فى اولى فعالياته..القاهرة للسينما الفرانكوفونية يحتفى باليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
فعاليات متميزة شهدها اليوم الأول من الدورة الرابعة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الكاتب الصحفى والناقد د. ياسر محب، والمقام بدار الأوبرا المصرية فى الفترة من 28 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر.
حيث أقيمت فى أولى ايام المهرجان جلسة نقاشية بعنوان" السينما الفلسطينية فى مواجهة الإبادة" بمركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية، والتى حضرها عدد كبير من المهتمين بالسينما الفرانكفونية، وأقيمت سجادة حمراء قبل الندوة لاستقبال الجمهور والتعريف بشكل أكبر بالثقافة الفرانكفونية وافلامها فى دعم القضية الفلسطينية ، وهو اليوم الذى يتزامن مع اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى الذى يقام كل عام يوم 29 نوفمبر، واختارت ادارة المهرجان هذا اليوم لتعلن تضامنها الكامل مع الشعب الشقيق.
تحدث فى الجلسة النقاشية رئيس التليفزيون الفلسطينى، فايق جرادة، والذى أعرب عن سعادته بالأهمية البالغة التى اولاها المهرجان للسينما الفلسطينية ، وقدم الشكر لـ د. ياسر محب على الاحتفاء بالسينما الفلسطينية فى اليوم الاول بالمهرجان مؤكداً أن الندوة التي تم تنظيمها تناولت قضية السينما وحرب الإبادة من جميع جوانبها، وأشار إلى أن ط تاريخياً ارتبطت بالأفلام الوثائقية، معتبراً أن الحرب المستمرة، التي أسفرت عن نزيف دموي لأكثر من عام، طرحت العديد من الأسئلة حول مدى تأثير الحرب على الفن السينمائي.
وتساءل فائق جرادة: "هل فرضت الحرب نفسها على الإنتاج الفني؟ وهل كانت الفنون قادرة على تسليط الضوء على القضايا الكبرى؟ أم أن القضايا هي التي تمنح الفن الزخم الجماهيري؟" وأضاف أن السينما العربية، من خلال أفلام وثائقية، قد أسهمت في نقل معاناة الشعب الفلسطيني، سواء من قبل مخرجين مصريين، سوريين، عراقيين أو جزائريين، كما أشار إلى أن الحرب الأخيرة في غزة قد أثارت اهتمام المخرجين والمبدعين في العالم العربي.
من جهتها، تحدثت السيدة عندليب عدوان، مدير مركز التنمية والإعلام المجتمعي في غزة والمنتجة لأفلام مشاركة في مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، عن استمرار حرب الإبادة ضد غزة، التي أسفرت عن فقدان الأرواح وتدمير الممتلكات والبنية التحتية، ورغم صعوبة الحديث عن السينما في ظل هذه الظروف، أكدت وجود محاولات لتوثيق الأحداث، سواء من خلال مبادرات فردية أو مؤسساتية، تهدف إلى تقديم صورة مغايرة لما يتم تداوله في وسائل الإعلام.
وأوضحت أن التوثيق اليومي لما يحدث في غزة يتم بشكل رئيسي عبر كاميرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن هذه المبادرات قد يصعب تصنيفها كـ"سينما" في الوقت الراهن، مركدة أنه بالرغم من الظروف العصيبة، ما زال هناك "جمال" في غزة، يتمثل في الصحفيين الذين يواصلون عملهم في الميدان رغم المخاطر الشديدة، خاصةً الصحفيات اللاتي يواجهن تحديات كبيرة في تأمين حياة أسرهن بينما يواصلن تغطية الأحداث.
وأضافت أن جمال غزة يظهر أيضاً في جهود العاملين في المؤسسات الإنسانية والإسعاف، الذين يعملون بكل جد لتقديم المساعدة لشعبهم تحت القصف.
من جانب آخر، أشار المنتج والمخرج الفلسطينى فتحي عمر خليل، إلى أن دور المخرج في غزة أصبح أكثر تحدياً، خاصة في ظل الحرب الإعلامية المستمرة ضد المثقفين والإعلاميين، وأكد على أهمية الكاميرا في كشف "الحقيقة" للعالم، وأوضح أن الدعم المالي يمثل عنصراً مهماً في دعم السينما الفلسطينية، داعياً من يحب السينما إلى التضحية من أجل إيصال رسالتها.
وذكر فتحي عمر خليل أن الحرب قد دمرت النفوس في غزة، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأحداث التي لم يتم توثيقها بعد، ولكنه عبر عن أمله في استمرار العمل على توثيق هذه اللحظات.
وأكد فتحي عمر خليل أيضاً أن هناك "جمالاً في الحرب"، موضحاً كيف أن اللحظات التي تجمع بين الفرح والحزن في غزة تحمل في طياتها قصصاً إنسانية مؤثرة، مشيراً إلى أن هناك حاجة ملحة لتقديم الدعم النفسي للشعب الفلسطيني بسبب التراكمات النفسية الناتجة عن الحرب.
في الختام، أكد الدكتور ياسر محب على اهمية دعم القضية الفلسطيني، مشيراً الى أن إدارة المهرجان اختارت هذا اليوم الذى يتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ليكون وسيلة دعم وتأكيد على الضميرُ الإنسانيُّ الذى يقف على عتبة المسؤولية الأخلاقية والتاريخية، في الوقت الذى يُصارع فيه الشعبُ الفلسطينيُّ ظلامَ الاحتلال وآلام التشريد، لان تلك القضية هى الشغل الشاغل للعالم اجمع، ودور الفن لايقل أهمية عن السلاح فى دعم القضية، واتاحة الفرصة لعرض الافلام ، ومناقشة الافلام التى تناقش القضية والداعمه لفلسطين بشكل خاص والمنطقة العربية بشكل عام.
وفى النهاية شدد الحضور على أن الجمال يكمن في قدرة الإنسان على الصمود والإبداع وسط أتون المعاناة، وأن السينما تظل أحد أدوات التعبير الرئيسية التي تكشف هذه الجوانب الإنسانية المغمورة.
كما شهد اليوم الأول للمهرجان عرض 6 افلام ضمن المسابقات الرسمية للمهرجان بينها افلام الفيلم اللبنانى " فى قلب الصالون" ، والمغربى سوف "اذكرك" ، والارجنتينى "لابور الرسمى"، وأبحث عن الام " من تونس، و" ملكة القلوب" من رومانيا ، ضمن مسابقة الافلام الطويلة والتسجيلية ، واعادة الفيلم الوثائقى " ثالث الرحبانية " عن قصة حياة الياس الرحبانى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية مهرجان السينما الفرنكوفونية السينما الفرنكوفونية د ياسر محب الأوبرا دار الأوبرا المصرية السينما الفلسطينية القاهرة للسینما مع الشعب إلى أن فی غزة
إقرأ أيضاً:
«مصر» تطلق صرخة الحق أمام العدل الدولية: لماذا الصمت عن حقوق الشعب الفلسطيني؟
تواصل مصر تكثيف جهودها في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومنع عملية الإبادة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، سواء بالاتصالات مع مؤسسات المجتمع الدولي والدول الأوروبية والإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل، أو بالوساطة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، سعيا منها في إدخال المساعدات الإغاثية العاجلة لأهالي غزة الذين يقاتلون في الوقت الحالي الجوع والعطش، بسبب نفاد الغذاء في كافة أماكن القطاع.
واستمرار لذلك، تقدمت مصر بمرافعة شفهية أمام محكمة العدل الدولية اليوم 28 أبريل 2025، أطلق فيها الوفد المصري المتمثل في السفير حاتم عبد القادر، مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية الدولية والمعاهدات، و المستشارة الدكتورة ياسمين موسى، المستشارة القانونية بمكتب وزير الخارجية، تصريحات تعبر عن رسالة مصر للعالم أجمع عنوانها: «لماذا الصمت عن حقوق الشعب الفلسطيني؟»
وشدد الوفد المصري خلال المرافعة على أن الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة تمثل جزءاً من إجراءات واسعة النطاق وممنهجة وشاملة تهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع وتحقيق ضم فعلي للأراضي الفلسطينية، ولفت الوفد إلى أن هذه السياسة مُثبتة بالتصريحات العلنية الصادرة عن كبار المسؤولين الإسرائيليين وكذلك تشريعات الكنيست، فضلاً عن الإجراءات الإسرائيلية المستمرة لتقويض دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وتجفيف مصادر تمويلها، بهدف عرقلة حق العودة للشعب الفلسطيني، والذي يشكل ركناً أساسياً من حقهم في تقرير المصير المكفول بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأوضح الوفد المصري أن ذلك تزامن مع مواصلة إسرائيل تنفيذ عمليات الإخلاء القسري والتهجير المتكرر تحت ذريعة ما يسمى بـ «أوامر الإخلاء»، مما أدى إلى نقل الفلسطينيين قسراً إلى مناطق لا تتمتع بالمقومات الأساسية للمعيشة، وعرقلة وصول الإمدادات والخدمات الأساسية اللازمة للحياة، وذلك ضمن سياسة ممنهجة لخلق ظروف تهدف إلى جعل غزة غير صالحة للحياة.
وأشار الوفد المصري خلال المرافعة إلى أن إسرائيل دأبت منذ أكتوبر 2023 على استخدام سياسة التجويع والحصار الكامل على غزة كسلاح موجه ضد المدنيين بالقطاع، وأمعنت إسرائيل في استخدام ذلك السلاح بإغلاقها كافة المعابر إلى غزة بشكل متعمد وتعسفي، مما حال دون دخول الغذاء والمياه الصالحة للشرب والوقود والإمدادات الطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية، ويأتي ذلك في ظل استئناف إسرائيل لعدوانها الوحشي على غزة، والذي أسفر عن مقتل 52، 000 مدني بريء منذ أكتوبر 2023، غالبيتهم من النساء والأطفال، وذلك مع استمرار استهداف إسرائيل للمدنيين والبنية التحتية الضرورية لبقاء السكان الفلسطينيين على قيد الحياة، يُضاف إلى ذلك تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلية لهجماتها ضد العاملين في المجالين الطبي والإنساني، الأمر الذي دفع بغزة إلى كارثة إنسانية.
وركزت المرافعة المصرية على استعراض الدفوع القانونية التي تُثبت وجود التزامات على عاتق إسرائيل كدولة عضو في الأمم المتحدة بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك الاتفاقية الخاصة بامتيازات وحصانات أجهزة الأمم المتحدة، فضلاً عن التزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال بضمان وتسهيل توفير الإمدادات والمساعدات العاجلة دون عوائق، وفقاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وأكد الوفد المصري أن إسرائيل أخلت بالفعل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي سواء بالسياسة الممنهجة لاستهداف المدنيين وممثلي المنظمات الإغاثية، أو بالإمعان في فرض عقبات قانونية وإدارية تعيق وتقيد وصول المساعدات الإنسانية، وتوجيه هجمات مباشرة على البنية التحتية الإنسانية، بما في ذلك قصف معبر رفح الحدودي بهدف تعطيله عن العمل والاستيلاء على الجانب الفلسطيني من المعبر، وما تبعه تنفيذ إسرائيل هجومها العسكري على مدينة رفح، التي كانت ملاذاً لأكثر من مليون فلسطيني، ومركزاً رئيسياً لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما ألحق أضراراً جسيمة بالعمليات الإنسانية وزاد من تفاقم الوضع الإنساني الكارثي، ومع اضطرار الوكالات الإنسانية إلى الانسحاب حفاظاً على سلامة موظفيها، توقف وصول المساعدات الإنسانية من معبر رفح، والذي كان شريان الحياة لقطاع غزة.
واختتم الوفد المصري المرافعة بطلب قيام المحكمة بالإعلان في رأيها الاستشاري أن الاحتلال الإسرائيلي الممتد للأراضي الفلسطينية يمثل انتهاكا مستمرا للقانون الدولي، وأن الالتزامات الإسرائيلية كقوة قائمة بالاحتلال تستمر في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين انتهاء الاحتلال، كذلك إقرار المحكمة بالتزام إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال بجبر الضرر الذي أحدثته وذلك من خلال رفع الحصار المفروض على غزة بشكل فوري وغير مشروط، وضمان وصول الإمدادات الأساسية للمدنيين بقطاع غزة على نطاق واسع وبشكل آمن عبر كافة المعابر المؤدية للقطاع، دون معوقات أو قيود، والتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2735، والتوافق حول خطة إغاثة عاجلة للمدنيين الفلسطينيين، وتيسير تنفيذها بكافة السُبل المتاحة، والامتناع عن إعاقة وجود ونشاطات الأمم المتحدة ووكالاتها، بما في ذلك الأونروا، وكذلك الدول الثالثة التي تقدم المساعدات الإنسانية، وإلغاء القوانين غير المشروعة المتعلقة بالأونروا التي أقرتها إسرائيل، واحترام الامتيازات والحصانات الممنوحة للأونروا وغيرها من وكالات الأمم المتحدة، وضمان حمايتها، فضلاً عن إعلان المحكمة أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير يشمل حقه في السعي لتحقيق تنميته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على أرضه، بما في ذلك الحق في تلقي مساعدات التنمية من أجل التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وعدم تهجيره أو طرده من أرضه.
اقرأ أيضاًقدم معلومات سرية لمحكمة العدل العليا.. «الشاباك» يفضح نتنياهو
عاجل| محكمة العدل الدولية تستقبل مذكرة قطر ضد إسرائيل «تفاصيل»
ابو الغيط يرحب بالتصويت الكبير في الامم المتحدة لصالح قرار احالة حظر الأونروا الى محكمة العدل الدولية