تنفيذ المرحلة الأولى من محطة تداول الحاويات «تحيا مصر 1»
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، مشروع محطة تداول الحاويات الجديدة العملاقة بميناء دمياط، والذي تنفذ المرحلة الأولى منه “رواد الهندسة الحديثة” بالشراكة مع المشغل العالمي “دمياط أليانس”.
وأكد المهندس محمد محلب، المدير التنفيذى للشركة المنفذة للميناء، خلال العرض التقديمي الذي قدم أمام رئيس الوزراء والفريق كامل الوزير وقيادات محافظة دمياط وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، أن التجارب التشغيلية ستبدأ فور الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع.
وأوضح محلب أن المشروع يمتد على مساحة 930 ألف متر مربع، ويشمل مباني متعددة لخدمات الميناء، وينفذ وفق نظام LEED المعترف به دوليًا لتصميم وإنشاء وتشغيل المباني ذات الأداء البيئي العالي كما يعتمد المشروع على أساليب إدارة تداول صديقة للبيئة.
وقال إن المشروع، الممول من بنوك دولية تنموية، يلتزم بجميع المعايير البيئية ومعايير الاستدامة، مع مراعاة الظروف البيئية المحيطة.
وأضاف أنه يتم تنفيذ مشروع محطة الحاويات “تحيا مصر 1” وتجهيزه بأحدث المعدات الصديقة للبيئة تأكيداً على استخدام معدات وأساليب إدارة تداول تساعد على خفض انبعاثات الكربون وفق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
ويتم تنفيذ المشروع وفق معايير دولية تركز على إعادة تدوير المواد وتقليل الانبعاثات الحرارية، مع استخدام أحدث التقنيات والأساليب الصديقة للبيئة لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد.
ويشمل المشروع تركيب مضخات متقدمة مصممة خصيصًا لاستخدام مياه البحر في إطفاء الحرائق.
ويأتي المشروع ضمن جهود الدولة لتعزيز قدرات المناولة والتخزين بالموانئ والمحطة تنفذ بأحدث التقنيات والمعدات وستضم رافعات STS (Shore to Ship) لنقل الحاويات من السفن إلى الرصيف، ما يمكنها من خدمة أكبر السفن على مستوى البحر.
كما ستستخدم رافعات RTG ذات الإطارات المطاطية لتخزين الحاويات بارتفاع يصل إلى 6 حاويات.
وقال محلب إن المشروع يمثل التجربة الثالثة فى تنفيذ محطات الحاويات، بعد مشروعي ميناء السخنة وميناء الجزائر.
ويتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع دمياط اليانس لمحطات الحاويات التي تضم تحالفًا من شركات دولية هي: “يوروجيت” الألمانية، “كونتشيب” الإيطالية، و”هاباج لويد” العالمية. وتأتي هذه الشراكة ضمن خطة الوزارة لجذب أكبر المشغلين العالميين للاستثمار في الموانئ المصرية.
وأضاف محلب أن المشروع يُسهم في تعزيز مكانة محافظة دمياط كمركز رئيسي لتجارة الترانزيت عالميا مع إنشاء مركز لوجيستي بطاقة استيعابية تصل إلى 3.3 مليون وحدة مكافئة (20 قدمًا) سنويًا، تُخصص 80% منها لتجارة الترانزيت و20% للتجارة المحلية
بالاضافة الي توفير فرص عمل جديدة خلال فترة الإنشاء وبعد التشغيل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط ووزير الصناعة خفض انبعاثات الهندسة الحديثة المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
نواب رئيس جامعة الفيوم يتفقدون منظومة الاختبارات الإلكترونية "الأسبقية الثانية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى أ.د عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، يرافقه أ.د شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، زيارة معامل الاختبارات الإلكترونية "الأسبقية الثانية" التابعة لمركز معلومات الجامعة بحضور أ.د رانيا أبو السعود عميد كلية الهندسة والمدير التنفيذي لمركز معلومات الجامعة، ود. رانيا فؤاد أحمد مدير وحدة الاختبارات الإلكترونية التابعة لمركز معلومات الجامعة، والدكتور أحمد سلامة المدير التنفيذي لمشروع الشبكات وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس وذلك اليوم الأحد الموافق ٢٠٢٥/٤/٦ بمبنى كلية العلوم.
وأكد أ.د. عاصم العيسوي سعي الجامعة لمواكبة التطور التكنولوجي في العملية التعليمية مضيفًا أن منظومة الاختبارات الإلكترونية تمثل نقلة نوعية تعزز مهارات الطلاب وتعدهم لسوق العمل الذي يعتمد بشكل كبير على المهارات الرقمية وتضمن أعلى معايير الشفافية والعدالة بين جميع الطلاب، كما توفر الوقت والجهد على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأوضح أ.د شريف العطار أن الجامعة تعمل حالياً على تعميم تجربة الاختبارات الإلكترونية على جميع الكليات بعد أن أثبتت كفاءتها في تحسين جودة العملية التعليمية بما في ذلك تطبيقها على الطلاب ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بدمج ذوي الإعاقة في المنظومة الرقمية التي تعكس التزام الجامعة بمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في مسيرتها نحو التحول الرقمي.
من جانبها تناولت أ.د رانيا أبو السعود الجهود الكبيرة التي تبذلها وحدة الاختبارات الإلكترونية لتعزيز وتطبيق منظومة الإختبارات الإلكترونية في الجامعة، حيث بدأت المرحلة الأولى من المشروع عام ٢٠٢٠ بأربعة معامل مجهزة بـ ٦٤٠ جهاز حاسب آلي، واقتصر التطبيق على مقررين في القطاع الطبي نظراً لحداثة التجربة.
كما شهدت السنوات التالية تطوراً في عدد الاختبارات الإلكترونية، حيث بلغت ١٧٠ اختباراً في العام الأكاديمي ٢٠٢١/٢٠٢٢ وارتفعت إلى ٣٢٧ اختباراً في ٢٠٢٢/٢٠٢٣ ثم إلى ٥٣١ اختباراً في ٢٠٢٣/٢٠٢٤، لتشمل جميع مقررات القطاع الطبي.
وأكدت أ.د رانيا أبو السعود أن الدعم الكبير الذي تقدمه الجامعة للمنظومة كان حافزاً لبدء المرحلة الثانية من المشروع والتي تشمل تدريب أعضاء هيئة التدريس والطلاب بما في ذلك طلاب البرامج الخاصة وذوي الإعاقة وقد امتدت هذه الجهود لتشمل كليات متنوعة مثل الهندسة والزراعة والحاسبات والذكاء الاصطناعي والآثار والطفولة المبكرة والآداب والألسن والتربية النوعية، كما خضع طلاب كلية الألسن من ذوي الإعاقة لتدريب مكثف على استخدام الحاسب الآلي والكتابة الإلكترونية، بالإضافة إلى تجربتهم لنظام الاختبارات الإلكترونية.
وأشارت إلى أن المرحلة الثانية شهدت تطويراً كبيراً في البنية التحتية حيث تم تجهيز ٩ معامل إضافية بـ ٩٤٠ جهاز حاسوب، فيما يجري العمل حالياً على تشغيل معملين بسعة ٦٤٠ جهاز بالإضافة إلى ٧ معامل جديدة تتسع لـ٤٢٠ جهاز وبانتهاء هذه المرحلة، سيصل إجمالي سعة المعامل إلى ٢٠٠٠ جهاز تعمل ضمن المنظومة الإلكترونية فضلاً عن تجهيز المعامل بأنظمة حماية إلكترونية متطورة وأبواباً مصفحة، وكاميرات مراقبة، بالإضافة إلى أنظمة الحماية المدنية، مما يضمن بيئة آمنة ومحكمة لإجراء الاختبارات.
وخلال الزيارة قام السادة نواب رئيس الجامعة بحضور عرض تقديمي عن جهود وحدة الاختبارات الالكترونية فضلاً عن تفقد ورشة عمل لأعضاء هيئة التدريس بكلية التربية النوعية حيث تم استعراض آليات الاختبارات الإلكترونية للتدريب على استخدامها، كما تابع السادة النواب الاختبارات التجريبية لطلاب الفرقة الرابعة بكلية الهندسة قسم ميكانيكا، وطلاب كلية الألسن من ذوي الإعاقة.