توفيت امرأة تركية، أم لستة طفال، بعد أن وصلت باقة ورد إلى منزلها، ما أثار مشاعر غيرة لدى الزوج الذي قتلها وسلم نفسه للشرطة بعدها.
وحدثت الجريمة أمس الأول، الأربعاء، في ولاية أنطاليا، جنوب ، عندما قتل الزوج “عبد الله بويراز”، 55 عامًا، زوجته “هالي”، 39 عامًا، قبل أن تظهر معلومات صادمة اليوم الجمعة.
وأفادت تقارير، إن باقة الورد، جلبتها الأم لتهديها إلى ابنتها الكبرى بمناسبة عيد ميلادها الـ 16، عندما عاد الزوج في تلك الأثناء، وشاهد الورد؛ حيث لم يصدق رواية زوجته حول باقة الزهور، وتشاجر معها، قبل أن يطلق النار على رأسها من مسدس، ويتوجه بعد ذلك لمركز الشرطة.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن اعترافات الزوج الأولية، أنه قتل زوجته بعد أن تلقت باقة ورد بالتزامن مع توتر في علاقتهما الزوجية، إذ اتهمها بمغادرة المنزل لفترات طويلة وإهانته.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: باقة ورد جريمة قتل
إقرأ أيضاً:
«مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إطلاق باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»، تحت مسمى «مصحف مسيدنا»، وذلك بهدف توفير المصاحف لمساجد الإمارة، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمساهمة في هذا العمل الخيري.
وأكد محمد جاسم المنصوري، مدير إدارة خدمة المتعاملين، مسؤول المشروع، أن إطلاق هذه الباقة يأتي استجابةً لاحتياجات المجتمع، وترابطه مع المسجد، وتماشياً مع رؤية الدائرة في أن تكون أقرب إلى المجتمع، مشيراً إلى أن توفير المصاحف في بيوت الله، يُعدّ من أعظم صور الصدقة الجارية التي تعود بالنفع على المساهمين والمصلين على حدٍّ سواء.
وأضاف المنصوري: «نحرص من خلال هذه المبادرة على تسهيل مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم المساجد بالمصاحف، مما يسهم في نشر ثقافة التدبر في كتاب الله وتعزيز القيم الإسلامية السامية».
ويُذكر أن مبادرة «مساجد الفريج» تهدف إلى دعم احتياجات المساجد من خلال باقات متنوعة تشمل الدعم الكامل والمساهمات الجزئية، مثل صيانة ونظافة المساجد، وباقة «سجادة ومظلة مسيدنا»، إلى جانب صيانة وتوفير أجهزة التكييف، وغيرها من الجوانب التي ترتقي بتجربة المصلين داخل المساجد.
ودعت الدائرة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع هذه المبادرة والمساهمة في نشر الخير، مؤكدةً أن مثل هذه المشاريع تعزّز الدور الإنساني الرائد لدبي في مجال العمل الخيري والمجتمعي، «فالخير لا يتوقف ما دامت الأيادي البيضاء تمتد بالعطاء، والنفوس الطيبة تؤمن بقيمة البذل والوفاء».