منظمة الهجرة: نزوح 20 ألف شخص داخل المحافظات اليمنية منذ مطلع العام الجاري
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أكدت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن عدد النازحين داخل اليمن قد ارتفع منذ بداية العام الجاري إلى نحو 20 ألف شخص.
وقالت المنظمة في تقريرها الأسبوعي، إن مصفوفة النزوح لدى المنظمة، تتبعت بين 1 يناير و23 نوفمبر 2024 نزوح 3,297 أسرة، ما يعادل 19,782 فردًا تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل.
وأوضحت أنه وفي الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر 2024، رصدت مصفوفة النزوح 59 أسرة، ما يعادل 354 فردًا، تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل.
وأشارت المنظمة إلى أنه تم تحديد 61 أسرة نازحة إضافية خلال فترة التقرير السابق، وتمت إضافتها إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن نزوح الهجرة الدولية مليشيا الحوثي الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".