للضغط على الحكومة..آلاف يتظاهرون قرب الكنيست الإسرائيلي للمطالبة بالإفراج عن الرهائن
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تظاهر آلاف الإسرائيليين، غالبيتهم من النساء مساء أمس الجمعة، وأغلقوا طريقاً يؤدي إلى البرلمان الإسرائيلي، للمطالبة بالإفراج عن الرهائن لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وذكرت صحيفة جورزاليم بوست أن احتجاجات الجمعة نظمتها جماعة "شيفت 101" التي كانت تنظم اعتصامات قرب الكنيست منذ يوم الإثنين الماضي وتعتزم الجماعة تنظيم احتجاجات مختلفة على مدار الأسبوع للضغط على الحكومة لإخراج الرهائن من غزة.وقال بيان نقلته الصحيفة: "نحن أمهات وعائلات الرهائن، ندعو الأمهات والآباء والنساء والرجال من جميع أنحاء البلاد إلى الاتحاد، وتجاوز النزاعات والاستقطاب، والانضمام إلينا من أجل القضية الأكثر أهمية على الإطلاق، وهي المساهمة في عودة الرهائن. لدينا أمل".
Thousands of Israelis protested in a demonstration in Tel Aviv on Friday alongside the Shift 101 protest group demanding the government take more sufficient action to secure the release of the remaining hostages in Gaza.https://t.co/sWvA4VDeCl
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) November 30, 2024وتنظم مظاهرات أسبوعية للمطالبة بالإفراج عن الرهائن، لكن هذه المظاهرات تقام عادة مساء السبت، بعد انتهاء يوم اليوم المقدس لدى اليهود.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الكنيست غزة غزة وإسرائيل عام على حرب غزة الكنيست
إقرأ أيضاً:
حماس تبدي استعدادها لإطلاق سراح الرهائن "دفعة واحدة"
كشف مسؤول في حماس، السبت، أن الحركة مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين دفعة واحدة بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأضاف المسؤول أن حماس تسعى لهدنة مع إسرائيل مدتها 5 سنوات في قطاع غزة.
ووفق ما ذكرت وكالة "فرانس برس"، قال المسؤول: "حماس مستعدة لصفقة بتبادل الأسرى دفعة واحدة وهدنة لخمس سنوات".
ومن المقرر أن يلتقي وفد من الحركة في وقت لاحق السبت بوسطاء في القاهرة.
وكان مسؤول فلسطيني رفيع المستوى مطلع على المفاوضات قد صرح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل أيام، أن وسطاء مصريين وقطريين قد اقترحوا صيغة جديدة لوقف الحرب في غزة.
ووفقا للمسؤول، يتضمن المقترح هدنة تستمر بين 5 و7 سنوات، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإنهاء الحرب رسميا والانسحاب الإسرائيلي كامل من غزة.
وصرح المسؤول الفلسطيني المطلع على المحادثات لـ"بي بي سي"، أن حماس أبدت استعدادها لتسليم إدارة قطاع غزة لـ"أي كيان فلسطيني يتم الاتفاق عليه على الصعيدين الوطني والإقليمي".
وأضاف أن "هذا الكيان قد يكون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، أو هيئة إدارية حديثة التأسيس".
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة مستقبلا، الذي تحكمه حماس منذ عام 2007.
وانهار آخر وقف لإطلاق النار قبل أكثر من شهر، عندما استأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة يوم 18 مارس الماضي.
ويلتقي وفد من حماس مسؤولين مصريين في القاهرة، السبت، لمناقشة رؤية الحركة بشأن إمكانية وقف حرب غزة، بينما يبحث رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) دافيد بارنيا في قطر صفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين بالقطاع.
وقال طاهر النونو المسؤول في حركة حماس لـ"فرانس برس"، الجمعة، إن "بعثة التفاوض التابعة لحماس، برئاسة (رئيس الحركة في غزة) خليل الحية غادرت متجهة إلى القاهرة".
وأضاف: "ستجتمع البعثة مع المسؤولين المصريين السبت لمناقشة رؤية حماس لإنهاء الحرب"، مؤكدا من جديد أن أسلحة حماس "ليست محل تفاوض".
من جهة أخرى، أفاد مصدر إسرائيلي أن رئيس الموساد سافر إلى قطر، الخميس، في خطوة قد تمثل عودته إلى ملف التفاوض بشأن الرهائن بعد أن تم تنحيته عن هذا الدور قبل شهرين.
ووفقا لموقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، من المقرر أن يلتقي بارنيا رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لمناقشة الجهود المستمرة للتوصل إلى صفقة بشأن الرهائن في غزة.
وبحسب صحيفة "إسرائيل هيوم"، فإن أعضاء من فريق التفاوض طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعادة بارنيا إلى موقع قيادي في المحادثات.