تتسارع الاتصالات الديبلوماسية  لتثبيت وقف اطلاق النار ووقف الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية الحاصلة، بالتوازي مع التحضيرات العملية لاستكمال إجراءات تنفيذ الاتفاق واستكمال نشر الجيش في الجنوب. وكان بارزاً في هذا السياق اجتماع  قائد الجيش العماد جوزف عون مع رئيس "لجنة الإشراف الخماسية" الجنرال الأميركي جاسبر جفرز حيث تم  البحث في الأوضاع العامة وآلية التنسيق بين الأطراف المعنية في الجنوب.


ومع وصول الجنرال الأميركي إلى بيروت يفترض ان يكتمل عقد لجنة الإشراف والمراقبة الخماسية على اتفاق وقف النار علماً انها تضم الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والأمم المتحدة. وستكون اللجنة معنية بمراقبة تنفيذ الاتفاق وتلقي شكاوى ومراجعات الأطراف حيال التنفيذ.
ومن المقرر أن تبحث اللجنة في أول اجتماع تعقده في مقر قيادة "اليونيفيل" في الناقورة، بدءاً من يوم غد الأحد، الخروقات الاسرائيلية وآلية التنسيق بين الأطراف المعنية في الجنوب.
وبحسب مصادر عسكرية فإن الجيش يقوم بتوثيق الخروقات بانتظار تشكيل لجنة للإشراف على تنفيذ الاتفاق، إضافةً إلى أن هناك مهلة 60 يوماً كي ينسحب الجيش الإسرائيلي من القرى التي دخل إليها".
وفيما افيد أن الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين كان حاضراً على خط الاتصالات التي جرت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، تؤكد مصادر حكوميّة معنية "أن هناك وعداً بمتابعة حثيثة لهذه الخروقات مع الجهات المعنيّة وللتحركات والإجراءات الميدانية المستغربة وغير المبررة، بالشكل الذي يحول دون تكرارها، وكذلك تشديداً على وجوب تأكيد التزام كل الاطراف بما تمّ الاتفاق عليه، وإدراك الحاجة الأكيدة للجميع إلى ترسيخ الهدوء والاستقرار على جانبي الحدود وتنفيذ كلّ ما جرى لحظه من إجراءات ومتطلبات واجب القيام بها خلال فترة الـ 60 يوماً ".
رئاسيا، ختم المبعوث الفرنسي الخاص إلى لبنان، جان إيف لودريان، أمس، زيارة لبيروت، بالتأكيد على "الحاجة الملحّة لانتخاب رئيس للجمهورية خلال الجلسة التي دعا رئيس مجلس النواب، نبيه بري، إلى عقدها في 9 كانون الثاني".
وافادت مصادر مواكبة لزيارة الوسيط الفرنسي، "أن لا طرح أو مبادرة فرنسية جاهزة او معدّة سلفاً، وان هذه الزيارة أعادت ضبط الملف الرئاسي في رأس اولويات مرحلة ما بعد العدوان، وحضور لودريان شخصياً، هو عامل مساعد للدفع في ملف رئاسة الجمهورية الى الحسم بصورة عاجلة ".
حكوميا، من المقرر ان يعقد مجلس الوزراء جلسة الاسبوع المقبل لاستكمال البحث في الملف الامني وتعزير انتشار الجيش في الجنوب، والبحث في جدول أعمال من  48 بنداً ابرزها اصدار القوانين التي اقرها مجلس النواب في جلستين بتاريخ 28/11/2024، واصدار مراسيم الترتيبات في الاجهزة الامنية العسكرية من كافة الرتب، مشروع قانون لتعديل قانون النقد والتسليف، وطلب وزارة المال الموافقة على تفويض الوزير المفاوض مع البنك الدولي حول مشروع قرض بقيمة 243 مليون دولار تمويل مشروع، تمويل تزويد بيروت الكبرى بالمياه وطلب وزارة الطاقة اعطائها سلفة، وطلب وزارة التربية والتعليم العالي اعطائها سلطة لدفع حوافز للاساتذة.

المصدر: لبنان 24

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی الجنوب

إقرأ أيضاً:

مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب

متابعات ــ تاق برس   كشف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي عن رؤيته للقوات التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع في المعارك الدائرة حاليا وشدد على ضرورة أن تخضع جميع القوات التي تقاتل مع الجيش للترتيبات الأمنية والتي تشمل الدمج والتسريح.

ونوه مناوي بحسب “الشرق” إلى أنه لا يقف ضد انشاء قواعد عسكرية لكنه عاد وطالب بضرورة مراعاة مصلحة السودان وسيادته. ورأى مناوي أن الوقت لا يزال باكراً للحديث عن إعادة إعمار البلاد وان الجيش ما زال يواصل معاركه ببسالة من أجل حسم المعركة بصورة نهائية ومن ثم الانتقال إلى إعادة الإعمار. ولفت مناوي إلى أن الحكومة السودانية حققت انتصارات كبيرة، بيد أنه عاد وأشار إلى أن الانتصار الحقيقي يكون بتقديم الخدمات للمواطنين. واعتبر مناوي تشكيل حكومة مدنية في السودان بانه ليس أولوية الآن وان العمل الآن من أجل استعادة الدولة السودانية وبسط هيبتها على كل شبر من أرض الوطن. الجيشمناوي

مقالات مشابهة

  • مندوب فلسطين بمجلس الأمن: نطالب بضغط دولي لوقف دائم لإطلاق النار
  • لجان الكشف في مجلس الجنوب مسحت الاضرار في الناقورة
  • غارات أمريكية جديدة تدمر شبكة اتصالات وسط اليمن
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • اتصالات ديبلوماسية لبنانية وانتقاد داخلي لـصمت وزير الخارجية
  • شكوى من الزمالك ضد محمد الدماطي للجنة الانضباط والأعلى للإعلام
  • إسرائيل تحاول عرقلة الجيش اللبناني.. هذا ما فعلته قرب عناصره في الجنوب
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • أسعار البنزين والسولار اليوم.. وموعد الاجتماع المرتقب للجنة التسعير