الأمن الاقتصادي يُكثف حملاته في كافة الأرجاء
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
إضطلعت أجهزة الوزارة بالإدارات العامة التابعة لقطاع الأمن الإقتصادي في وزارة الداخلية بتكثيف الحملات الأمنية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية خلال الفترة الأخيرة فى مجال أعمال تلك الإدارات.
اقرأ أيضاً: السجن 10 سنوات لأب زوج ابنته "القاصر" عرفيًا
حيث أسفرت جهودها خلال 24 ساعة عن تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، من بينها الآتى:
قامت الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات بعدة حملات لضبط كافة المخالفات والظواهر السلبية التى تؤثر على مرفق مترو الأنفاق، ومحطات السكك الحديدية، وداخل القطارات .
وأسفرت جهود الإدارة العامة لشرطة الكهرباء عن ضبط (5839) قضية سرقة تيار كهربائى، ومخالفات شروط التعاقد.
وأسفرت جهود الإدارة العامة لمباحث الضرائب والرسوم عن ضبط (473) قضية فى عدة مجالات أبرزها "الضرائب العامة ، مخالفات الجمارك ، تحرى مدين لمصلحة الضرائب".
وأسفرت جهود الإدارة العامة لشرطة التعمير والمجتمعات الجديدةعن ضبط (171) قضية متنوعة وضبط كافة المخالفات أبرزها (مخالفات مبانى ، بالإضافة لتنفيذ عدد من القرارات الإدارية).
هذا وجارى مواصلة الحملات المكبرة على مستوى الجمهورية.. لإحكام السيطرة الأمنية ومواجهة الجريمة بشتى صورها.
جاء ذلك فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية بمواصلة الحملات الأمنية المُكبرة على مستوى الجمهورية لإحكام السيطرة الأمنية، ومواجهة كافة أشكال الجريمة بشتى صورها ، ومكافحة كافة الأنشطة الإجرامية.
الجدير بالذكر أن أجهزة الأمن تشن يوميًا حملات مكبرة لضبط مروجي المخدرات والأسلحة النارية ويأتي ذلك فى إطار مواصلة الحملات الأمنية المُكثفة لمواجهة أعمال البلطجة، وضبط الخارجين عن القانون، وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء، وإحكام السيطرة الأمنية، وتكثيف الجهود لمكافحة جرائم الفساد بصوره وأشكاله، مما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطنى والحفاظ على المال العام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية الحملات الأمنية الإدارة العامة شرطة النقل والمواصلات الإدارة العامة عن ضبط
إقرأ أيضاً:
السيطرة على حريق مهول في سوق “الجوطية” بمكناس دون خسائر في الأرواح
زنقة20ا الرباط
تمكنت عناصر الوقاية المدنية، ليلة أمس الثلاثاء، من السيطرة على حريق ضخم شب في محلات “الجوطية” بحي باب جديد بمدينة مكناس، ما خلف خسائر مادية كبيرة، ولكن ولحسن الحظ، لم يسجل الحريق أي إصابات بشرية.
وقد اندلع الحريق ليلا تزامن مع عطلة عيد الفطر، حيث كانت معظم المحلات التجارية مغلقة، مما حد من حجم الأضرار البشرية.
وأدى الحريق إلى حالة من الاستنفار في صفوف مختلف المصالح المعنية، حيث تدخلت مصالح الأمن، عناصر الوقاية المدنية، والسلطات المحلية بشكل سريع وفعّال لاحتواء النيران ومنعها من الانتشار إلى المحلات التجارية المجاورة.
وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة، التي تضم العديد من محلات بيع المتلاشيات وملابس “البال”، شهدت تحديات كبيرة في السيطرة على النيران بسبب طبيعة المحلات وما تحتويه من مواد قابلة للاشتعال.
وبعد السيطرة التامة على الحريق، فتحت مصالح الأمن تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد أسباب الحادث وظروفه، وذلك في إطار التحقيقات التي تُجريها السلطات المعنية لمعرفة كافة تفاصيل ما جرى.