمستويات ملحوظة".
وبينوا ان "السيول مهمة في انعاش خزين المياه الجوفية التي تشكل ديمومة للحياة من خلال الآبار الارتوازية التي تغذي الجزء الأكبر من القرى والقصبات في المناطق الحدودية".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: شرق العراق
إقرأ أيضاً:
النمسا تغلق معابر حدودية مع سلوفاكيا والمجر لمنع انتشار الحمى القلاعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الداخلية النمساوية، تعليق حركة المرور الحدودية عند بعض نقاط العبور مع سلوفاكيا والمجر؛ لمنع انتشار مرض الحمى القلاعية.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم/السبت/، إنه بسبب انتشار مرض الحمى القلاعية في المجر وسلوفاكيا، تم اتخاذ تدابير أيضًا في النمسا بناءً على طلب السلطات الصحية.
وأضافت، تم اتخاذ تدابير شرطية نيابة عن السلطات الصحية في إطار ضوابط الحدود المعمول بها بالفعل (كانت ضوابط الحدود مع سلوفاكيا سارية منذ خريف عام 2023، ومع المجر منذ خريف عام 2015) وتشمل هذه الإجراءات إيقاف المركبات وتفتيشها والتحقق من الوثائق اللازمة.
وأوضحت أنه تم إغلاق المعابر الحدودية الأصغر حجمًا لاحتواء مرض الحمى القلاعية وخاصة انتشاره إلى المناطق الحدودية النمساوية وتم بالفعل إغلاق بعض المعابر الحدودية مؤقتًا (وفقًا للوائح المرفقة) اعتبارًا من اليوم حيث تم تحديد المعابر الحدودية المتضررة بالتنسيق الوثيق مع السلطات الصحية (مقاطعتي النمسا السفلى وبورجنلاند)، ومجموعات المصالح (غرفة الزراعة) ووزارة الزراعة والغابات والسياحة والمناطق الاتحادية.
وأشارت إلى أنه يتم تنفيذ الأمن والسيطرة على المعابر الحدودية من قبل مديريات الشرطة في الولايات المعنية بنفسها.