موقع 24:
2025-04-05@11:37:00 GMT

زمن إيران انتهى في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT

زمن إيران انتهى في الشرق الأوسط

قبل أن يتم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان كانت حركة حماس قد انسحبت من المفاوضات. ألأن تلك المفاوضات لم تعد ضرورية أم لأن حماس قدّرت أن أي نتيجة لن تكون لصالحها أبدا؟

قسمة الحروب أن يكون هناك منتصر ومهزوم.
ذلك ما لا تعترف به حركة حماس ويشاركها حزب الله في ذلك الرأي الاجتراري بالرغم من أن الوقائع المأساوية على الأرض تؤكد أن المسألة تتخطى زهو النصر وانكسار الهزيمة.

ما الذي يمكن أن يجنيه الفلسطينيون من اعتراف حماس بالهزيمة، كذلك ما الذي يمكن أن يجنيه اللبنانيون من اعتراف حزب الله بعد أن سُمح للمجرم الإسرائيلي بتنفيذ مشروعه كاملا وبموافقة عالمية؟
وبغض النظر عن المراهقة السياسية التي صارت جوهرا في التفكير لدى شرائح تمكنت منها كذبة إيران في وحدة الساحات فإن ما لم يُر بعد من فصول المأساة هو أكبر مما ظهر في الصور التي طافت بها وسائل الإعلام العالم وكانت وستظل شاهدة على مجزرة نُفذت برضا وقبول عالميين، ناهيك عن أن المسؤول الأول عن تلك المجزرة قد تمت إدانته ووافقت الكثير من الدول على قرار تسليمه إلى المحكمة الجنائية إذا ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.
فاجعة حزب الله بفقد قيادته لا يمكن التستر عليها كما أن حماس غدت بطريقة أو بأخرى تقاتل على أرض محروقة وإسرائيل من جهتها لا تشعر بخطر ما يفعله الحوثيون والعراقيون بوجود ضمانات أميركية
هناك تناقض بين ما يقوله العالم وما يفعله.
علينا أن نكف عن الحديث الممل عن ذلك التناقض ونذهب إلى الواقع الذي انتهت إليه الجبهة المقابلة التي قُدر للضحايا أن يقعوا تحت مظلتها من غير أن يرغب الكثير منهم أن يقفوا في ذلك المكان الذي انزلق بهم إلى الهاوية.
المقصود هنا حركة حماس وحزب الله.
بعد أن اكتملت فصول المأساة وحقق بنيامين نتانياهو هدفه في إنجاز واحدة من كبرى المجازر في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي والتي ستسجل اسمه في قائمة كبار مجرمي العصر خفت صوتا حماس وحزب الله. لا يخدعنكم ذلك الرقص المجنون بصحبة الرصاص الذي قام به بعض مراهقي حزب الله تعبيرا عن فرحهم بالنصر. لقد استسلم الحزب لقدره فسلم مصيره لواحد ممن ليسوا من صقوره وهو نعيم قاسم الذي لن تجرؤ إسرائيل على اغتياله خشية أن تتهم بالبله والغباء. أما حركة حماس فإنها بعد يحيى السنوار زعيمها الأخير لم تعين زعيما جديدا. هل تشعر بعدم الحاجة إلى ذلك أم أن زعماءها في قطر قد نأوا بأنفسهم عن موت مؤكد؟
يا لحيرتنا مع الأسئلة التي لن تجد مَن يجيب عليها.
تؤكد النظرية أن الدخول إلى الحرب أمر يسير ولكن الخروج منها لن يكون ميسرا. وبالرغم من بساطتها فإن النمط المقاوم الذي اخترعته إيران لا يؤمن بها ولا يتصرف بموجبها.

لقد دخلت حماس الحرب في انتظار رد إسرائيلي محدود تعقبه مفاوضات لتبادل الأسرى. ذلك ما جرى غير مرة في السنوات السابقة. أما حزب الله فقد دخل الحرب وفي جعبته لائحة انتصاراته على الدولة والشعب اللبنانيين وكان على يقين من أن إسرائيل ستنزلق إلى حرب على لبنان، سيكون من شأنها أن تستنهض العالم لمحاولة وقفها دفاعا عن سيادة لبنان وسلامة شعبه.
كانت إيران قد خططت فيما تكفلت حركة حماس وحزب الله بالتنفيذ. هل فعلت إيران ذلك من أجل القضية الفلسطينية؟ ذلك سؤال محرج ستجيب عليه إيران بنفسها فيما بعد حين ظلت تردد بأن شيئا من التنسيق لم يحدث معها. ذلك الموقف السلبي لم يتعامل معه جمهور حماس وحزب الله بطريقة عقلانية بل ظل مؤمنا بالكذبة الإيرانية التي تقول بوحدة ساحات المقاومة وهو ما سعت إيران إلى تغذيته من خلال صواريخ ومسيرات الحوثيين في اليمن والميليشيات في العراق.
ولكن فاجعة حزب الله بفقد قيادته لا يمكن التستر عليها كما أن حماس غدت بطريقة أو بأخرى تقاتل على أرض محروقة وإسرائيل من جهتها لا تشعر بخطر ما يفعله الحوثيون والعراقيون بوجود ضمانات أمريكية بأن ذلك الخطر لن يستمر طويلا. فهل يشعر الفلسطينيون الآن بأنهم خُدعوا وأن غزة التي تُركت وحيدة لن تكون مرة أخرى مسألة إنسانية يتدخل العالم من خلال تبرعاته لإغاثتها وإعادة إعمارها؟ ذلك سؤال مدمر سيُعلق على حبل الشرق الأوسط الجديد الذي سُمح لإسرائيل بأن تكون سيدته.
ذلك جبل من الأخطاء سيكون على شعوب المنطقة أن تفكر في تفكيكه والانتهاء منه من أجل العبور إلى الضفة الأخرى وهي الضفة التي لن تظللها راية إيران. سيختفي شبح إيران في اللحظة التي يتأكد فيها أتباعها من أن لا شيء يجمعها بهم وهو ما صار واقعا.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران حماس وحزب الله حرکة حماس حزب الله

إقرأ أيضاً:

5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط

ترجمة وتحرير: “يمن مونيتور”

المصدر: معهد الشرق الأوسط (واشنطن)، كتبه: بريان كاتوليس، زميل أول في المعهد.

أكد الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع عزمه زيارة المملكة العربية السعودية ودولًا أخرى في الشرق الأوسط في وقت لاحق من ربيع هذا العام (مايو/أيار القادم). ستُسلط هذه الزيارة الضوء على المنطقة بشكل أكبر، في وقت تُركز فيه أولويات ترامب على الشؤون الداخلية وأسلوبه الفريد في الحرب الاقتصادية.

يأتي تأكيد هذه الزيارة في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، مع إرسال الولايات المتحدة المزيد من السفن والطائرات الحربية إلى المنطقة، في ظل تهديد ترامب لإيران بشن هجمات، وشنه حملة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، وتصعيد إسرائيل لهجماتها العسكرية في قطاع غزة ولبنان. تتزامن هذه الديناميكيات الإقليمية المتصاعدة مع تصاعد الحرب الاقتصادية العالمية التي يشنها ترامب ضد الأصدقاء والأعداء على حد سواء، في الوقت الذي تتعثر فيه جهوده لإحلال السلام مع روسيا وأوكرانيا.

لا يبدو أن الوضع الأمني المتدهور بسرعة في الشرق الأوسط، إلى جانب تزايد حالة عدم اليقين في المشهد الجيوسياسي الأوسع، يشكلان ظروفًا مواتية لزيارة دبلوماسية ناجحة للرئيس الأميركي، ولكن الكثير يمكن أن يحدث بين الآن وحتى موعد هذه الرحلة.

تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟ هل تسقط ضربات واشنطن الحوثي؟ حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين

قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب المُخطط لها للشرق الأوسط

عندما تولى ترامب منصبه في وقت سابق من هذا العام، واجه مشهدًا في الشرق الأوسط مختلفًا بشكل كبير عن المشهد الذي تركه وراءه في عام 2021، كما لاحظ خبراء معهد الشرق الأوسط في نهاية عام 2024. كان التحولان الأكبر في المشهد هما العودة إلى حرب كبرى بين إسرائيل وبعض جيرانها، وتهديد متضائل، ولكنه لا يزال قائمًا من إيران وما يسمى بمحور المقاومة.

قبل زيارة ترامب المُخطط لها، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت المنطقة ستتخذ خطوات نحو مزيد من الاستقرار على هاتين الجبهتين الرئيسيتين، العلاقات العربية الإسرائيلية وإيران؛ ولكن في غضون ذلك، من المؤكد أن قضايا إقليمية وعالمية مُختلفة ستُؤثر بشكل أكبر على ديناميكيات الشرق الأوسط. فيما يلي خمس قضايا رئيسية ينبغي مراقبتها في الأسابيع التي تسبق زيارة الرئيس المُحتملة.

مستشار الأمن القومي مايكل والتز في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترامب.

١. حرب أم سلام على الجبهة العربية الإسرائيلية؟

إن طموح ترامب لأن يكون صانع سلام وموحدًا، ورغبته المزعومة في الفوز بجائزة نوبل للسلام، تُشكل نهجه في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى جهوده المتعثرة لتحقيق سلام سريع ورخيص في حرب أوكرانيا. تولى ترامب منصبه مع وجود وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحماس وحزب الله – فقد انهار وقف إطلاق النار في غزة تمامًا، بينما لا يزال وقف إطلاق النار في لبنان على حافة الانهيار.

في الرياض، سيستمع ترامب إلى خطابٍ متواصل من القادة السعوديين حول ضرورة إيجاد مسارٍ واضحٍ لحل الدولتين على الصعيد الإسرائيلي الفلسطيني، وهي رؤيةٌ مشتركةٌ على نطاقٍ واسعٍ في العالم العربي، وإن كانت لا تتوافق مع عقلية الحكومة الإسرائيلية الحالية. لم تضيق الفجوة بين إسرائيل وشركاء أمريكا العرب المقربين في الأشهر التي تلت تولي ترامب منصبه، وهدفه في التوسط في اتفاق تطبيعٍ سعوديٍّ إسرائيليٍّ لا تدعمه حاليًا أي استراتيجيةٍ واضحةٍ لتضييق الفجوة أو منع تفاقم الصراعات.

 

٢. الحرب أم الدبلوماسية مع إيران؟

عادت إدارة ترامب إلى تكتيكاتها المتمثلة في “الضغط الأقصى” على إيران، مع استمرار كل من واشنطن وطهران في إرسال إشارات متضاربة حول ما إذا كان هناك اتفاق يمكن التوصل إليه أو ما إذا كان صراع أوسع قد يحدث. وكما توجد فجوة بين الحكومة الإسرائيلية الحالية والرأي الإجماعي بين شركاء أمريكا العرب بشأن فلسطين، فهناك انقسام كبير بين هذين المعسكرين بشأن إيران. يسعى معظم شركاء الولايات المتحدة القدامى في الخليج إلى خفض التصعيد مع طهران، مما يمثل تحولًا كبيرًا في موقف بعض الدول الرئيسية مقارنة بما كان عليه الحال قبل عقد من الزمان؛ لكن الحكومة الإسرائيلية قد تستعد لمزيد من الهجمات ضد شبكة إيران الإقليمية، ربما كمقدمة لضربة مباشرة أوسع نطاقًا على إيران وبرنامجها النووي.

يبدو من غير المرجح أن يُخاطر ترامب بجولة مهمة في الشرق الأوسط دون وضوح أكبر بشأن هاتين القضيتين الرئيسيتين، الجبهة العربية الإسرائيلية وإيران، لكن ترامب هو الرئيس الأقل قابلية للتنبؤ على الإطلاق. ويُعدّ السؤال الرئيسي الثاني في الأسابيع المقبلة هو ما إذا كان سيسعى إلى إجراء محادثات أو اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل.

خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين

٣. التهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية

المسألة الثالثة التي يجب مراقبتها في الفترة التي تسبق الزيارة المحتملة هي انتشار التهديدات المزمنة والمستمرة من جماعات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (الذي يتخذ من اليمن مقراً له)، حسبما أبرزتها تقييمات التهديدات الأخيرة التي أجراها مجتمع الاستخبارات الأمريكي ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. لم تتصدر هذه الجماعات دائرة الأخبار في أمريكا مؤخرًا، لكن تحركاتها المحتملة قبل زيارة الرئيس الأمريكي قد تُشكل المشهد الإقليمي بطرق غير متوقعة.

 

٤. العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية وعلاقات الطاقة مع المنطقة

تبدو إدارة ترامب مهتمة بشدة بتعزيز العلاقات الاقتصادية وعلاقات الطاقة مع حلفائها المهمين في الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما يتضح من الاجتماعات والإعلانات الأخيرة المتعلقة بهاتين الدولتين. ومن العوامل غير المتوقعة تأثير سياسات ترامب الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تصعيد حروبه التجارية، على العلاقات مع شركائه الرئيسيين في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والتكنولوجية وسياسات الطاقة.

، يُرسل تجديد واشنطن تصنيفها للحوثيين كمنظمة إرهابية رسالةً مهمةً بالاعتراف بالمشكلة الجيوسياسية في البحر الأحمر

٥. الشرق الأوسط كجبهة محورية في منافسة جيوسياسية أوسع

المجال الخامس الذي يجب مراقبته عن كثب على المدى القريب هو كيفية تطور العلاقات الأوسع بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، وما قد يكون لذلك من تأثير على الشرق الأوسط. شهدت الأشهر الأولى لترامب في منصبه مناورة لتوطيد العلاقات مع روسيا وتكثيف المنافسة مع الصين، لكن لكِلا البلدين نهجه الخاص وعلاقاته الخاصة مع الشرق الأوسط. انتقدت روسيا بشدة تهديدات ترامب ضد إيران هذا الأسبوع، وتواصل الصين مسيرتها الطويلة في بناء العلاقات في جميع أنحاء المنطقة.

في ظل هذا المشهد المعقد، تتاح للولايات المتحدة فرصٌ مهمةٌ لإيجاد مساراتٍ للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، سواءً على الصعيد العربي الإسرائيلي أو على الصعيد الإيراني، حتى في ظل استمرار المنطقة في مواجهة مخاطر توسع الصراعات القائمة والتهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية. ولكن، لاغتنام هذه الفرص، تحتاج إدارة ترامب إلى استراتيجيةٍ أوضح لمعالجة مخاوف الشركاء الإقليميين الرئيسيين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لم يُحل بعد، بما في ذلك الحرب الدائرة في غزة التي تُهدد بتشريد الملايين، واحتمال نشوب صراعٍ أكبر مع إيران. كما تتاح للولايات المتحدة فرصةٌ لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع القوى الإقليمية الرئيسية، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت سياسات ترامب الاقتصادية العالمية الأوسع نطاقًا ستُسهّل أو تُعقّد الجهود المبذولة لاغتنام هذه الفرصة.

من شأن الإعلان عن زيارة رئاسية إلى الشرق الأوسط أن يُطلق سلسلة من الجهود السياسية المنسقة على جبهات متعددة لضمان إحراز تقدم قبل الرحلة وأثناءها. ولكن مع رئيس أمريكي يفتخر بتقلباته، وفي ظل هذه الفترة المليئة بعدم اليقين، من المنطقي طرح السؤال التالي: هل ستتم هذه الزيارة أصلًا

مقالات مشابهة

  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط
  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • فرنسا: "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" حال فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي