«تضامن كفر الشيخ»: تنظيم قافلتين طبيتين لدعم 576 مريضا من غير القادرين
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة كفر الشيخ قافلتين طبيتين بالتعاون مع جمعية الأورمان، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومستشفى كفر الشيخ الجامعي، وذلك لدعم 576 مريضا ضمن المرضى غير القادرين بمراكز «كفر الشيخ، وبيلا، والحامول، ودسوق ط، فوه».
رفع المعاناة عن كاهل المواطنين الأكثر احتياجاًوقال المحاسب السيد مسلم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، أنّ تنظيم القافلتان جاءتا في إطار توجيهات القيادة السياسية باستكمال خطة الحماية الاجتماعية لدعم الأسر الأولى بالرعاية، لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين الأكثر احتياجاً، مؤكداً أنّ القافلتان قامتا على مدار اليوم، حيث تضمنتا الكشف الطبي على المواطنين بجميع التخصصات من صدر - عيون - أعصاب - عظام - مخ وأعصاب - سمعيات - جراحة عامة - أطفال - باطنة - مسالك».
وثمّن «مسلم»، دور الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في التعاون مع الأجهزة التنفيذية، ومشاركتهم في تنمية المجتمع، وتقديم المساعدات للأسر البسيطة والأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أنّ تلك الجمعيات أصبحت شريك أساسي لمحافظة كفر الشيخ في تحقيق التنمية المستدامة، والاستجابة للعديد من المطالب الجماهيرية، لرفع العبء والمعاناة عن كاهل المواطنين البسطاء.
إجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجانومن جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنّه تم إجراء كل الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان مع تحمل نفقات انتقال المرضى ذهاباً وعودة، إضافة إلى إجراء عمليات جراحات العيون المختلفة بدايةً بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء مروراً بجراحات الشبكية وصولاً إلى زرع القرنية، وجميع عمليات القلب، فضلاً عن تسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج وكل ذلك بالمجان تماماً.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ قافلة طبية مديرية التضامن الاجتماعي محافظة كفر الشيخ التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي جمعية الأورمان الأسر الأولى بالرعاية الكشف الطبي کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
ولد الوالد: هكذا انتصر العرب على الروس في أفغانستان وأسسوا تنظيم القاعدة
وفي الحلقة الثالثة من برنامج "مع تيسير"، قال ولد الوالد إن بن لادن كان له باع في نصرة المجاهدين قبل تأسيس القاعدة، لأن والده تُوفي وهو في الـ13 من عمره، وقد ترك له ثروة كبيرة منها 15 مليون دولار أوصى بتخصيصها للجهاد في سبيل الله.
ووفقا لولد الوالد، فقد أوصى والد بن لادن بأن يوضع هذا المال بين يدي المهدي المنتظر في حال ظهوره، وقد حولها الشيخ أسامة إلى خدمة الجهاد تنفيذا للوصية.
وانضم بن لادن لجماعة الإخوان المسلمين مبكرا -كما يقول المفتي السابق للقاعدة- وقدَّم مبالغ مالية لدعم حزب السلام في تركيا وجماعة الإخوان في اليمن وسوريا، ثم سافر إلى باكستان بعد أيام من دخول الروس إلى أفغانستان في ديسمبر/كانون الثاني 1979.
وكان قد سافر مؤسس القاعدة إلى باكستان بنية دعم المجاهدين الأفغان رغم أن الجهاد لم يكن قد أُعلن بعد، وكان أول من ذهب من العرب لهذا الغرض وسلم مبلغا من المال لزعيم الجماعة الإسلامية في باكستان أبو الأعلى المودودي.
ومع ذلك، لم يكن بن لادن أول من دخل أفغانستان من العرب لكنه ظل يتردد على باكستان ويلتقي بالجماعات والأحزاب الجهادية حتى عام 1984، التي يقول ولد الوالد إنها كانت نقطة تحول في حركة الجهاد.
إعلان تأسيس مضافة الأنصارفي هذا العام أسس بن لادن وعبد الله عزام مضافة الأنصار في مدينة بيشاور الباكستانية ومكتب الخدمات، اللذين لعبا دروا محوريا في تنظيم المجاهدين العرب، ثم دخل مع بعض مقاتليه إلى منطقة جاجي الأفغانية وأقاموا فيها مركزا خاصا بالعرب.
وقبل هذه الفترة، كان المجاهدون العرب يدخلون أفغانستان كضيوف، وكان الأفغان يخشون عليهم القتل فلم يكونوا يقحمونهم في المعارك والمواجهات مع الروس، وهذا من باب التقدير لكنه كان تقديرا مزعجا للعرب، كما يقول ولد الوالد.
ودخل بن لادن أفغانستان مع 100 مجاهد عربي، وبعد عام لم يبقَ معه إلا 10 فقط، لأن غالبيتهم عادوا إلى بلادهم لمواصلة الدراسة، ثم انضم له 100 آخرون بعد انتهاء الدراسة، ولم يتبقَّ منهم أيضا إلا 11 فردا بسبب العودة لبلادهم.
وكان غالبية هؤلاء من السعودية إلى جانب آخرين من مصر والسودان، وبسبب العودة للدراسة لم يتبقَّ مع بن لادن في أفغانستان إلا 3 فقط، وقد عاشوا ظروفا صعبة وكانوا يحفرون الأنفاق والخنادق بأيديهم لإيواء المجاهدين في جاجي.
وفي هذه الفترة، استقبل بن لادن ومن معه عددا من المجاهدين الأفغان، ونصحوهم بإخلاء المكان حرصا على حياتهم، لكنهم رفضوا وأرسلوا رسولا إلى بيشاور فعاد لهم بعد شهرين ومعه 40 رجلا.
واستمرت الأمور على هذا العام حتى 1986، عندما أرسلوا مجموعة استطلاع فوجدت جبلا إستراتيجيا يطل على الروس، لكن المجاهدين ليسوا متواجدين فيه بسبب انكشافه وانكشاف الطريق المؤدي إليه، مما يجعل الوصول إليه مخاطرة كبيرة.
معركة جاجي الفاصلةومع ذلك، قرر بن لادن اتخاذ هذا الجبل نقطة متقدمة، وشرع ومن معه في حفر نفق من أجل الوصول إليه، وكانوا يتعرضون لإطلاق الرصاص من جانب الروس، حتى إنهم كانوا يمشون بظهور منحنية حتى تمكنوا من بلوغه وتأسيس مع عُرف لاحقا بـ"مأسدة الأنصار".
ومن هذا المركز انطلقت معركة جاجي الشهيرة التي ألحق بها المجاهدون العرب هزيمة ساحقة بالقوات الروسية، التي قررت الانسحاب في فبراير/شباط 1989.
إعلانووقعت هذه المعركة في شهر رمضان (مايو/أيار 1987) وشارك فيها 10 آلاف جندي، بينهم 200 من الكوماندوز الروسي، لكن المجاهدين العرب كانوا قد استعدوا لها جيدا بعد معرفتهم بنية الهجوم عليهم من جانب الروس، فبادروا هم بالهجوم عليهم.
وفي الـ25 من رمضان، نسق بن لادن مع الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمت يار والاتحاد الإسلامي بقيادة الشيخ عبد رب الرسول سياف، حيث حضر القائدان في المعركة وقامت قواتهما بالتغطية المدفعية للمجاهدين.
وفي هذه المعركة التي انتهت يوم عيد الفطر، قتل المجاهدون 35 جنديا روسيا بعدما التف المجاهدون عليهم وباغتوهم من الخلف، وغنموا منهم أسلحة كثيرة، فضلا عن كسر هيبة الكوماندوز الروسي.
ومنح هذا النصر المجاهدين العرب دفعة نفسية كبيرة وثقة بأنهم قادرون على هزيمة الروس، ومن هنا جاءت فكرة تأسيس القاعدة ككيان عسكري لهم، حسب ولد الوالد.
في الوقت نفسه، عززت هذه المعركة لدى الروس فكرة أنهم لن يحققوا نصرا في هذه المعركة، ومن ثم فقد استسلموا لفكرة الانسحاب عام 1989، ليحدث المجاهدون العرب تحولا تاريخيا في قضية أفغانستان.
5/4/2025