حملة توعوية للإنقاذ من الجلطات الدماغية بالشرقية
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أطلق الدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة بالشرقية، حملات طرق الأبواب على مستوى المحافظة، وذلك صباح اليوم السبت فى جميع مراكز وقرى ونجوع المحافظة، للتعريف والإنقاذ من الإصابة بالجلطات الدماغية.
وأوضح الدكتور هاني جميعة، أنه تم تدشين وحدات إذابة الجلطات الدماغية للمرة الأولى بمستشفيات الصحة بمحافظة الشرقية، في عدد ٧ مستشفيات وهم: "الزقازيق العام، وفاقوس المركزي، وبلبيس المركزي، وأبو كبير المركزي، والسعديين المركزي، وأولاد صقر المركزي، وكفر صقر المركزي".
ووجه وكيل الوزارة بأهمية هذه الوحدات في إنقاذ حياة المرضى والمصابين بهذه الجلطات، وشفائهم تماماً منها بعد الحصول على العلاج شريطة أن يتم التعامل مع الحالات في أسرع وقت وفي خلال الأربعة ساعات الأولى من شعورهم بالأعراض، وذلك نظراً لأن الجلطة الدماغية تعد ثالث سبب عالمياً في حالات الوفاة، والسبب الأول عالمياً للشلل في الوقت الحالي.
وناشد وكيل وزارة الصحة بالشرقية، المواطنين بأهمية التعرف على هذا المرض وأعراض الإصابة بالجلطة، وطرق التشخيص المبدئي لها، وكيفية التصرف في حالة حدوثه، علماً بأن العلاج مجاناً، رغم ارتفاع ثمن حقنة إذابة الجلطة والتي تصل لأكثر من ٢٠ ألف جنيه، وذلك من خلال قرار العلاج على نفقة الدولة أو تحت مظلة التأمين الصحي، مشيراً إلى أنه يستهدف تفعيل عدد ١٠ وحدات لإذابة الجلطات الدماغية بالمحافظة، قبل نهاية هذا العام ٢٠٢٤.
وأشار «جميعة» بأن آخر احصائيات منظمة الصحة العالمية كشفت عن أن ١٥ مليون شخصًا حول العالم يعانون من السكتة الدماغية سنويًا، ٥ ملايين منهم يموتون، و ٥ ملايين آخرين يبقون عاجزين بشكل دائم، مما يضع عبئًا على الأسرة والمجتمع، وتعد السكتة الدماغية غير شائعة لدى الأشخاص دون سن ٤٠ عامًا، وعندما تحدث فإن السبب الرئيسي يكون ارتفاع ضغط الدم، ومع ذلك فإن السكتة تحدث أيضًا عند حوالي ٨% من الأطفال المصابين بداء الخلية المنجلية.
يشار إلى أن أعراض السكتة الدماغية يمكن أن تلخص في عدة نقاط هي:
١- حدوث اضطرابات في الرؤية بإحدى العينين أو الاثنين معا، أو رؤية الأشياء مزدوجة.
٢- وجود صعوبة في التحدث وفهم كلام الآخرين، أو التلعثم في الكلام.
٣- الشعور بتخدير أو ضعف في الوجه أو الذراع أو الساق، وغالبا ما تكون تلك الأعراض في شق واحد فقط من الجسم.
٤- قد تكون السكتة الدماغية مصحوبة بصداع شديد ومفاجئ، وقد يحدث معه قيء ودوار واضطراب في الوعي.
٥- صعوبة في المشي، والحركة، قد يتعثر المريض المصاب بالسكتة الدماغية أو يفقد توازنه.
وتقدم مديرية الشئون الصحية بالشرقية بعض النصائح للحماية من السكتة الدماغية هي:
١- الامتناع عن التدخين، وشرب الكحوليات.
٢- اتباع أسلوب حياة صحي والمحافظة على وزن صحي.
٣- التحكم في ضغط الدم ومستوى الكوليسترول في الدم ومرض السكر.
٤- ضرورة تناول الأدوية التي وصفها الطبيب وفى حالة الأشخاص الذين تعرضوا لسكتة دماغية قبل ذلك، والأدوية تشمل مضادات التجلط أو مضادات تجمع الصفائح الدموية.
٥- ممارسة الرياضة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السعديين المركزي أولاد صقر المركزي صحة بالشرقية فاقوس المركزي إذابة الجلطات كفر صقر المركزي ابو كبير المركزي سكتة الدماغية التشخيص المبدئي منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة ارتفاع ضغط الدم الجلطات الدماغیة السکتة الدماغیة
إقرأ أيضاً:
"الشهر الأزرق".. مبادرة توعوية باضطراب طيف التوحد
عرّف أخصائي العلاج الطبيعي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، محمد السبيعي، اضطراب طيف التوحد بأنه مجموعة من الاعتلالات تظهر لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأشار إلى أعراض الاضطراب وتشمل ضعف التواصل البصري، عدم الرد على المناداة، المشي على أطراف الأصابع، المشي غير المنتظم، اللعب بشكل مستقل، حدوث حساسية عالية من الأضواء والأصوات، عدم الاندماج مع الأطفال الآخرين، العدوانية عند تغير الروتين.
أخبار متعلقة عسير.. إحباط تهريب 540 كيلوجرامًا من القات المخدرمُسيرة اكتشفت موقعهم.. العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبانوأكد السبيعي، على ضرورة الانتقال من التوعية باضطراب طيف التوحد إلى تمكين ذوي اضطراب طيف التوحد ودمجهم في المجتمع، موضحًا أن أساس التمكين والدمج نقطة بدايته هي من المنزل والأسرة، حيث يجب على الأسرة بناء علاقة وأساس قوي بين طفل التوحد وأفراد أسرته، وتقبّل اختلافه في تحقيق مهاراته وطريقة تواصله، مع ضرورة دمج الطفل في الأنشطة الأسرية، حتى يتسنى له الانخراط في هذه الأنشطة ولا يواجه صعوبة عند خروجه من المنزل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اضطراب طيف التوحد- مشاع إبداعياضطراب طيف التوحدوأشار السبيعي، إلى أن تشخيص اضطراب طيف التوحد يتم إثباته من خلال زيارات متعددة للطبيب المختص، ولا يُعتمد على زيارة واحدة فقط.
بدورها، أطلقت جمعية أسر التوحد، بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، مبادرة الشهر الأزرق وهي مبادرة توعوية تستمر لمدة شهر كامل.
وسيتم إطلاقها سنويًا في شهر أبريل تزامنًا مع شهر التوعية بالاضطراب، بهدف التركيز على الوعي المجتمعي بذوي التوحد وفهمهم ومساندتهم، والوصول إلى بيئة أكثر تقبلاً ودمجًا للأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، من خلال نشر الوعي وتعزيز الفهم الصحيح لاحتياجاتهم وتمكينهم من الاندماج بشكل إيجابي وفعال، عبر مسارات مختلفة وبرامج وحملات توعوية شاملة ومؤثرة على مستوى المملكة.برامج الكشف المبكروأوضحت الجمعية، سبب اختيار اللون الأزرق في تسمية المبادرة، حيث يرمز الأزرق إلى ارتفاع نسبة الإصابة باضطراب طيف التوحد لدى الذكور مقارنة بالإناث، وهو رسالة عالمية لنشر الوعي ودعم المُشخَّصين بالاضطراب، مشيرة إلى أن مستوى انتشار اضطراب طيف التوحد عالميًا تصل إلى ما يقارب طفل واحد من كل 36 طفلاً.
كما أكدت وزارة الصحة على ضرورة التدخل المبكر عند ملاحظة وجود أي تأخر في أي مجال من مجالات التطور النمائي لدى الطفل حتى قبل التشخيص النهائي، والتوجه به إلى برامج الكشف المبكر؛ إذ إنه قد يغير الكثير من مجريات الأمور، ويساعد في تطور المهارات وتحسنها.
وأظهرت الأبحاث أن التشخيص والتدخل المبكرَين لاضطراب طيف التوحد من المرجح أن يكون لهما آثار إيجابية كبيرة سواءً في المراحل المبكرة أو على المدى الطويل، وذلك على مختلف المهارات اليومية سواء الحركية أو اللغوية والاجتماعية.