في اطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي نحو تسهيل حركة التجارة مع الشركاء التجاريين وتيسير انسياب حركة الصادرات الزراعية لدول العالم المختلفة .
أعلن د محمد المنسي رئيس الحجر الزراعي المصري عن خفض الفحوصات الإضافية علي الموالح المصرية المصدرة الي دول الاتحاد الأوروبي نتيجة متبقيات المبيدات لتصبح ٢٠ % بدلا من ٣٠ % وسيتم مراجعة الموقف مرة أخري خلال عام ٢٠٢٥ لبحث رفع الموالح وبعض الحاصلات الاخري من قائمة السلع التي تتعرض لفحوصات اضافية الأمر الذي يسهم في زيادة الصادرات الزراعية المصرية إلى الأسواق الأوربية

وفي سياق متصل  يتوجه رئيس الحجر الزراعي المصري إلى مدينة دوشنبه عاصمة طاجكستان  ممثلا عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي للمشاركة في اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية الطاجاكية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني والتي سيتم عقدها خلال الفترة ٢-٣ ديسمبر,  حيث يجري التفاوض علي تعزيز التعاون في مجالات الحجر الزراعي والصحة النباتية والحجر البيطري والثروة السمكية بالاضافة الي زيادة التبادل التجاري بين الجانبين

ومن ناحيته قال المهندس اسلام ابوالعلا مشرف وحدة الصحة النباتية بالحجر الزراعي المصري انه شارك في اجتماعات اللجنة الفرعية للصناعة والتجارة والخدمات والاستثمار بين مصر والاتحاد الاوروبي والمنعقدة بمقر المفوضية الاوروبية بمدينة بروكسل  ، وخلال مشاركته تم التطرق الي زيادة حجم الصادرات الزراعية المصرية لدول الاتحاد الأوروبي والتي أشار ممثلي المفوضية الي ارتفاعها بنسبة ٤١ % مقارنة بالاعوام السابقة وتم التباحث حول خفض الفحوصات الإضافية علي بعض المنتجات وكذلك مناقشة موقف تقاوي البطاطس الواردة وبعض الموضوعات الاخري ،

والجدير بالذكر أنه سوف يبدأ اعتبارا من الغد اول ديسمبر فتح باب تصدير الموالح المصرية إلى الأسواق العالمية للموسم التصديري الجديد 2024/2025

.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الحجر الزراعي الاتحاد الأوروبي الموالح المصرية محمد المنسي الحجر الزراعى المصري الحجر الزراعی

إقرأ أيضاً:

العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بغرناطة، أن احترام الوحدة الترابية للدول والقانون الدولي والالتزامات الدولية، يشكل الحجر الأساس لحل النزاعات ومواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية.

وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي نظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، دعا السيد الطالبي العلمي إلى احترام الوحدة الوطنية للدول والحفاظ على سلامة أراضيها.

وقال « إننا كجمعية برلمانية يجب أن نتخذ مواقف قوية وواضحة وغير متساهلة تجاه ما يشكل الحجر الأساس في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أي الوحدة الترابية للدول وسلامة أراضيها »، مردفا بالقول « ستكون المنطقة، بتغييب مواقفنا، عرضة للتدخلات الخارجية وللمتعصبين والانطوائيين والمتطرفين ».

ودعا، في هذا الصدد، إلى التعامل بحزم وصرامة مع التحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية، ولا سيما تلك المتعلقة بالإرهاب، والنزعات الانفصالية، ومحاولات تفكيك الدول والمس بوحدتها الترابية، والتغير المناخي، والهجرة.

وقال: « بشأن الهجرة، علينا أن نرجع في تدبيرها إلى الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، المصادق عليه في دجنبر 2018 بمراكش، مع معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتدبيرها وفق قوانين مختلف الأطراف ».

وفي ما يتعلق بتغير المناخ، دعا الطالبي العلمي إلى الوفاء بالالتزامات المتعهد بها في مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مشيرا إلى أن « الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ينبغي أن تكون حاضرة في العمل الدولي من أجل السلم والتنمية والتقدم، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يخدم التعايش والأمن والتنمية والشراكات العادلة والمتوازنة ».

وأضاف الطالبي العلمي قائلا « ينبغي أن نتمثل دائما، في هذا المسعى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك والحوار والسلم والتسامح في مقابل خطابات الحقد والتشدد وكراهية الآخر ».

وجدد الطالبي العلمي التأكيد على استعداد مجلس النواب بالمملكة، التي كانت من مؤسسي المبادرات الأورومتوسطة، الحكومية والبرلمانية والمدنية تجسيدا لانتمائها، وعقيدتها الدبلوماسية، لمواصلة كل الجهود في هذا الاتجاه، والعمل على تعزيز التعاون البرلماني بين دول ضفتي المتوسط، مشيرا إلى أن حل العديد من مشاكل بلدان الشمال توجد في الجنوب، وخاصة في إفريقيا، قارة المستقبل.

وأضاف « يتعين علينا أن نستحضر دائما هذه الإمكانيات وأحوال هذه القارة الصاعدة بمواردها الطبيعية والبشرية، وأن نعمل على ردم الهوة، أو على الأقل التخفيف من الفوارق بين الشمال والجنوب ».

وناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي انعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قضايا تغير المناخ والهجرات وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وتعد الجمعية البرلمانية، التي تضم 43 دولة، منتدى للحوار والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتجتمع في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل سنويا، بمشاركة ممثلي دول الاتحاد الأوربي وشركائهم من بلدان الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط.

كلمات دلالية الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب

مقالات مشابهة

  • بعد دعمها للاحتلال.. وكيل دفاع النواب يطالب بإسقاط الجنسية المصرية عن داليا زيادة
  • ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس المصري والعاهل الأردني بشأن غزة
  • صفي الدين متولي: زيادة الإنتاج الزراعي 17% نجاح لرؤية مصر للتنمية المستدامة
  • الفحوصات تكشف طبيعة إصابة سالم النجدي
  • صفيح متهالك ومنازل متنقلة وأكوام من مخلفات البناء وسط الأحياء السكنية بالموالح تبحث عن حلول!
  • علي ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة المصري في كأس عاصمة مصر
  • السيسي يوجه بتسريع استكمال منظومة التغذية الكهربائية الإضافية لمشروع الدلتا الجديدة والقطاع الزراعي
  • العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
  • وسط تسهيلات من إدارة المرفأ.. تصدير باخرة مواشي على متنها ١١ ألف رأس بعد إجراءات الحجر الصحي
  • سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 في البنوك المصرية