تسللت ولم تخرج إلا بجراحة.. إليكم قصة نملة استقرت في أذن سيدة وبقيت حية
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
نشر الفريق الطبي بقيادة بيتر كيس من عيادة الأنف والأذن والحنجرة بجامعة الطب في غراتس، النمسا، تقريرًا علميًا في مجلة Diagnostics خلال أكتوبر 2024، يصف حالة طبية نادرة وغير عادية حدثت قبل عام ونصف.
الحالة تخص مريضة تبلغ من العمر 42 عاما، عانت من دخول نملة حية إلى تجويف الأذن الوسطى عبر ثقب سابق في طبلة الأذن، مما تسبب لها بأعراض مفاجئة مثل طنين الأذن وإحساس غريب داخل الأذن اليسرى.
يقول كيس وزملاؤه: "وصلت المريضة إلى العيادة الخارجية بأعراض غريبة ومزعجة. كانت تشتكي من إحساس بجسم غريب في أذنها، وشعرت وكأن حشرة تتحرك داخل الأذن".
حتى الآن، لم تسجل التقارير الطبية الدولية سوى حالات نادرة لدخول يرقات الذباب إلى الأذن الوسطى، بينما تعتبر الحشرات في القناة السمعية الخارجية أكثر شيوعا، وتشكل بين 10 و50 في المائة من الأجسام الغريبة المكتشفة في الأذن.
ووفقا للسجلات، اتصلت المريضة بالمستشفى في مدينة غراتس النمساوية بعد يوم من العمل في الحديقة.
وقال بيتر كيس: "روت لنا المريضة أنها شعرت بحركة مفاجئة داخل أذنها، وكأن نملة أو مخلوقا غريبا يحاول التحرك. كان ذلك غريبا للغاية، ولم نصدق الأمر في البداية".
Relatedدبي تلجأ إلى الجراحة الروبوتية المتطورة لمكافحة وباء كوفيد-19دراسة: جراحة تجميل الثدي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان إنجاز طبي: جراحة في الدماغ لجنين في بطن أمه.. والجنين خرج إلى الدنيا سليما معافى وعمره اليوم 8 أشهروأضاف "نشاهد العديد من الأجسام الغريبة في قنوات الأذن، خاصة لدى الأطفال، ولكن العثور على نملة خلف طبلة الأذن، داخل منطقة مغلقة، كان مفاجئا وصادما".
ولقد تبين أن الأمر معقد للغاية. إذ كشف الأطباء باستخدام مجهر الأذن، عن وجود ثقب بيضاوي قديم في طبلة الأذن اليسرى، وتمكنوا من رؤية جسم غريب داكن اللون متحرك. وبعد الفحص الدقيق، تبين أن الجسم الغريب كان نملة حية، تمكنت من الزحف إلى الأذن الوسطى عبر الثقب.
وحاول الفريق الطبي إزالة النملة تحت التخدير الموضعي، لكن العملية باءت بالفشل، مما استدعى إجراء جراحة تنظيرية تحت التخدير العام.
وفي النهاية وبحسب الأطباء أنجزت المهمة ونجحوا في "إزالة النملة دون أي مضاعفات، وغادرت المريضة المستشفى في اليوم التالي".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية من عدم تناول الطعام أثناء السير إلى خفض الصوت.. إرشادات جديدة للسياح في اليابان رسالة تضامن من قلب تركيا.. منطاد يحمل الكوفية الفلسطينية يحلق في سماء كبادوكيا موزة بـ 6.2 مليون دولار.. جاستن صن ينفذ وعده في هونغ كونغ ويأكلها! طبالصحةحيواناتالنمساالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب ضحايا إسرائيل غزة الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب ضحايا إسرائيل طب الصحة حيوانات النمسا غزة الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب ضحايا إسرائيل روسيا اعتداء إسرائيل احتجاجات باريس فرنسا یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".