خالد عامر يكتب: المسلماني وفلسفة التغيير
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
لقد سطر التاريخ خطر الإشاعة إذا دبت في الأمة أهلكتها وتكمن خطورة الشائعات في السوشيال ميديا وما تحتويه من برامج التواصل الاجتماعي بكل ما بها من أشياء مقززه يصعب الرقابة عليها من أجهزة الدولة لتكون بؤرة إطلاق الشائعات والسلاح الفتاك الذي يوفر على العدو المال والعتاد والجهد لان الشائعات سلاح العدو القوي الذي يوجهه لك فهو مثل السحر يحدد طريقك واتجاه بوصلتك ووجهتك دون وعي بطرق مباشرة وغير مباشرة مما سيجعل أثار الكوارث القادمة أكثر خطورة بسبب إستمرار إستخفاف الناس على كل المستويات والتشكيك في كل القرارات التى تتخذها الدولة بل إنها في بعض الاحيان تصل الى التخوين.
حديثي على هامش تداول فيديو قديم للإعلامي أحمد المسلماني بعد إختياره مؤخراً رئيسا للهيئة الوطنية للإعلام توقيت الفيديو وقت أن كانت مصر باكملها مخدوعة في هذا الفصيل الذي تمدد في النسيج المصري منذ بداية عام 2000 وظل هذا الخداع حتى إستولى الأخوان على كل مفاصل الدولة بعد أحداث 2011 ومن هنا بدا فكر الجماعة الهدام يطفو إلى السطح فسرعان ما تحول الجميع إلى حائط صد ضد هذة الأفكار الهدامة التى لولا التصدي لها لاصبحت مصر الأن دولة مليشيات مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.
لكن من أعاد تدوير فيديو المسلماني عبر منصات التواصل الإجتماعي المسمومة يراهن أن ذاكرة المصريين الشرفاء قد تنسي أنه كان من أهم الداعمين لثورة ٣٠ يونيو ضد جماعة الإخوان وتم تعينه مستشار إعلامي للرئيس عدلي منصور بعد نجاح الشعب المصري في ثورته الحقيقية لخلع حكم الأخوان فجولاتة الخارجية والداخلية وندواتة التى تحدث فيها عن خطر حكم الأخوان وما كانت سوف تصل اليه البلاد تحت حكمهم موجودة بالصوت والصورة لكن من أعاد تدوير هذا الفيديو في هذا التوقيت يريد أن يشكك في اخيارات القيادة السياسية ويقطع علية إتخاذ قرارات سواء إصلاح إداري أو تغيير هيكلي كان على وشك إصداره حتى لا يجد من يتعاون معه سواء إعلاميين أو أهل ماسبيرو التى تشكل عندهم قناعة الرفض والتشكيك.
عزيزى القارئ يمكنك أن تستمع إلى حديثه عن فترة حكم الإخوان وما شهدتة مصر من أحداث ودعمه التام للدولة والقوات المسلحة والشرطة لذلك يجب عليك آلا تعيد إرسال كل شيء تستقبله عبر منصات التواصل الإجتماعي لا تبشر أو تحذر بمنشور وصل إليك وأنت لا تعلم نوايا الراسل لكن عليك عند وصول مثل هذة المنشورات والفديوهات التى تشكك أو تدين أو حتى التى تمدح أن تبحث عن بعض العناصر المهمة وهي توقيت نشر الفيديو متى قيل هذا التصريح السؤال الذي ترتب عليه هذا التصريح والسؤال الذي قبله والسؤال الذي بعده لأن لكل مقام مقال عندما تتحقق من إجابات هذة الأسئلة السابقة ستكتشف آفاق أوسع وأكثر دقة لتكتمل عندك الصورة كاملة. الإعلامي والباحث أحمد المسلماني خيار المرحلة من الدولة المصرية
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسلماني خالد عامر الهيئة الوطنية للإعلام المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
التكنوقراط الوطني الزاهد في زمن الجهل والفساد والعمالة للأجنبي !!
بقلم : امير حسن ـــ لندن ..
كم ادخل في نفسي الفخر والسرور فديو الخبير والمفكر عامر عبد الجبار وهو يتجول في كورنيش البصرة من دون حمايات ولاسيارات ال tahoe ولاهورنات ومزاحمات سيارات العامة بالسرعة التي تسير بها سيارات المسؤولين داخل الشوارع المزدحمة وحتى ملابسه كانت بسيطة جدا واخذ يتجول بين الناس البسطاء من عامة الشعب وهو يستمع لهم ويمازحهم وينزل تواضعا لمستوى البسيط ويرتقي فكرا لمن يناقشه في مسألة او موضوع ما ومن دون مضايقات فرق الحماية التي ترافق المسؤولين عادة فكان بذلك الوجه المشرف لمن هو في موضع القرار واني اقترح ان يراه باقي المسؤولين ليتعلموا منه فلسفة ادارة الدولة والتخلي عن عنجهيتهم وتكبرهم على الناس متناسين انهم جيفة من جيف الزمان التي ابتلينا بها مع الاعتذار لبعض الشرفاء امثال امير المعموري وسروة عبد الواحد وكم معدود من المسؤولين الشرفاء.
يبقى الاستاذ عامر مدرسة في الاخلاق والفكر وحب الوطن .
تحياتي