مجدي بدران: إشادة "الصحة العالمية" تدل على تمتع المواطنين بالمزايا التي تبثها الدولة المصرية
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن نجاح مصر في منظومة الصحة كان أحد الأسباب في تقدمها في التصنيف الصحي العالمي، موضحًا أن القاهرة باتت دولة داعمة للتحديث في برامج الوقاية والعلاج على مستوى العالم في الصحة العامة.
وأضاف «بدران» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك إشادة عالمية بالجهود المحلية في مصر في مجال القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية والملاريا، إلى جانب أن الإشادة تؤكد على دور الدولة وتعزيز التعامل بين الحكومة المصرية والمنظمات الصحية الدولية.
ولفت إلى أن مرض الملاريا يهدد الحياة، علاوة على ذلك فإن إشادة منظمة الصحة العالمية يدل على تمتع المواطنين بالمزايا التي تبثها الدولة المصرية في ظل انتشار مرض يهدد العالم كله.
البرامج الصحيةوأكد أنه يجب على المواطن المصري الاستفادة من المزايا التي تقدمها الدولة، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الجهود المبذولة للتمتع بالتطعيمات، فضلا عن أنه يجب على المواطن ألا يتأخر عن البرامج الصحية التي توفرها الدولة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الحصبة بوابة الوفد الوفد الصحة العامة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تحذّر من تصاعد وفيات الكوليرا في العالم
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد مقلق في حالات الكوليرا والوفيات على مستوى العالم، حيث تم الإبلاغ عن 100 ألف إصابة و1300 حالة وفاة في 25 دولة منذ بداية عام 2025.
خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة في جنيف اليوم الجمعة، أكد الدكتور فيليب باربوزا قائد فريق مكافحة الكوليرا أن هذا الارتفاع المستمر منذ عام 2021 يأتي مدفوعا بالصراعات وتغير المناخ والفجوات المستمرة في الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
وأشار إلى أن البيانات الأولية لعام 2024 سجلت ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة، بزيادة تقارب 50% عن أرقام عام 2023، مؤكدا أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى نظرا لنقص التقارير الرسمية.
وشدد الدكتور باربوزا على أنه "لا ينبغي أن يكون هناك مرض كهذا في القرن الحادي والعشرين"، لافتا إلى ظهور حالات في دول لم تشهدها منذ سنوات، وعودة تفشي المرض في دول سبق وأعلنت نهايته.
وكشف المسؤول الأممي عن تجاوز معدلات الوفيات نسبة 1% في 14 دولة على الأقل عام 2024. وبحلول عام 2025، أبلغت 12 دولة عن معدلات وفيات أعلى من 1%، مع مواجهة دول عدة أزمات حادة ومعدلات وفيات مرتفعة.
وأكد أن النزاعات والنزوح والكوارث الطبيعية وتغير المناخ تفاقم تفشي المرض عالميا، بينما تعيق التخفيضات في المساعدات الخارجية جهود الاستجابة، كما هو الحال في هايتي التي لا تملك أي تمويل لمكافحة التفشي الواسع للكوليرا.
على صعيد الأخبار الإيجابية، أشار مسؤول الصحة العالمية إلى تجاوز مخزون لقاح الكوليرا الفموي 5.6 مليون جرعة في نهاية مارس، مؤكدا على ضرورة زيادة إنتاج اللقاحات والتمويل لدعم جهود الاستجابة وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.