غارات إسرائيلية تقتل مدنيين أثناء توزيع الدقيق في خان يونس ولبنان يشهد خروقات جديدة على مرأى الجيش
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة السبت يومها الـ421، حيث تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق متفرقة شمال القطاع، مع استهداف واسع للمنازل السكنية. خلفت هذه العمليات المزيد من القتلى والجرحى، وسط دمار هائل يعصف بالبنية التحتية.
وفي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، قتل خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة من العاملين في منظمة "المطبخ المركزي العالمي"، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة شمال شرق المدينة.
وعلى الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، فإن الدولة العبرية تواصل خروقاتها. وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية عن تعرض أطراف بلدة شقرا الجنوبية لقصف مدفعي متقطع في ساعات الفجر.
وفي تطور آخر، أشارت مصادر إلى توغل قوات إسرائيلية إلى وسط بلدة عيترون، حيث حاصرت شخصًا داخل سيارته في منطقة مرج العبد. أُجبر الشخص على مغادرة السيارة قبل أن يتم إحراقها بالكامل من قبل الجنود الإسرائيليين.
وعلى الرغم من هذه الاعتداءات المتكررة، اكتفى الجيش اللبناني، المسؤول عن حماية سيادة البلاد وأمنها، بإصدار بيان يدين الاعتداءات الإسرائيلية قبل أيام، دون اتخاذ إجراءات ملموسة لردع هذه الانتهاكات.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الجيش الإسرائيلي "يرتكب مجزرة" بحق عائلتين في بيت لاهيا والحصيلة أكثر من 75 قتيلاً رسالة تضامن من قلب تركيا.. منطاد يحمل الكوفية الفلسطينية يحلق في سماء كبادوكيا الموت يلاحق الأبرياء في غزة.. تدافع للحصول على الخبز يسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص غزةحركة حماسالصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب اللهلبنانالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب ضحايا إسرائيل غزة الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب ضحايا إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله لبنان غزة الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب ضحايا إسرائيل روسيا اعتداء إسرائيل احتجاجات باريس فرنسا یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
مجزرة جديدة.. إسرائيل تقتل 31 فلسطينيا بينهم أطفال بقصف مدرسة في غزة
غزة – ارتفع عدد القتلى إلى 31 نازحا بينهم أطفال ونساء، جراء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل امس الخميس، بقصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي آلاف النازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وبذلك يرتفع عدد القتلى بالقطاع منذ ساعات فجر الخميس إلى 95 فلسطينيا، في إطار الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي.
وقال جهاز الدفاع المدني بغزة، في بيان له، إن “31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى”.
وأضاف البيان أن “المفقودين لا أجساد لهم عقب القصف”.
وأوضح الجهاز الفلسطيني أن المفقودين هم “ساجدة فايز الكفارنة، وهي حامل في شهرها التاسع، وزوجها أحمد محمد نازك الكفارنة، إضافة إلى شقيقتها سمية وأطفالها الثلاثة: محمد، وشيماء، وماسة، وجميعهم من النازحين القادمين من بلدة بيت حانون شمالي القطاع”.
وفي وقت سابق الخميس، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم، مشددة على وجوب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأعربت في بيان، عن “استنكارها الشديد لتقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين، وتعايشه مع إبادة وتهجير شعبنا وضم أرضه ومحاولة شطب وتصفية حقوقه العادلة والمشروعة”.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف مدرسة دار الأرقم زاعما أنه هاجم “مجمع قيادة” لحركة الفصائل الفلسطينية، فيما نفى المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ذلك، مؤكدا أن الهجوم استهدف مدنيين عزلا من النازحين.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول