روسيا ترفع حظرا على صادرات البنزين عن المنتجين
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
قالت الحكومة الروسية اليوم السبت إنها رفعت حظرا مؤقتا على صادرات البنزين عن المنتجين لكنها مددت القيود حتى 31 يناير/كانون الثاني 2025 على مصدرين آخرين للوقود مثل البائعين المستقلين أو من يعيدون البيع.
وكان من المزمع أن ينتهي الحظر الأولي على صادرات البنزين في نهاية هذا العام.
ولا يشمل هذا الحظر صادرات البنزين إلى:
الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي تقوده موسكو، والذي يضم عددا من دول الاتحاد السوفياتي سابقا.الدول التي ترتبط روسيا معها باتفاقات حكومية لإمدادات الوقود مثل منغوليا.
وقالت الحكومة في بيان "تم اتخاذ هذا القرار للحفاظ على استقرار الوضع في سوق الوقود المحلية ودعم اقتصاد تكرير النفط ومكافحة تصدير بنزين المركبات في السوق الرمادية (الموازية)".
وأنتجت روسيا العام الماضي 43.9 مليون طن متري من البنزين، وصدّرت نحو 5.76 ملايين طن أي 13% تقريبا من إنتاجها.
ومن أكبر الدول المستوردة للبنزين الروسي نيجيريا وليبيا وتونس والإمارات.
وفي روسيا أيضا قالت شركة غازبروم الروسية للغاز إنها سترسل 42.2 مليون متر مكعب من الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا اليوم السبت، وهي كمية تتماشى إلى حد كبير مع ما أرسلته خلال الأيام القليلة الماضية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات صادرات البنزین
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض "حظراً عاطفياً" على موظفيها في الصين
علمت وكالة أسوشيتد برس، أن الحكومة الأمريكية حظرت على الموظفين الحكوميين الأمريكيين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.
وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة تم تطبيقها من قبل السفير الأمريكي المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل مغادرته الصين بوقت قصير. ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية التوجيه الجديد.
وعلى الرغم من أن بعض الوكالات الأمريكية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، لم يسمع أحد علناً عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة، كما هو معروف، منذ الحرب الباردة. وليس من غير المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأمريكيون في بلدان أخرى السكان المحليين وحتى الزواج منهم.
وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأمريكيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن، أو موظفين دعم في السفارة الأمريكية والقنصليات الخمس في الصين، ولكن في يناير (كانون الثاني) الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.
ولم تتمكن أسوشيتد برس من تحديد التعريف الدقيق لعبارة "علاقة رومانسية أو جنسية" في السياسة الجديدة.