لبنان ٢٤:
2025-04-03@02:56:11 GMT

رجعت الشتوية... اضطراب الموسم يقرع أبواب اللبنانيين

تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT

توقفت الحرب وتبددت مشاعر الخوف من القصف المتواصل، غير أن الاكتئاب لم يفارق اللبنانيين. التعب وفقدان الرغبة بممارسة الأنشطة اليومية على مختلف أنواعها يلازم الجميع... إنه الاكتئاب الشتوي، "رجعت الشتوية" وحملته معها ليزيد على حياة اللبنانيين ما كان ينقسهم من حزن وارهاق.
 
اضطراب موسمي "لا مفرّ منه"
بعيداً عن الأوضاع العامة في البلاد، فان الطقس البارد والتغير المناخي يوثر بشكل مباشر على مزاجكم؛ فوفقاً للدراسات يقلّ إنتاج الفيتامين "د"، وهو من الفيتامينات المهمة في تنظيم المزاج والطاقة، وذلك بسبب قلّة التعرّض لاشعة الشمس.

لذا، من الطبيعي في هذا الموسم البارد أن تشعروا بقلة النشاط والتعب المستمر والكآبة.
كما أن الصقيع يؤثّر أيضاً على "ساعتكم البيولوجية"، فساعات الليل زادت وساعات النهار والضوء النعشة قلّت! هذا التغير يتسبب باضطرابات في النوم ويولّد شعوراً بالإرهاق والخمول.. إن وجدتم أنفسكم تناومون أكثر وتشعرون بالتعب الدائم، لا تخافوا.. لستم وحدكم من يعاني من هذه الأعراض.
حتى وإن أحسستم أنكم تميلون في هذه الفترة الى الانعزال والبقاء في المنزل، فهذا الأمر طبيعي أيضاً وناتج عن قلّة التعرض للشمس، انخفاض مستوى الطاقة لديكم المرتبط مباشرة بانخفاض درجات الحرارة.
 
أعراض الاكتئاب الشتوي
صحيح أن الاضطرابات النفسية والبيولوجية تطال الجميع مع عودة لفحات البرد وتساقط الأمطار والثلوج، ولكن أعراض الإصابة بالاكتئاب الشتوي تختلف من شخص الى آخر.
وقد يكون الشعود بالحزن الشديد والكآبة العميقة، وهو أبرز العوارض وأكثر دلالة على تعرضكم لاضطراب الموسم الموقت، الذي يبدأ مع نهاية فصل الخريف ويلازمكم لأوائل فصل الربيع.
 
والاكتئاب الشتوي يختلف بنقاط عدة عن الاضطراب الاكتئابي العام؛ فبحسب منظمة الصحة العالمية، الاكتئاب العام هو اضطراب ينطوي على تكدّر المزاج أو فقدان الاستمتاع أو الاهتمام بالأنشطة لفترات طويلة من الزمن وقد يكون حاداً ويؤدي الى الانتحار. في حين ان الاكتئاب الموسمي موقت وأقلّ حدّ وخطورة.
 
وتتثمّل أعراض الاضطراب الشتوي، بالحزن المستمر وفقدان الرغبة بمزاولة النشاطات التي كنتم تعتبرونها "مسليّة". كما الرغبة الدائمة بالنوم والشعور بالارهاق الشديد والرغبة للانعزال نتيجة فقدان الطاقة. هذا وقد يؤثر الاكتئاب الشتوي على شهيّتكم وقد تعانون من زيادة ملحوظة بالوزن اثر تناول الاطعمة الدسمة والغنية بالكربوهيدرات.
 
هكذا تتعاملون مع "اكتئابكم" الشتوي
بما أن هذا النوع من الاضطرابات النفسية يعود لقلة انتاج الجسم للفيتامين "د"، فما عليكم سوى تأمين هذا الفيتامين بكمية إضافية لأجسادكم. لذا، خلال فصل الشتاء احرصوا عل تناول أطعمة غنية بهذا الفيتامين كالبيض، الاسماك، المكسرات، كبد البقر والبرتقال.  
وتقول إختصاصية التغذية، اليز حداد، لـ"لبنان 24" في هذا الشأن أن الاهتمام بالتغذية والحفاظ على نظام صحي سليم ومتوازن يساعد بشكل كبير في تخطي الاكتئاب الشتوي وحتى تجنّبه. كما تشدد على أهمية تفادي الحلويات والسكريات والأطعم اللذيذة والدسمة التي غالباً ما يلجأ الأفراد لها في أمسياتهم الشتوية. وتنصح بتناول القليل من المكسرّات بدلاً من المقرمشات.
 
أيضاً، تشير حداد الى أهمية ممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية خلال فصل الشتاء. وتقول: "القيام بنشاط رياضي، يساعد في تحريك أعضاء الجسم وتجنب الخمول البدني ما يمنح إحساسا بالنشاط والحيوية والطاقة ويقلل من الانعزال والاكتئاب".
 
كذلك، لتخطي الاكتئاب الشتوي، يجب الحفاظ على روتين يومي منظم وعدم الانجرار مع الرغبة في الاستلقاء والنوم. كما يجب الحفاظ على النشاطات الاجتماعية وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.
 
وتؤكد حداد أن الاكتئاب الشتوي هي حالة يمكن علاجها من خلال التغذية والحفاظ على روتين يومي صحي وسليم، مشيرة الى انه يمكن اللجوء لمساعدة نفسية لتغيير الأنماط السلوكية ولتخطي الأفكار السلبية التي قد يعاني منها البعض.
 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين

يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.

أنشطة معالجة السلوك

وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.

أخبار متعلقة دلالة على قدوم الصيف.. رصد اقتران "القمر" مع "عنقود الثريا"فقرات ممتعة.. عروض السيرك تجذب المحتفلين بالعيد في الحدود الشمالية

مقالات مشابهة

  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
  • حروب الحدود.. السلطات السورية الجديدة تتصارع مع المهربين اللبنانيين
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • إسلام خيري يكشف كواليس إخراج جودر 1 و2 ويفتح أبواب الفانتازيا |تفاصيل
  • اختتام فعاليات المؤتمر السنوي الشتوي لاجتماع “مار أغناطيوس” للشباب في وادي النطرون
  • «هدير عبد الرازق»: الإعلام له دور روحاني يُشبع الرغبة النفسية والجسدية
  • فتح أبواب ملعب 5 جويلية 6 ساعات قبل لقاء العميد وأورلاندو
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
  • دار الفتوى في رسالة العيد: دعوة اللبنانيين للوقوف خلف جيشهم ودولتهم