مصدر إيراني يكشف لـبغداد اليوم وضع القنصلية الإيرانية في حلب ومصير العاملين فيها - عاجل
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
بغداد اليوم - طهران
كشف مصدر مقرب من الخارجية الإيرانية، اليوم السبت (30 تشرين الثاني 2024)، عن قيام بلاده بإخلاء مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة حلب شمال سوريا وذلك بعد تقدم المسلحين خلال اليومين الماضيين.
وقال المصدر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "المسلحين اقتربوا من مبنى القنصلية الإيرانية وتمكن بعض عناصرها خلال الساعات الماضية من الدخول إليها لكنه كانت فارغة ولا يوجد أي من الموظفين والعاملين فيها".
ونفى المصدر الإيراني ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن مقتل وإصابة أو أسر عدد من العاملين في القنصلية الإيرانية في حلب"، مؤكداً أن "جميع موظفي القنصلية العامة لإيران في حلب يتمتعون بصحة جيدة وأن التقارير المنشورة عن أسر أو إصابة هؤلاء الأشخاص غير صحيحة".
وتابع أن "المسلحين يتمركزون في نحو 60% من مساحة حلب، وقد فرضوا حظراً على التنقل في مناطق انتشارهم لكن الجيش السوري انتشر في اتجاه مطار حلب لمنع تدمير المدينة".
وبالتزامن مع استمرار الاشتباكات في سوريا نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ثلاثة مصادر عسكرية أن السلطات السورية أغلقت مطار حلب يوم السبت وكذلك كافة الطرق المؤدية إلى هذه المدينة.
ويأتي هذا الإجراء بعد إعلان المسلحين المناهضين للرئيس السوري بشار الأسد عن وصولهم إلى قلب مدينة حلب.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: القنصلیة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير في الشؤون الأمنية أحمد التميمي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، أن ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء شن أسرائيل أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية إسرائيلية وسط سوريا، استهدفت مركز برزة للأبحاث العلمية في دمشق، وقاعدة حماة الجوية، وقاعدة تي-4 الجوية في حمص في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاربعاء.
وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الكيان المحتل شن من 30 إلى 35 غارة جوية على تسعة أهداف داخل سوريا، أبرزها مطار حماة العسكري وقاعدة التي فور". منوها على، أن "هذه القواعد كانت في الأساس مدمرة، وقد تعرضت لعمليات تخريبية منذ أحداث الثامن من كانون الأول الماضي، وبالتالي فهي خارج نطاق الخدمة الفعلية ولا تشكل أي بعد استراتيجي فعلي".
وأوضح التميمي أن "القصف الذي نفذه الكيان المحتل قد يكون له سبب غير معلن، وهو منع مخطط تركي لتحويل تلك القواعد إلى نقطة تمركز لقواتها بناءً على اتفاقيات أبرمتها مع حكام دمشق الجدد، ما يعني محاولة لأنقرة للحصول على موطئ قدم في مناطق سورية مهمة".
وأشار التميمي إلى أن "هذه الغارات قد تكون بمثابة رسالة أمريكية لأنقرة، مفادها أن تركيا لا يمكنها تجاوز الحدود الجغرافية العسكرية المقررة لها، وأنها لا ينبغي أن تتوسع في امتدادها إلى مناطق ومدن سورية أخرى"، مؤكدا أن "هذه الغارات لم تكن موجهة لتدمير معدات أو مساكن، بل هي رسالة إلى تركيا مفادها أن الإدارة الأمريكية، وكذلك الكيان المحتل، لا يرغبان بتمدد تركيا في الداخل السوري بعد مطار حماة العسكري".
وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن إسرائيل شنت غارات على مطار حماة العسكري أسفرت عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.