موقع 24:
2025-04-04@08:33:54 GMT

10 أطعمة تساعد على التغلب على التعب

تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT

10 أطعمة تساعد على التغلب على التعب

قد يتسبب تناول وجبة ثقيلة في الشعور بالتعب أو الخمول، بينما يعاني البعض من "متلازمة التعب المزمن". وفي كل الأحوال، يساعد المشي في نزهة ولو قصيرة، وتناول الأطعمة المناسبة على تجديد الشعور بالطاقة.

فإذا كان الشعور بالتعب يتكرر، ينصح خبراء "هيلث لاين" بتناول وجبات صغيرة كل 3 إلى 4 ساعات، وأن تتضمن الأطعمة التالية

1.

الأطعمة غير المصنعة

تحتوي الأطعمة المصنعة على مكونات مثل المواد الحافظة والمواد المضافة والصوديوم والدهون المتحولة والسكريات المضافة. بمرور الوقت، تمنح هذه المكونات جسمك عدداً أقل من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن اللازمة للعمل بكفاءة.

قد تتسبب المكونات الموجودة في الأطعمة فائقة المعالجة أيضًا في حدوث المزيد من الالتهابات، لذلك ينصح باختيار البروتينات الخالية من الدهون، والبقول، والمكسرات، والبذور كوجبات خفيفة.

2. الفواكه والخضروات

تحتوي الفواكه والخضروات على فيتامينات ومعادن وعناصر غذائية أساسية تساعد في مكافحة التعب وتحسين الوظائف الجسدية. تساعد هذه العناصر الغذائية أيضاً الجسم على العمل بأقصى أداء، ما يساعد في التغلب على التعب.

توصي منظمات الرعاية الصحية بتناول 5 حصص على الأقل، أو 400 غرام، من الفواكه والخضروات يومياً.

3. المشروبات الخالية من الكافيين

الكافيين مقبول باعتدال، وهو يوفر دفعة قصيرة من النشاط، لكن الكثير منه قد يؤدي إلى الإرهاق.

قد يكون شرب الماء والقهوة السوداء منزوعة الكافيين والشاي غير المحلى أفضل الخيارات لمنع التعب.

4. البروتينات الخالية من الدهون

البروتينات الخالية من الدهون من أدوات مكافحة التعب، فهي تمنع سوء التغذية، وتمنع تقلبات الغلوكوز.

وتوصي الإرشادات بأن يتناول الرجال ما لا يقل عن 56 غراماً من البروتين يومياً، والنساء 46 غراماً.

وتتضمن هذه النوعية من البروتين: صدر الدجاج، والديك الرومي، والأسماك الزيتية، والتوفو، والبقول.

5. الكربوهيدرات المعقدة

الكربوهيدرات من العناصر الغذائية الكبرى المهمة. وهي المصدر الأساسي للطاقة للجسم.

ومع ذلك، من المهم اختيار الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة والكربوهيدرات المعقدة، لأنها مليئة بالألياف المفيدة ويتم هضمها ببطء بواسطة الجسم، ما يوفر طاقة طويلة الأمد.

بينما يتم هضم الكربوهيدرات المكررة بسرعة وقد تؤدي إلى انهيار سريع للطاقة.

من أمثلة الكربوهيدرات المعقدة: الحبوب الكاملة كالأرز البني والقمح الكامل.

6. المكسرات

المكسرات مصدر غذائي رائع للمساعدة في مكافحة الجوع وإدارة وزن الجسم ومنع التعب.

عند الشعور بالتعب فكر في تناول: اللوز، والجوز، والكاجو، والبندق.

7. الماء

شرب الماء ضروري لأداء الجسم بشكل مثالي.

على الرغم من أن الماء لا يوفر الطاقة في شكل سعرات حرارية، إلا أنه يساعد في تسهيل العمليات الحيوية في الجسم، مما يعزز الطاقة فيه.

8. الفيتامينات والمكملات الغذائية

نقص الفيتامينات سبب شائع للإرهاق. تحدث مع أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تعتقد أنك قد تعاني من نقص الفيتامينات.

9. الموز

قارنت دراسة أجريت عام 2012 بين الموز والمشروبات الرياضية التي تحتوي على الكربوهيدرات لدى راكبي الدراجات الذين يحتاجون إلى طاقة مستدامة لركوباتهم الطويلة.

ووجد الباحثون أن الموز يوفر نفس القدر من الوقود للراكبين مثل المشروب.

10. البذور

مثل المكسرات، قد توفر البذور مصدراً مناسباً للطاقة طويلة الأمد، بفضل الكربوهيدرات والدهون الصحية والألياف.

وقد وجدت دراسة أجريت عام 2020 أن بذور الكتان ساعدت في تقليل التعب العقلي لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة مقارنة بالقمح.

لتجديد الطاقة أضف بذور الشيا واليقطين وعباد الشمس والكتان إلى العصائر والسلطات والزبادي. 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الصحة الخالیة من

إقرأ أيضاً:

الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد

وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.

وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة. 

وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.

المضاعفات طويلة الأمد

وجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.

وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.

وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".

الفئات الأكثر عرضة للخطر

ولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.

وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".

ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.

مقالات مشابهة

  • بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء
  • أطعمة تعمل على نمو الأطفال بشكل صحي
  • برج الميزان | حظك اليوم الجمعة 4 إبريل 2025.. الشعور بعدم الراحة
  • أطعمة إنقاص الوزن لاستعادة الرشاقة بعد رمضان
  • أستاذ علم اجتماع: الإعلام ما زال واقعًا تحت تأثير الشعور بالشفقة تجاه اليتيم
  • لتركيز أقوى وذاكرة أفضل.. خبير تغذية يكشف 8 أطعمة سحرية
  • الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
  • تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
  • مشروبات سحرية تعزز صحة الجسم وتمنحك مظهرًا شابًا
  • الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد