أسماء الفائزين في مسابقة عمال المساجد بمديرية أوقاف قنا
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أعلنت مديرية الأوقاف في محافظة قنا أسماء الناجحين في مسابقة عمال المساجد التي جرى الإعلان عنها في العام الماضي، وحددت الأوراق المطلوبة لاستكمال الإجراءات اللازمة لاستلام الوظيفة حسب التوزيع .
أسماء الفائزين بمسابقة عمال المساجد بقناوبلغ عدد الفائزين في مسابقة عمال الأوقاف في محافظة قنا وفقا للكشوف الرسمية 39 عاملا بنظام التعاقد وجاءت الأسماء كالتالي:
وقالت مديرية الأوقاف في محافظة قنا، في بيان لها، إنها ستوزع العمال على المساجد وفق جدول جاري إعداده عقب استلام العمل مباشرة.
وحددت مديرية الأوقاف في محافظة قنا، الأوراق المطلوبة من أجل استلام العمل في الوظائف للفائزين في مسابقة عمال المساجد وهي كالآتي:
- صورة بطاقة الرقم القومي
- شهادة ميلاد كمبيوتر
- موقف الخدمة العسكرية
- صورة من وثيقة الزواج للمتزوجين
- تحليل مخدرات وتوقيع الكشف الطبي
- إقرار الذمة المالية
- إقرار الحالة الاجتماعية
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسابقة عمال الأوقاف مسابقة عمال المساجد محافظة قنا أوقاف قنا مسابقة عمال المساجد فی مسابقة عمال
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.