خاطرة الصباح
د. #عبدالله_البركات
معقول ان هذا #الكون الفسيح الذي لا تدرك أبعاده، ولا يعلم منه إلا الاقل، ولا تشكل المجرة التي ننتمي إليها إلا نقطة في بحره ،والمجموعة الشمسية إلا ذرة في النقطة تلك، والأرض إلا بعض اجزاء تلك الذرة، والإنسان اقل من كل ذلك وأصغر، وعمره وان طال اتفه واهون، ورغم ذلك سيحاسب الإنسان على أعماله ،ويدخل بها جنة او نارا.
حسنٌ. إذا كان الأمر كذلك، إلا يدهشك أن ذلك الكم المهمل الذي هو الإنسان، في ذلك الكم المهمل الذي هو الارض، في ذلك الكم المهمل الذي هو المجموعة الشمسية التي هي في ذلك الكم المهمل الذي هو مجرة درب التبانة، التي هي ذلك الجزء المعلوم من الكون، ومع ذلك يستطيع اي #الإنسان أن يدرك كل ذلك. ؟ هل يقبل عقل الإنسان أن واحدة من البكتيريا التلسكوبية تستطيع أن تدرك انها في خلية في نسيج في جسم في أرض في مجموعة شمسية. ؟ ان نسبة الإنسان إلى الكون اصغر من نسبة واحدة البكتيريا إلى المجموعة الشمسية. لا يقبل عقل الإنسان ذلك. فكيف يدرك هو كل هذا الكون. اليس ذلك بسبب خاصية معجزة بالإنسان والا فهو في الكون احقر من واحدة البكتيريا في المجموعة الشمسية.
واذا كان الانسان يدرك انه في الحقيقة بتلك التفاهة من حيث الحجم فلماذا ،ان كان صادقاً، يعبأ بنفسه او بعمره او بموته او بحياته. وما هو ذلك الحرص على الحياة والصراع على امتلاك متاعها وطلب لذاتها والاعتداء على غيره لتحصيل كل ذلك.
كلما زاد تضاؤل المخلوق كلما زاد الاعجاز في خلقه تماما كلما تعاظم. فلا فرق في الابداع بين صانع القطار وصانع الهاتف الذي بين يديك .
وفي الارض ايات للموقنين. وفي انفسكم افلا تبصرون.
اعتذر إلى غز ة. اكتب ولم يغب عن الذهن لا أطفالها الجوعى ولا نساؤها الثكلى ولا شيوخها الجرحى.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: عبدالله البركات الكون الإنسان
إقرأ أيضاً:
استشهاد 3 فلسطينيين إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة فهد الصباح بمدينة غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد 3 فلسطينيين، وأصيب آخرون، إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم الخميس، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف مدرسة "فهد الصباح" بمدينة غزة، والتي تؤوي نازحين، ما أدى إلى استشهاد 3 منهم، وإصابة آخرين.
ويأتي هذا القصف بعد وقت قصير على ارتكاب الاحتلال مجزرة في مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين، حيث شن غارات بثلاثة صواريخ على المدرسة، ما أدى إلى استشهاد 27 فلسطينيا، وجرح 100 آخرين.