تهديد كبير| مصطفى بكرى يتقدم ببلاغ بعد تزييف فيديوهات له على تيك توك
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
حذر الإعلامي مصطفى بكري من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في نشر الشائعات والأكاذيب، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة قد تفتح الباب أمام تزييف الحقائق وخلق محتوى مزيف يضر بالأشخاص والمجتمعات.
وخلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، الذي يُذاع على قناة صدى البلد، قال مصطفى بكري: «بعد ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان أي شخص أن يُنتج فيديو مزيف يتضمن صوتًا وصورة لشخص آخر وهو يتحدث كلامًا لم يقله، وهذا ما حدث معي شخصيًا عندما تم نشر فيديو على منصة تيك توك يظهر صوتًا مزيفًا لي وأنا أتحدث عن الدكتور حسام موافي، زميلنا في القناة».
وأضاف مصطفى بكري أن هذه الظاهرة تمثل تهديدًا كبيرًا، لأنها قد تُستخدم لتزييف مواقف وتصريحات لشخصيات عامة، سواء سياسيين أو إعلاميين.
وفي ختام حديثه، دعا مصطفى بكري أجهزة وزارة الداخلية إلى اتخاذ إجراءات فورية للحد من هذه الظواهر وحماية الأفراد من التزوير والتشهير. وأضاف: «هذا بلاغ مني على الهواء، وأتمنى أن يتم التحرك سريعًا لوقف مثل هذه الممارسات الخطيرة».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تيك توك حسام موافى مصطفى بكرى التزييف المزيد المزيد مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
الدمار في غزة عظيم| مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان
قال الإعلامى مصطفى بكرى، لا تسألنى عن عدد الضحايا فى غزة، عائلات كاملة شطبت،معقبا:" حتى بيوت الله هدمت حيث دمرت المساجد والكنائس".
وتابع بكرى، خلال برنامج حقائق واسرار المذاع عبر قناة صدى البلد أن الدمار فى غزة عظيم حتى أن أشلاء الشهداء اختلطت مع بعضها البعض.
وأكد الإعلامى مصطفى بكرى، أن ابناء غزة وفلسطين متمسكون بأرضهم صامدون كأشجار الزيتون ولن يتركوها حتى لو كان مصيرهم الاستشهاد.
وأضاف مصطفى بكرى قائلا:" ايها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان قررتم جميعا القضاء على الشعب الفلسطيني العظيم.
وكان كشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، عن أن نصف الأسرى الإسرائيليين يتواجدون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة عبر حسابه بمنصة “تليجرام”: “إن كتائب القسام قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق؛ وذلك ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها محفوفة بالمخاطر الشديدة على حياتهم”، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".