منظمات حقوقية تدعو الإمارات للإفراج عن المسجونين ظلما قبل مؤتمر المناخ
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
دعت 23 منظمة دولية وإقليمية من بينها "منظمة العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، السلطات الإماراتية إلى الإفراج عن جميع "المسجونين ظلما"، وذلك قبل بدء فعاليات (قمة "كوب 28").
وتبدأ فعاليات الدورة الثامنة والعشرين للمؤتمر السنوي لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (قمة "كوب 28")، في مدينة إكسبو دبي بين 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، و12 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
وقالت المنظمات، في بيان مشترك، إن السلطات الإماراتية، تواصل احتجاز عشرات الأشخاص الذين أتمّوا مدد العقوبة بسجنهم منذ بضعة أعوام، من بينهم 55 معارضا ومحاميا وآخرين أُدينوا بعد محاكمة جماعية في قضية تُعرَف بقضية "الإمارات-94".
ولا تزال السلطات أيضا تحتجز نشطاء حقوقيين بارزين، من بينهم أحمد منصور وناصر بن غيث، بينما تمارس أعمالا انتقامية من أشخاص، منهم أمينة العبدولي ومريم البلوشي، لتحدثهم علنا عن التجاوزات في السجون، بحسب البيان.
ودعت المنظمات إلى إلغاء نص المادة 40 من القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية، الذي يجيز احتجاز الأشخاص إلى أجل غير مسمى.
وشددت على ضرورة حماية حقوق الإنسان في البلاد، بما فيها حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، وضمان عدم اعتقال أي شخص بما يُشكّل انتهاكاً لهذه الحقوق.
وأكدت أن عملية احتجاز الأشخاص بعد إتمامهم مدد عقوبتهم لا تتسم بالشفافية، وتفتقر إلى أدنى معايير العدالة وضمان مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة.
ووفق البيان، عرقلت السلطات اتصال بعض سجناء قضية "الإمارات-94" بأسرهم من خلال السماح بالمكالمات أو الزيارات في أشهر متفرقة فقط، ومنعت أيضا جميع المكالمات مع أفراد أسرهم الذين يعيشون خارج الإمارات، واعتبر البيان ذلك انتهاكاً لقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا).
وطالبت المنظمات الموقعة على البيان، المجتمع الدولي، لا سيما الحكومات التي لديها نفوذ للتأثير على الإمارات، بالدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن السجناء، والسعي إلى وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في الإمارات.
ودعت المجتمع الدولي إلى المطالبة بالتصريح للمراقبين المستقلين بزيارة هؤلاء السجناء، لضمان تمتُّعهم بحالة صحية وعقلية سليمة وسلامتهم.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات الإماراتية الإمارات منظمات حقوقية المعارضين قمة المناخ سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
«نماء» تعزز التنوع وتبرز دور المرأة شريكاً فاعلاً محلياً وعالمياً
الشارقة: «الخليج»
نظمت مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة خلال العام الماضي 2024، سلسلة برامج ومبادرات وطنية ودولية، استهدفت تنمية القدرات وبناء الشراكات وتعزيز الشمول والتنوع المستدام في القطاعات الحديثة وغير التقليدية. وقد استندت هذه الجهود إلى منهجية تعنى بدراسة التحديات والفرص بهدف تعزيز مشاركة المرأة في بيئة العمل والريادة الاجتماعية، بما يتماشى مع احتياجات مجتمعها وتطلعاته التنموية الشاملة.
الاستجابة للتحديات
وفي المجتمعات خارج دولة الإمارات، حددت «نماء» جملة من التحديات التي تعيق تقدم مسار المشاركة الفاعلة والشاملة للمرأة في مختلف المجالات، حيث تؤمن أن النساء يشكلن قوة نهوض وتقدم ويمتلكن إمكانيات كبيرة لتجاوز التحديات التنموية.
أما في دولة الإمارات، فتركزت مبادراتها على تمكين المرأة من مهارات الاقتصاد الحديث الذي يشكل نواة اقتصاد المستقبل، إلى جانب تعزيز مشاركتها وتحقيق التوازن في القطاعات غير التقليدية مثل الذكاء الاصطناعي والصناعات الثقيلة والطاقة وغيرها من القطاعات التي شهدت عبر السنوات الماضية تمثيلاً متواضعاً للمرأة. وقالت مريم الحمادي، مديرة المؤسسة تعمل «نماء» مع المرأة في داخل دولة الإمارات وخارجها، وفقاً لاحتياجات المجتمع ومتطلبات نهضته، وأثبتت نتائج مبادراتنا وبرامجنا التي استهدفت آلاف النساء في العالم خلال الأعوام الماضية أن بناء بيئة داعمة للمرأة وتسهيل شراكتها الشاملة يشكل مدخلاً لحل الكثير من التحديات التي تعانيها المجتمعات، ونهدف استراتيجياً إلى تحقيق تغيير إيجابي مستدام بدمج المرأة في الريادة الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز قدراتها وتفعيل طاقاتها».
خارج الدولة
وتدعم «نماء» عبر «برنامج تمكين المنظمات غير الحكومية في تنزانيا»، المنظمات غير الحكومية التي تقودها نساء في تنزانيا وزنجبار وتتناول قضاياهن، بتوفير قروض اجتماعية بدون فوائد وبرامج متكاملة لبناء القدرات، تسهم في تنفيذ مشاريع مستدامة لتوليد الدخل وتقليل الاعتماد على تمويل الجهات المانحة، حيث سيستفيد من البرنامج، الذي يستمر4 سنوات، 400 من قادة وموظفي هذه المنظمات، وستحصل 25 منظمة على دعم مباشر.
وشاركت في «المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية» في أبوظبي.
كما شاركت بوصفها شريكاً معرفياً لبرنامج «التحدي» الذي تنظمه شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بالتعاون مع سبع جهات أخرى تعمل في قطاع الصناعات الثقيلة.