فستان جريء.. ياسمين الخطيب تشعل السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
شاركت الكاتبة ياسمين الخطيب، متابعيها بصور جديدة لها عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “ إنستجرام” بإطلالة لافته وأنيقة.
وأطلت ياسمين الخطيب، مرتديه فستان لافت وقصير باللون الأسود، وجاء الفستان بتصميم لافت ومميز ليكشف عن جمالها ورشاقتها.
ومن الناحية الجمالية تعتمد ياسمين الخطيب، في المكياج على اللون الأسود الذي يبرز جمال عيونها، واختالات أحمر للشفاه باللون الوردي الناعم الذي يبرز جمال أنوثتها.
كما اختارت ياسمين الخطيب، أن تترك شعرها الذهبي الطويل منسدلا بين كتفيها بطريقة انسيابية وجذابة تبرز جمالها.
وإليكم صور ياسمين الخطيب
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسمين الخطيب ياسمين صور ياسمين الخطيب المزيد المزيد یاسمین الخطیب
إقرأ أيضاً:
ومضات: في ذكرى شهداء فض الإعتصام
بقلم / عمر الحويج
ومضة :- [1]
" الحسناء وعريس المجد "
ربطوه بحجر والقوا به في النيل ..
غاص عميقاً .. في الأحلام
أيقظته حسناء ، حين اقتربت منه مبتسمة ..
همست في أذنه : أنا عروس النيل
همس في أذنها : أنا عريس المجد
تماسكا ثم غاصا معاً ..
داخل البرزخ الهادئ .
***
ومضة :- [2]
" فستان الزفاف "
كانا حبيبين ..
إلتقيا معاً في ساحة الإعتصام .
خرجت صباحاً .. جميلاً
لتقتني فستان .. الفرح
حين عادت .. لم تجده
قالوا لها .. لقد استشهد
بكته بداخلها .. كثيراً
لكنها تواجدت في الساحة
مرتدية ذات فستان زفافها .
***
ومضة :- [3]
" نُصب تذكاري "
خبروها عن نُصب تذكاري شادوه .. لحبيبها.
دمعت عيناها حزناً عليه .. ثم لتذكاره .. فرحت.
خرجت صباحاُ.. كي تؤانسه.
لم تجده منصوباُِ .. مكانه .
قالوا لها : لقد منعوه من.. الحضور..!!!
عرفت أنهم مرتين.. إغتالوا شهيدين
دمعت عيناها .. على شهيدها
الأول ..
ثم حزنت ..
على شهيدها
الثاني ..
وعادت بخفي ..قلبين .. حنينين .. !!
***
ومضة :- [4]
" الموت .. واقفاُ "
إخترقت صدره رصاصة معنية به قصداُ ..
إنبثق الدم الأحمر
توقف القلب اليانع الأخضر .
لكن الجسد تآبى على الأرض .. أن يتهاوى ..
بل مشى .. ومشى .. ثم مشى
ممتطئاُُ صهوة قدميه .. فقد قرر أن يموت كما االأشجار .. واقفاُ .
***
ومضة :- [5]
إستشهاد مؤذن ..
نهض لصلاتها حاضراُ .. في أول خيوط فجرها .,
بتشوفاته الإيمانية المستريحة
آمنة مضمئنة في ثنايا قلبه..كانت البادئة.
إنطلقت من حنجرته (البِلالية ) .. ( لا إلاه ......)
وقبل أن تلامس القلب العامر بالإيمان كي يكملها بالإثبات
سبقتها الرصاصة المارقة من دينها الى ذات القلب .
فأكتفت الرصاصة المارقة من دينها -
فقط بالنفي العمد (لا إلاه...)
وأنطلقت الحنجرة البِلالية إلى .. بارئها .
دون أن تتركها - المارقة من دينها -
تكمل الإثبات ( إلا ... الله )
***
omeralhiwaig441@gmail.com