إحباط ترويج 7.5 كيلو حشيش في أسوان
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تمكنت أجهزة وزارة الداخلية في أسوان من ضبط عدد (3) قضايا إتجار فى المواد المخدرة.. ضُبط خلالهم (7,5 كيلو جرام لمخدر الحشيش – 3 كيلو جرام لمخدر البانجو - كمية لمخدر الشابو).
بحوزة (4 متهمين "لأحدهم معلومات جنائية").
كما تم تنفيذ عدد (606) حكم قضائى متنوع.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية ، وجارى إستمرار الحملات الأمنية.
جاء ذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها ومواصلة الحملات الأمنية لإستهداف وضبط حائزى ومتجرى المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة وضبط المحكوم عليهم الهاربين من تنفيذ الأحكام.
الجدير بالذكر أن أجهزة الأمن تشن يوميًا حملات مكبرة لضبط مروجي المخدرات والأسلحة النارية ويأتي ذلك فى إطار مواصلة الحملات الأمنية المُكثفة لمواجهة أعمال البلطجة، وضبط الخارجين عن القانون، وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء، وإحكام السيطرة الأمنية، وتكثيف الجهود لمكافحة جرائم الفساد بصوره وأشكاله، مما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطنى والحفاظ على المال العام.
وفي سياق متصل، قضت محكمة جنايات القاهرة، المُنعقدة بمُجمع محاكم القاهرة الجديدة في التجمع الخامس، بمُعاقبة 3 مُتهمين أشقاء بالسجن 3 سنوات، لإدانتهم باستعراض القوة.
وتضمن الحكم مُعاقبة المُتهمين محمد.م وعبده.م وحمدي.م بالسجن 3 سنوات، وتغريم كل منهم مبلغ 1000 جنيه عما أسند إليهم في التهمة الأولى والثانية والثالثة والرابعة.
كما قضت بمُعاقبة المتهم محمد.م بالسجن المُشدد 3 سنولت وتغريمه مبلغ عشرة آلاف جنيه عما أسند إليه بتهمة إحراز الجوهر المخدر.
وتضمن الحكم إلزام المتهمين الثلاثة بالمصاريف الجنائية، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 3 سنوات، ومصادرة السلاحين الناريين والسلاح الابيض المضبوط.
صدر الحكم برئاسة المستشار حمدي السيد الشنوفي، وعضوية المستشارين خالد عبد الغفار النجار، وأيمن بديع لبيب، وحضور الأستاذ أحمد النواوي وكيل النيابة، والأستاذ محمد طه أمين السر.
وأسندت النيابة العامة للمُتهمين محمد.م وعبده.م وحمدي.م أنهم في يوم 4 نوفمبر 2023 بدائرة قسم البساتين استعرضوا وآخرين مجهولين القوة والعنف واستخدموه قبل المجني عليه سيد ربيع.
وجاء ذلك بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الاذى المادي به وكان من شأن ذلك الفعل تكدير الأمن العام والسكينة العامة، وذلك حال حملهم أسلحة نارية وذخائر وأسلحة بيضاء مما تستعمل في الاعتداء على الاشخاص (فرد خرطوش – ذخائر – سنج).
كما أسندت لهم النيابة أنهم أحرزوا وآخرين مجهولين بالذات والواسطة سلاحاً نارياً غير مششخن (2 فرد خرطوش)، وذخائر (3 طلقات).
كما أحرزوا وآخرين مجهولين بالذات والواسطة سلاحاً ابيضاً (2 سنجة) دون مسوغ من الضرورة الشخصية أو المهنية.
وقد وقع بناءً على تلك الجريمة الأولى الجنحة الآتية:
أنهم في ذات الزمان والمكان أتلفوا وآخرين مجهولين عمداً المنقولات المبينة وصفاً وقيمة بالأوراق والمملوكة للمجني عليه سيد ربيع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسوان أجهزة وزارة الداخلية الحملات الأمنية المواد المخدرة مخدر الحشيش وآخرین مجهولین
إقرأ أيضاً:
عصام كاريكا.. رحلة فنية بدأت بعشق محمد منير
أكد المطرب والملحن عصام كاريكا أن عشقه الأول كان الكينج محمد منير، خاصة حينما كان يعيش في أسوان.
أوضح كاريكا قائلاً:“كنت بسمع محمد منير زي شباب أسوان، وهو عشقنا الأول. أخذت من أسوان الشجن اللي بيبقى في الغنوة، وكنت بسمع منير”.
هذا الإعجاب لم يكن مجرد استماع، بل كان بداية لعلاقة وجدانية مع الفن أثرت في مسيرته.
وأضاف كاريكا، خلال حلقة من بودكاست “كلام في الفن” على قناة الوثائقية، أنه لم يتخيل يوماً أن يلحن لمحمد منير. منذ طفولته، كان يحتفظ بآلة العود ليدندن عليها، معتبراً أن منير بمثابة “هرم”.
وتابع: انتقلت أسرته من أسوان إلى القاهرة بسبب ظروف عمل والده، وكانت هذه النقلة بداية حقيقية لمشواره الفني، الذي بدأ في عام 1991.
كشف كاريكا عن شغفه بكرة القدم منذ أيام الطفولة في أسوان، حيث اعتاد اللعب مع أصدقائه أمام المنازل.
وأشار إلى أنه زملكاوي الهوى، قائلاً:“أنا زملكاوي، واطّلب مني أغاني للكرة والرياضة”.
رغم ذلك، لم يحبذ تقديم أغاني ذات ميول رياضية لأنه يرى أنها لحظية ولن تستمر بعد انتهاء المباريات.
أما عن بداية مسيرته الفنية، فقد أوضح كاريكا أن أول أجر تقاضاه كان 500 جنيه عن أغنية “بيني وبينك خطوة ونص”. ومن هنا، بدأ في رفع أجره تدريجياً مع الوقت، لتصبح هذه الأغنية نقطة انطلاق مهمة في حياته المهنية.
عصام كاريكا
ما بين عشق محمد منير، وانتمائه الكروي، وحبه للفن منذ الصغر، استطاع عصام كاريكا أن يصنع لنفسه مكانة مميزة في عالم الغناء والتلحين، مستفيداً من إرث أسواني أصيل وشغف استمراره.