أكد النائب أحمد البلشي أن تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الزراعة والصناعة، يمثل حجر الزاوية في بناء اقتصاد مستدام ومستقل.

 وأوضح لـ"صدى البلد"، أن الظروف العالمية الحالية- بما فيها الأزمات الاقتصادية وسلاسل التوريد- تستدعي من الدولة اتخاذ خطوات جادة نحو تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الإنتاج المحلي.

وبشأن رؤيته لتحقيق الاكتفاء الذاتي؛ أكد أهمية الاعتماد على التكنولوجيا الزراعية، من خلال  استخدام تقنيات الري الحديث، والأساليب الذكية؛ لتحسين كفاءة الإنتاج، والتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل “القمح، الذرة، الأرز”؛ لتقليل الاستيراد وضمان الأمن الغذائي.

وأوضح أهمية توطين الصناعات الأساسية، من خلال العمل على تصنيع السلع التي يتم استيرادها بكثافة، مثل المعدات الثقيلة والأجهزة الكهربائية، وتشجيع الإنتاج المحلي من خلال تقديم حوافز ضريبية للشركات والمستثمرين في القطاع الصناعي.

وأكد أن الاكتفاء الذاتي يسهم في حماية الاقتصاد من التقلبات العالمية، وتعزيز قيمة الجنيه وتقليل العجز التجاري، وخلق فرص عمل جديدة للشباب ودعم المشروعات الصغيرة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس الشيوخ الاكتفاء الذاتي توطين الصناعات المزيد المزيد الاکتفاء الذاتی

إقرأ أيضاً:

قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس

أظهر استطلاع نُشرت نتائجه  الأربعاء أن قطاع التصنيع في تركيا انكمش بوتيرة أسرع في مارس مع استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات الجديدة في ظل ظروف السوق الصعبة على الصعيدين المحلي والدولي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لتركيا الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز غلوبال إلى 47.3 نقطة من 48.3 نقطة في فبراير شباط مسجلا أدنى قراءة منذ أكتوبر تشرين الأول. ومستوى 50 نقطة في قراء مؤشر مديري المشتريات هو الفاصل بين النمو والانكماش.

وشهدت الطلبيات الجديدة انخفاضا في مارس للشهر الحادي والعشرين على التوالي، وكان التباطؤ هو الأكبر منذ أكتوبر. كما تراجعت طلبيات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022.

وقال أندرو هاركر، مدير الشؤون الاقتصادية في ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس "أدت ظروف السوق الصعبة محليا ودوليا إلى مزيد من التباطؤ في الإنتاج والطلبيات الجديدة في مارس".

ورغم التباطؤ الاقتصادي ظهرت بوادر استقرار في بعض المجالات. إذ استقرت مستويات المخزون بعد 10 أشهر من التراجع، وتحسنت مواعيد التسليم من الموردين لأول مرة منذ ستة أشهر، مما يعكس انخفاض الطلب على مستلزمات الإنتاج.

وانحسرت الضغوط التضخمية قليلا رغم استمرار تراجع العملة. كما شهد التوظيف في قطاع التصنيع انخفاضا طفيفا للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الهبوط كانت الأقل منذ بداية العام.

ولا تزال شركات التصنيع متفائلة بحذر بشأن الإنتاج المستقبلي وتأمل في تحسن الطلبيات الجديدة والطلب من قطاع الانشاءات خلال العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • برلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية
  • صراع العمالقة| ترامب يهز الاقتصاد العالمي بقرارات جريئة.. ويفتح فرصا لمصر.. خاص
  • خطة النواب لـ صدى البلد: قرارات ترامب الجمركية تؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي
  • التجارة العالمية: رسوم ترامب قد تقلص تجارة البضائع عالميا بنسبة 1%
  • سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات شهر رمضان
  • العراق أقل المتضررين.. رسوم ترامب تشعل الاسواق العالمية وحرب الاسعار على الابواب
  • سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
  • قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
  • التقلبات الجوية والأتربة.. توجيه للمحافظات برفع درجة الاستعداد
  • رفع حالة الطوارئ في الوادي الجديد بسبب التقلبات الجوية