أسماء الناجحين في مسابقة عمال المساجد 2023 بـ«أوقاف البحيرة»
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
اعتمد الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، أسماء 1000 عامل من الناجحين في مسابقة عمال المساجد لعام 2023 «تعاقد»، ومن بينهم 81 ناجحاً من محافظة البحيرة.
أسماء الناجحين في مسابقة عمال المساجد لعام 2023 بالبحيرةووفقاً لما أعلنته الوزارة، فإنّ أسماء الناجحين في مسابقة عمال المساجد لعام 2023 بالبحيرة، كالتالي:
1- رامي عزمي أمين الزنقلي.
2- محمود هائل عبد الرحيم الشناوي.
3- حسين عبد المعطي زكي عبد الجليل.
4- رجب رزق سالم قرقور.
5- محمد عسران محمد محمد مرعي.
6- أسامة رجب سعد قشطة.
7- إبراهيم صبري إبراهيم محمد خليل.
8- عادل عسران محمد محمد مرعي.
9- أحمد محمود علي صالح.
10- محمود طه زكي طه سالم.
11- محمد فوزي محمد محمد المحلاوي.
12- الشحات فوزي أحمد محمد.
13- أيمن رجب علي علي.
14- ماجد عبد السلام إبراهيم محمد الحلاج.
15- عوض عبد المجيد الحسيني محمد سليم.
16- محمد أحمد عبد النبي أبو خضر.
17- عادل محمد كامل الغرباوي.
18- جمعة محمد محمود خميس.
19- سعد شرف الدين عبد السلام علي القاضي.
20- مصطفى عبد الفتاح محمد سالم أبو جبل.
21- محمد صالح عبد الموجود الديب.
22- أحمد جمال أبو الفتوح طايل.
23- السيد محمد السيد غالي.
24- محمد رمضان محمد أبو السعود.
25- محمد مهدي إبراهيم دومة.
26- عبد الله السعيد محمد حسن حمودة.
27- رضا خليفة ضيف عبد الباري.
28- نادر عبد العزيز عبده عاشور العشري.
29- محمد رمضان عبد الحكم الصعيدي.
30- سعيد كامل محمد علي البصيلي.
31- خالد وليد صالح الكفراوي.
32- أحمد ماهر محمود محمد فؤاد.
33- محمد صابر عوض الديب.
34- مبروك فتح الله عبد الفضيل فتح الله.
35- مجدي سلامة أحمد فريز دخيل.
36- محمد رمضان محمد علي بدوي.
37- محمود أحمد محمود أحمد حسين.
38- محمد بشير مسعود عبده.
39- محمد السيد محمد عبد العزيز قايد.
40- محمد عوض محمد البنا.
41- شعبان كامل عيد أحمد شرف.
42- حسين شعبان حسين حسن.
43- محمود صالح الدين سليمان محمد.
44- محمد صالح الدين عبد الحميد مهاوش.
45- إبراهيم محمود عبد العليم الغليض.
46- إبراهيم عيسى إبراهيم الطناني.
47- إبراهيم علي فرج عتمان.
48- علي السيد علي غازي عرقوب.
49- كريم جميل حسن محمد شريع.
50- محمد حمادة إسماعيل ناجي.
51- محمد محمد إبراهيم محمد عبده.
52- محمد جمال فكري محمد رزق.
53- محمد إسماعيل محمد سعد.
54- محمد فوزي رمضان علي الصفتي.
55- محمود خالد عامر البرلسي.
56- تامر مهدي جاد الله خميس.
57- محمد ثروت محمد يوسف قورة.
58- أحمد عاطف عبد المجيد عبيد.
59- محمد عبد الفتاح رفاعي ظنون.
60- محمد يوسف هديوه عبد الواحد.
61- هيثم إبراهيم علي محمد خفاجي.
62- محمود محمد محمود هلال.
63- مصطفى محمود إبراهيم محمد.
64- رزق محمد رزق حسن عبد النبي.
65- محمود محمد علي الشب.
66- شحاته إبراهيم شحاته عامر.
67- محمد عبد الفتاح محمد إبراهيم.
68- سمير إبراهيم إسماعيل محمد.
69- عمار السيد إبراهيم الدسوقي.
70- أحمد سعد الله محمد عبد الحميد.
71- محمد شاكر عبد الحميد محمد.
72- أحمد حمدي مساعد عبد القوي الشامي.
73- أحمد أشرف سعيد علي عيد طه.
74- حمادة أشرف فريج عمران محمد شلبي.
75- أيمن عبد اللطيف عبد السلام عبد الرحمن.
76- محمد نبيل السعيد السوداني.
77- محمد عصام علي عبد اللطيف الخرس.
78- هشام صدقي إسماعيل معوض عوض.
79- هشام مسعد عبد العزيز حزيمة.
80- أحمد أشرف أحمد عبد الله غزالة .
81- محمد يوسف عيد حسن وزير.
وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة يهنئ الناجحين في مسابقة عمال المساجد لعام 2023ومن جانبه، هنأ الشيخ السيد عبد المجيد، وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة، الناجحين من أبناء محافظة البحيرة في مسابقة عمال المساجد لعام 2023 «تعاقد»، مطالباً الناجحين التوجه إلى الإدارة المركزية للموارد البشرية بديوان عام الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة لإتمام إجراءات التعاقد، مع مراعاة الالتزام بتقديم المسوغات في الموعد المحدد لمديرية أوقاف البحيرة يوم الأحد الموافق 22 ديسمبر 2024.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسابقة عمال المساجد مسابقة عمال المساجد لعام 2023 مسابقة عمال المساجد البحيرة محافظة البحيرة وزارة الأوقاف أوقاف البحيرة عمال المساجد 2023 مسابقة العمال الناجحین فی مسابقة عمال المساجد لعام 2023 إبراهیم محمد محمد محمد محمد عبد
إقرأ أيضاً:
ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
كشفت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك ضوابط تواجد الأطفال في المساجد وتشجيعهم على الارتباط به دون المساس بالقدسية.
قالت الأوقاف، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة، ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد مكانا يتسع للجميع، بما في ذلك الأطفال، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر.
واشارت الى ان النبي ﷺ كان قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد لعب الحبشة (ما يشبه الفولكلور، أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة».
وذكرت حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها»، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة».
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد، رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود».
وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
وأضافت ايضا انه ورد في حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم، أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد...» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
وبينت انه يجب أن تُربى الأطفال على احترام قدسية المسجد مع تعليمهم عدم إزعاج المصلين أو التسبب في أي إزعاج.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه».
وأكدت وزارة الأوقاف، أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما وبمن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.