القصة الكاملة لرجل أعمال أكل موزة بـ6 ملايين دولار.. ماذا قال عن طعمها؟
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
حالة من الجدل أثارتها ثمرة من الموز معلقة على حائط بقطعة كبيرة من شريط لاصق فضي، كان قد تولى ابتكارها الفنان الإيطالي المتمرد والمثير للاستفزاز ماوريتسيو كاتيلان، وجرى عرضها للبيع بالمزاد العلني مقابل 6.2 مليون دولار، ضمن مزاد نظمته دار «سوذبيز» خلال الأسبوع الماضي في نيويورك، حتى استحوذ عليها بالفعل رجل أعمال صيني وأنهى الجدل الحائر خلال الساعات الماضية.
وخلال مؤتمر صحفي فاخر في هونج كونج، تناول رجل الأعمال الصيني وقطب العملات المشفرة جاستن صن، الموزة المثبتة على الحائط والتي كلّفته 6.2 مليون دولار، وذلك أمام مرأى ومسمع من الجميع داخل فندق «ذا بينينسولا»، أحد أفخم فنادق هونج كونج في منطقة تسيم شا تسوي الصاخبة، وذلك بحسب صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.
وبعد أن تذوق وجبته الخفيفة باهظة الثمن، قال «صن» مازحًا للكاميرات: «إن مذاقها أفضل كثيرًا من الموز الآخر، بل إنها جيدة جدًا»، فلم تكن هذه موزة عادية، بل كانت جزءًا من عمل فني مفاهيمي بعنوان «كوميدي» للفنان الإيطالي ماوريتسيو كاتيلان، الذي أثار ضجة كبيرة في معرض آرت بازل ميامي بيتش في عام 2019.
The infamous “Comedian” banana art just sold for $6.2M at @Sothebys —4x its pre-sale estimate! What was once a 35¢ banana is now one of the priciest fruits ever. Thoughts? Money well-spent or madness? #GlaziaNow #BananaArt pic.twitter.com/8YarkCsDJf
— GLAZIA (@Glaziang) November 21, 2024 الموزة الأصلية بـ35 سنتًاولم يتمكن الحشد المترف من تحديد ما إذا كان هذا مزحة عملاقة أم نقدًا ذكيًا لعالم جامعي الفن، من خلال موزة صفراء واحدة مثبتة على جدار أبيض، خاصة بعدما أصبح من الضروري سحب هذا العمل من المعرض بعدما بلغت الضجة ذروتها، إذ كان رجل الأعمال وعد بأنّه سيتناول الموزة كجزء من هذه التجربة الفنية التي وصفها بأنّها فريدة من نوعها، يقول «صن»: «سأتناول الموز بنفسي كجزء من هذه التجربة الفنية الفريدة، تكريمًا لمكانته في تاريخ الفن والثقافة الشعبية».
وكانت أعمال الفنان الإيطالي «كاتيلان»، ظهرت لأول مرة في معرض آرت بازل ميامي بيتش، وجرى بيع 3 نسخ من العمل الذي أطلق عليه اسم «الكوميدي» مقابل 120 ألف دولار إلى 150 ألف دولار لكل منهما.
وهذه الموزة المثير للجدل التي بيعت بمليارات الدولار، جرئ شرائها في الأصل من بائع فواكه يُدعى شاه علام، ويبلغ من العمر 74 عامًا، في حي أبر إيست سايد بمنهاتن بأقل من دولار واحد (ما يعادل 35 سنتًا)، إذ يعمل هذا الرجل براتب 12 دولارًا في الساعة، وعندما علم أنّ الموزة بيعت لاحقًا بملايين الدولارات لم يتمالك دموعه بحسب صيحفة «نيويورك تايمز»، يقول الرجل السبعيني: «أنا رجل فقيرجدًا، ولم أرَ مثل هذا المبلغ من المال في حياتي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أغلى موزة في التاريخ أغلى موزة في العالم بيع أغلى موزة في العالم بيع أغلى موزة في التاريخ أغلى موزة
إقرأ أيضاً:
حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة
في ظل الجدل الدائر حول مستقبل العملات الورقية في مصر، انتشرت خلال الأيام الماضية صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر العشرة جنيهات الورقية القديمة بتاريخ إصدار جديد لعام 2025، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي قد عاد لطباعة العملات الورقية مجددًا.
وفي هذا السياق، كشف مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري عن الحقيقة الكاملة بشأن هذا الأمر، مؤكدًا استمرار تداول العملة البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، دون إلغاء أي من الفئات المتداولة.
أكد المصدر أن البنك المركزي يواصل طباعة العملات البلاستيكية المصنوعة من مادة البوليمر لفئتي العشرة جنيهات والعشرين جنيهًا، إلى جانب استخدام المخزون المتبقي من العملات الورقية القديمة لاستبدال التالف منها، دون طباعة ورقية جديدة. وأضاف أن جميع العملات الورقية المتاحة في السوق حاليًا هي من المخزون القديم الموجود في مطابع البنك المركزي، وليس هناك إصدار جديد منها.
وأشار المصدر إلى أن ما تم تداوله بشأن إصدار جديد من العملات الورقية لا يعدو كونه مجرد التباس، إذ لم يتوقف البنك المركزي عن تداول العملات الورقية القديمة، بل يعمل فقط على إحلال التالف منها بوحدات جديدة من نفس المخزون. كما نفى أي خطط لإلغاء العملة البلاستيكية، مؤكدًا استمرار التوجه نحو تعزيز استخدامها بسبب مزاياها العديدة.
مصر تدخل عصر النقود البلاستيكيةمنذ يوليو 2022، بدأ البنك المركزي في طرح العملات البلاستيكية، بدءًا بفئة العشرة جنيهات، تلتها فئة العشرين جنيهًا في يونيو 2023. وقد تم إنتاج هذه العملات باستخدام أحدث تقنيات طباعة البنكنوت في مطبعة البنك المركزي الجديدة بالعاصمة الإدارية. وأوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة النقد المتداول وتقليل تكلفة الطباعة على المدى البعيد.
وفي أغسطس 2021، تم الكشف عن النماذج الأولية للعملات البلاستيكية قبل طرحها رسميًا في الأسواق، وهذا احدث نقلة نوعية في نظام النقد المصري، حيث باتت العملات الجديدة أكثر تطورًا وأمانًا مقارنة بالعملات الورقية التقليدية.
مميزات النقود البلاستيكيةتتمتع العملات البلاستيكية المصنوعة من البوليمر بعدة مزايا تجعلها أكثر كفاءة مقارنة بالنقود الورقية التقليدية. فهي تتميز بعمر افتراضي أطول بثلاثة أضعاف العملات الورقية المصنوعة من القطن، كما أنها أكثر مقاومة للمياه والرطوبة والأتربة، مما يقلل من تلفها بسرعة.
ومن الناحية البيئية، تعد النقود البلاستيكية أكثر استدامة، إذ تصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير وصديقة للبيئة، مما يقلل من التلوث الناتج عن طباعة النقود الورقية. كما أنها تتمتع بمقاومة عالية ضد الميكروبات والفيروسات، ما يجعلها أكثر أمانًا للاستخدام اليومي.
وبالإضافة إلى ذلك، تتميز العملات البلاستيكية بصعوبة تزويرها، حيث تتضمن تقنيات أمنية متطورة تجعل من الصعب تقليدها، وهو ما يساهم في الحد من عمليات التزييف.
تصميم عصري يعكس هوية مصرتم تصميم العشرة جنيهات البلاستيكية الجديدة بشكل يجمع بين التراث والحداثة، حيث تتزين بصورة مسجد الفتاح العليم، الذي يعد من أبرز المعالم الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب تمثال حتشبسوت، الذي يمثل عراقة الحضارة المصرية القديمة.
وقد أكد البنك المركزي أن إدخال العملات البلاستيكية يأتي في إطار سياسة "النقد النظيف"، التي تهدف إلى تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وتقليل تكلفة الطباعة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
يستمر البنك المركزي في اعتماد النقود البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، في خطوة تهدف إلى تطوير نظام النقد البلاد وجعله أكثر كفاءة وأمانًا. وبينما يظل تداول العملات الورقية مستمرًا، فإن الاتجاه المستقبلي يسير نحو تعزيز استخدام العملات البلاستيكية، التي توفر مزايا اقتصادية وبيئية وأمنية تفوق الورقية، مما يعكس رؤية البنك المركزي في تحديث وتطوير القطاع المالي في البلاد.