بعد وقف إطلاق النار..مادورو يحذر اللبنانيين من إسرائيل
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أشاد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، أمس الجمعة بوقف إطلاق النار في لبنان، ودعا الشعب اللبناني إلى "الحذر" من إسرائيل، معتبرا أنها تريد "إبادة" الشعوب العربية.
وقال مادورو في خطاب تلفزيوني: "نرحب من فنزويلا باتفاق السلام ونبارك للشعب اللبناني، ولكن احذروا لأن أمامكم مجرمين يكرهون ويريدون إبادة الشعوب العربية والفلسطينية لسلب أراضيهم وجميع ثرواتهم".وانتقد مادورو إطلاق إسرائيل "هجوماً لجماعات إرهابية" في سوريا بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وأضاف "إنهم يغذون جماعات إرهابية جديدة، ويستخدمون الطيران الإسرائيلي والأمريكي لقصف الجيش السوري والقوات الإيرانية التي تدعم سوريا ضد الإرهاب".
واتهمت سوريا إسرائيل يوم الأربعاء بشن هجمات على معابر على الحدود السورية اللبنانية ما أسفر عن 6 قتلى، بينهم جنديان، ومتطوع في الهلال الأحمر، وإصابة 12 آخرين.
#29Nov #Declaraciones
Maduro afirmó que solo Milei apoya el genocidio realizado por Israel al pueblo palestino. pic.twitter.com/0Jh2PWU1LZ
????️ Hasta los Estados Unidos cuidan cualquier tipo de declaración, aunque nosotros sabemos que están detrás de los ataques terroristas, dijo.…
وجاءت هذه الهجمات الجديدة في الأراضي السورية قبل أربع ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ بوساطة أمريكية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله لبنان إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ازدادت معاناة اللبنانيين بعد قرار لجنة التعويضات المركزية تأجيل المرحلة الثانية من صرف سندات "أشرف الناس"، وتمديد المهلة إلى 15 أبريل الجاري، ما يعكس استمرار سيطرة حزب الله على كثير من القرارات في لبنان، حسب إذاعة أوروبا الحرة.
وقالت الإذاعة، إن حزب الله من خلال سيطرته على اللجنة ومؤسسة القرض الحسن أصبح هو من يحدد التوقيت والآلية بل وحتى أسماء المستفيدين، في ظل غياب لدور الدولة لرعاية أبنائها بعدما أهلكتهم الحرب الإسرائيلية ودمرت منازلهم.
ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة المالية في لبنان، قوله "الأموال متوفرة، وجداول الدفع جاهزة، لكن التعليمات لا تأتي من الدولة، بل من حارة حريك، كل شيء يجب أن يمر بموافقة الحزب، ولو ضمنيًا، توقيت الصرف مرتبط بحسابات سياسية، وليس بحاجة إنسانية".
ووفق تقرير لوكالة نوفا الإيطالية تُدار لجنة التعويضات بشكل غير مباشر من قِبل كوادر تابعة لحزب الله، تُعطى الأولوية في الصرف للمنتسبين أو الموالين، بينما تُتجاهل حالات أخرى أو تُؤجل بحجة "إعادة التقييم".
وتضمن التقرير أراءً لمواطنين من النبطية، قائل أحدهم "دُمر منزلي بالكامل، لا أنتمي لأي حزب سياسي، تقدمتُ بطلب تعويض، لكنني لم أتلقَّ حتى اتصالًا هاتفيًا في هذه الأثناء، استلم صديقي وهو عضو في الحزب المبلغ كاملًا منذ أشهر"، متسائلًا هل هذا عدل؟
وأشار التقرير إلى أن مؤسسة القرض الحسن وهي المؤسسة المسؤولة عن صرف الكمبيالات، ليست الكيان الحيادي الذي تدّعيه، وهي الذراع المالية لحزب الله، وتعمل وفق أجندته الخاصة، ولا توجد جهة رقابية تراقب عملياتها، ولا توجد أي مساءلة حقيقية بشأن كيفية إدارة أموال التعويضات.
ونقلت الوكالة عن خبير اقتصادي لبناني قوله "ما دام حزب الله يحتكر هذا الملف، فلن تكون هناك شفافية ولا عدالة، يتعامل حزب الله مع أموال التعويضات كما يتعامل مع الأسلحة كممتلكات حصرية خارجة عن سيطرة الدولة".
ونوهت بأن ما يزيد الأمور صعوبة ويُثير القلق هو صمت الدولة إذ لا وزارة تُعترض، ولا مراقبون حكوميون، ولا حتى نواب يُثيرون التساؤلات، وكأن المؤسسات الرسمية سلّمت هذا الملف بالكامل إلى جهة حزبية واحدة - طوعًا كشاهد صامت.
واختتمت بالقول أن الضحية الأولى والأخيرة لهذا المشهد هو الشعب من فقد منزله أو متجره أو مصدر رزقه لا يريد شعارات أو خطابات بل يريد تعويضًا، وعلى كل لبناني أن يسأل عن حاكم لبنان وسبب اشتراط عضوية حزب الله للحصول على التعويضات.