فلبينو أحمد لـ الفجر الفني: غيرت كلمات أغنية حفلة 9 بعد التلحين..والإعلانات ساعدتني أكتب أغاني مختلفة (حوار)
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
غيرنا كلمات أغنية حفلة 9 بعد التلحين بسبب مهرجان الجونةتجربة الأغنية الدعائية للأفلام عظيمة وبتبرز أهمية الفيلم عسيلي هو من اكتشفي في الغناء وأول مطرب غامر بأغنية من تأليفي وهو ملحن عظيم جدًاشغلي في الإعلانات جعلني أكتب الأغاني بشكل مختلف ومغاير عن الموجودعايز أبدأ كل يوم كأني هاوي أول مرة يكتب فكل يوم إنطلاقة بالنسبة لي يرضيني أن أجيد الكتابة في جميع الألوان من شعبي وبوب وراب ودراما
شاعر غنائي اقتحم مجال تأليف الأغاني منذ عامين فقط، إلا أنه حقق خلالهم الكثير من النجاحات مع ألمع المطربين، فله عدة بصمات ناجحة حققت نسب مشاهدة عالية منها لمون نعناع، استنوا شوية، بايظة، يا ليالي بالإضافة لتجاربة مع أغاني الأفلام الدعائية وآخرهم أغنية حفلة 9 لشرنوبي وأسماء جلال بالجونة، وحاور الفجر الفني الشاعر فلبينو أحمد ليكشف عن تفاصيل أغنية حفلة 9 وأعماله القادمة
وإليكم نص الحوار:
حدثنا عن فكرة أغنية حفلة 9؟
الأغنية بدأت من إني كنت مجهز الكلام أنها لشئ ثاني، وبعد ذلك اقترحت أن شرنوبي يقوم بالتلحين فذهبت له وسمعته الكلمات واستقرينا على شكل للتوزيع واللحن وكان معنا الموزع عمرو البنا، وبعد كده بدأنا نغير في الكلام عندما استقرينا إنها للجونة.
شرنوبي أشار بأنه هو من تحدث مع أسماء جلال لمشاركته في الدويتو، فعند التأليف كنت متوقعهم من البداية في هذا الدويتو ؟
بدأنا نغير في الكلمات بعد اللحن، لكن أصل الأغنية من البداية أنها تكون دويتو، وفي البداية كان لا يوجد قرار بفكرة غناء شرنوبي للأغنية، بعد ذلك قرر غناءها ووصلنا لمرحلة أختيار البنت أمامه فكرنا في كذا اسم حتى تم الاستقرار على أسماء جلال بعد ما تم الإنتهاء من الأغنية، وعجبني جدًا فكرة وجود أسماء جلال، وأعتقد كانت أغنية لطيفة جدًا بتتكلم عن السينما وتأثيرتها على أي ثنائي حب.
عندك أكثر من تجربة كأغنية دعائية للأفلام فمن وجهة نظرك أن هذا ممكن يساعد على الأغنية نجاح أكثر؟
تجربة الأغنية الدعائية للأفلام تجربة عظيمة جدًا، لأنها تبرز أهمية الفيلم ومدى تأثيره من القضية الذي يتحدث عنها، فالأغنية تفيد الفيلم وتزيد الدعايا له، وهناك أغاني كثير جدًا نجحت أكتر من الأفلام نفسها، وأنا بحب أقدم تجربة أغنية فيلم لأنه بيكون ملخص واضح بتفرج على الفيلم وبعد ذلك ابدأ في كتابة الأغنية ويكون هناك موضوع من البداية حابب اتكلم عنه، فهي ليست سهلة وبسيطة.
أغلب أغانيك مع العسيلي فماذا عن كواليس التعاون معه؟
بالفعل أغلب أغانيا مع عسيلي لأنه هو من اكتشفي تقريبًا بالاغاني، وهو أول مطرب غامر وقدم أغنية من تأليفي عن طريق الملحن والموزع أحمد طارق يحيى لأنه كان سبب هذا التعارف، ومن ذلك الوقت عجبتني دماغه وطريقة تفكيره لأنه يشبهني في ذلك، وأنا بحب عسيلي كفنان وكملحن لأنه ملحن عظيم جدًا.
قولت أنك في البداية مكنتش متخيل أن حماقي يوافق على لمون نعناع لأنها لون مختلف عليه.. فما سبب ذلك ؟
مكنتش متخيل الموافقة ولا متخيل حماقي بهذا اللون من وجهة نظري، ولكن عندما طلب مني غنائها اتبسطت جدًا وقولت ليه لأ.
من وجهة نظرك ترى أن عملك في الإعلانات قبل ذلك ساعدك على تأليف الأغاني؟
طبعًا شغل الإعلانات جعلني أكتب الأغاني بشكل مختلف ومغاير عن الموجود، وبحاول أنقل من الإعلانات للأغاني بفكرة أزاي يكون الموضوع تجاري وأزاي الناس تحبه ويبقى بسيط وسلس وجديد وبيلمس مع الناس بسهولة.
ما الأغنية التي تعتبرها نقطة إنطلاقة بالنسبة لك في مشوارك؟
الإنطلاقات كتير جدًا، وأنا شايف أن الإنطلاقة حدثت من بدري لكن القادم هو الذي لا بد أن يكون مختلف، وأنا لسه لم أقدم أي حاجة من اللي عندي وكل هذا بجرب لمعرفة نظرة الناس ولا ابدأ أغير، أنا لسه بتعلم وكل مرة عايز ابدأ كل يوم كأني لسه هاوي وأول مرة يكتب، فحاسس أن كل يوم إنطلاقة.
هل هناك لون جديد تتمنى أن تقدمه؟
بحاول طول الوقت أقدم ألوان جديد من شعبي وبوب وراب ودراما لأن ذلك يرضيني بفكرة أنني أجيد كتابة كل هذه الألوان، فليس هناك لون ثابت" أنا النهاردة صاحي حابب اكتب راب".
هل توجد أعمال جديدة الفترة المقبلة؟
إن شاء الله في أكثر من أغنية مع حد مختلف جدًا عني ولم يسبق لنا التعاون من قبل، وأيضًا هناك مفاجأت مع كل ما قمت بالتعاون معهم، لدينا جديد ولكن لم يحدد موعد نزولهم بعد، وإعلانات الموسم الرمضاني أيضًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلبينو أحمد حفلة 9 شرنوبي اسماء جلال كلمات أغنية حفلة 9 محمد الشرنوبى
إقرأ أيضاً:
مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين
خصصت مجلة "تراث" التي تصدر عن هيئة ابوظبي للتراث، ملف عددها الجديد (306) لشهر أبريل 2025، للإضاءة على تراث مدينة العين وموروثها الثقافي وأثره في تطّور الأغنية في الإمارات.
وفي افتتاحية العدد أكدت رئيسة التحرير شمسة الظاهري:" على الدور المحوري الذي لعبته مدينة العين في تطور الأغنية الإماراتية، مشيرة إلى أن المدينة ليست مجرد مكان، بل هي منبع للحضارة والأصالة، وأن بيئتها الفريدة وتأثيرها العميق في التراث المحلي كان لهما دور حاسم في تطور الفنون، وخاصة الأغنية الإماراتية.
وقالت "الظاهري": "إن الموروث الشعبي الغني الذي تتميز به العين قد انعكس بوضوح على كلمات الأغاني الإماراتية، حيث استلهم الشعراء والفنانون من البيئة البدوية المحيطة مفردات عذبة وجميلة، ومنها استمدوا أساليبهم الموسيقية".
ولفتت إلى أن إيقاعات الفنون الشعبية مثل العيالة والرزفة والتغرودة، كانت جزءاً من هذا النسيج الموسيقي الفريد، حيث استمدت الأغنية الإماراتية عناصرها من هذه الفنون التراثية، ما عزز أصالتها.
شعراء وملحنينونوّهت شمسة الظاهري في المقال الإفتتاحي، إلى أن طبيعة العين الخلابة بواحاتها الخضراء وأفلاجها وصحاريها، كانت مصدراً للإلهام للعديد من الشعراء والملحنين، وأن ذلك تجلى في استخدام الألحان التي تعبر عن هدوء الطبيعة أو حيويتها، ما أضفى على الأغنية الإماراتية أبعاداً جمالية تجعلها قريبة من وجدان المستمع وتحمل مشاعر الحنين والحب والانتماء للوطن.
وبيّنت أن الحياة اليومية في العين، بما فيها المناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية، انعكست في أغانيها، ما جعلها تحمل روح البيئة الإماراتية الأصيلة، وتعبر عن العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع.
ورأت أن تأثير مدينة العين لم يقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل برز أيضاً من خلال المجالس الشعرية التي شكلت منصات للحوار الفني والثقافي، وكان لها الدور الكبير في تطوير الشعر الغنائي، حيث تأثر المغنون بالكلمات العميقة والمعاني الراقية التي طرحتها قصائد الشعراء.
وختمت الظاهري قائلة: إن مجلس شعراء العين لم يكن مجرد تجمع، بل كان بمثابة ورشة عمل إبداعية التقى فيها الشعراء والفنانون، فتبادلوا الأفكار وصقلوا مواهبهم. ونتيجة لهذا التفاعل، ظهرت أعمال غنائية أصيلة تحمل في طياتها روح الأصالة الإماراتية ممزوجة بلمسات حداثية، ما جعل الأغنية الإماراتية أكثر تطوراً وانتشاراً، ليس محلياً فقط، وعربياً أيضاً.
شعراء مدينة العين
وفي ملف العدد: نقرأ لخالد صالح ملكاوي: "شعراء العين وفيض الحياة في الأغنية الإماراتية"، ويتوقف أحمد عبد القادر الرفاعي عند رشاقة المبنى وعذوبة المعني القصيدة النبطية المغناة عند شعراء مدينة العين، ويكتب محمد نجيب قدورة عن مدينة العين مكنز الشعر المُغنّى"، وتستعرض أماني إبراهيم ياسين دور مجلس شعراء العين في رسم المشهد النطبي بالإمارات، فيما تناول الأمير كمال فرج توظيف المكان والوصف البصري والدعاء بالمطر قصائد العين باعتبارها تجليات إبداعية في عشق المدن.
ويرصد عادل نيل "مدينة العين في وجدان الشاعر الإماراتي"، وتُسلّط لولوة المنصوري الضوء على "العين: غرس زايد.. وملهمتنا الخضراء"، تستحضر الدكتورة وضحى حمدان الغريبي دور مدينة العين كمصدر إلهام للفنان الإماراتي، ونقرأ لأحمد حسين حميدان "مدينة العين في حضورها المتجدد أغنية للطبيعة ونشيد للتراث"، وتختتم المجلة ملف العدد بمشاركة للدكتور محمد فاتح صالح زغل التي حملت عنوان:"مهرجان ووماد الدولي في أبوظبي والعين بوابة عالمية للثقافات وحاضنة للإبداع والفنون".
الباب والقفل والخوفوفي موضوعات العدد: نفرأ لمحمد فاتح صالح زغل: "بيدار اللهجة الإماراتية فيما طابق الفصيح: ألفاظ الأفراح ومواسم البهجة"، ونطالع قصيدة جديدة للشاعر الدكتور شهاب غانم، ويواصل عبد الفتاح صبري حديثه عن:"الباب والقفل والخوف"، ويطير بنا ضياء الدين الحفناوي في رحلة إلى مالطا، حيث يجول بنا في "فاليتا: مدينة الشمس والذهب".
ونقرأ مع نايلة الأحبابي "قصيدة الريف للشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان"، ويٌضيىء أحمد أبو دياب على تاريخ: مزرعة الشيخ زايد التاريخية في الخوانيج باعتبارها تراث شاهد على مسيرة الاتحاد الإماراتي، ويستعرض خليل عيلوني "مراحل تطور رخص القيادة وأثرها في الأمن الإماراتي"، ويكتب صديق جوهر عن: "الفلكلور الشعبي الإماراتي وحوار الحضارات"، ونطالع لقتيبة أحمد المقطرن "تجليات شعراء الإمارات: الصحراء وثقافتها الجديدة في عهد الطفرة النفطية"، ونتعرف من خلال مشاركة نورة صابر المزروعي على "الجذور التاريخية لفن الكناوة".
الذائقة الفنية
وفي موضوعات العدد أيضاً: نقرأ لعلي تهامي: "منازل الغائبين على خطى المقيمين في الغياب تطواف في تيزي وزو مع زهية منصّر"، ونطالع لشريف مصطفى محمد: "تجاوز الفجوة.. عندما يصبح العقل أداة النجاة"، ويتناول خالد محمد القاسمي الحكايات الشعبية الإماراتية باعتبارها ركيزة الهويّة الثقافية، ويحاور هشام أزكيض عتيق سيف القبيسي الذي أكد على أن: "إذاعة صوت الموسيقى تهدف للحفاظ على الذائقة الفنية"، وتستحضر مريم النقبي سيرة ومسيرة محمد بن سوقات (1928-2006) رائد الشعر الإماراتي وأيقونة الإبداع الأدبي، وتختتم المجلة هذا العدد بمقال "الخرخشة ما فيها خسارة" للكاتبة عائشة علي الغيص.
يُذكر أن مجلة "تراث" هي مجلة تراثية ثقافية منوعة، تصدر عن هيئة أبوظبي للتراث، وترأس تحريرها شمسة حمد العبد الظاهري، والإشراف العام لفاطمة مسعود المنصوري، وموزة عويص وعلي الدرعي. والتصميم والتنفيذ لغادة حجاج، وشؤون الكتاب لسهى فرج خير، والتصوير لمصطفى شعبان.
وتُعد المجلة منصة إعلامية تختص بإبراز جماليات التراث الإماراتي والعربي الإسلامي، في إطار سعيها لأن تكون نزهة بصرية وفكرية، تلتقط من حدائق التراث الغنّاء ما يليق بمصافحة عيون القراء.