باريس تشهد تكريم الفائزين بـ«جائزة الشارقة - اليونسكو»
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
باريس (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأضاءت الشارقة العاصمة الفرنسية باريس خلال حفلٍ تكريميٍ للفائزين في الدورة العشرين من جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية، التي تنظمها دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
وكرّمت الدورة الحالية الفنانة آية طارق من جمهورية مصر العربية، والناشط في التراث التاريخي علي جي توري من جمهورية مالي.
شهد حفل التكريم الذي أُقيم في مقر (اليونسكو) في باريس عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، بحضور فهد سعيد الرقباني سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى فرنسا، والسفير علي الحاج آل علي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وغابرييلا راموس المدير العام المساعد للعلوم الاجتماعية والإنسانية في منظمة (اليونسكو).
وألقى عبدالله العويس كلمة أشار في بدايتها إلى الشراكة الممتدة منذ سنوات بين الشارقة والمنظمة الأممية، وما نتج عنها من مشاريع إنسانية وثقافية، وقال: «تشرف جائزة الشارقة - اليونسكو للثقافة العربية على عامها الخامس والعشرين منذ انطلاقة الدورة الأولى في عام 2001، حيث وجّه بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة اختيار الشارقة عاصمةً للثقافة العربية في العام 1998، وهي أعوامٌ شهدت تعاوناً ثقافياً مميزاً بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة التربية والثقافة والعلوم - اليونسكو، وقد كانت الشراكة بين الشارقة والمنظمة قد نتج عنها العديد من المشاريع الثقافية التي تصبُّ في خدمة الإنسانية».
وأضاف العويس معبّراً عن السعادة في استكمال مشوار الجائزة:«ففي كلّ دورةٍ من دورات الجائزة، تتجدّد مشاعر السعادة والاعتزاز باستمرار مسيرة الجائزة واعتلاء المبدعين والمفكرين منصة التكريم».
وتحدث رئيس دائرة الثقافة مبيناً أبرز محطات الشارقة الثقافية، كما نقل تحيات وتمنيات صاحب السمو حاكم الشارقة للفائِزيْن.
وتحدثت غابرييلا راموس في بداية كلمتها عن مسارات تعاون منظمة (اليونسكو) مع العديد من دول العالم، مبينة في هذا الإطار أن التعاون الهادف لإبراز الإبداع والثقافة يحقق خطىً مهمة في العالم، وهو ما تبني عليه المنظمة الكثير من الآمال، مؤكدة أن التعاون الثقافي مع الشارقة يمثّل صورة حضارية وإنسانية عالمية مميزة، ولفتت أن الفضل يعود إلى صاحب السمو حاكم الشارقة.
وعمّقت راموس، في كلمتها، من أهمية وصول الجائزة إلى الدورة العشرين، قائلة في هذا السياق إن بلوغ عشرين دورة في جائزة عالمية مرموقة تحظى باهتمام رسمي وإبداعي واسع إنما يعكس أهميتها في كافة المستويات، مشيرة إلى أن الجائزة باتت جزءاً أصيلاً في برامج منظمة (اليونسكو) لتسليط الضوء على الإبداع بوصفه جانباً حضارياً وإنسانياً يبث المزيد من النور في كافة أنحاء العالم.
وهنّأت المدير العام المساعد للعلوم الاجتماعية والإنسانية في منظمة (اليونسكو) الفائزين في الجائزة، معبّرة عن سعادتها بفوزهما في جائزة يرعاها «حاكم مثقف ونبيل»، وتأمل أن يظلَّ الإبداع هو السبيل والغاية المثلى للتواصل البشري.
وفي نهاية الحفل، قدّم العويس والقصير ترافقهما غابرييلا راموس، جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية الـ20، لكل من آية طارق الفائزة بالجائزة المخصصة للشخصية العربية، وعلي توري الفائز بالجائزة المخصصة للشخصية غير العربية.
يشار إلى أن جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية، تأسّست في العام 1998 وهي تكافئ سنوياً اثنين من الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات يسعيان من خلال أعمالهما وإنجازاتهما البارزة إلى توسيع نطاق المعرفة بالفن والثقافة العربيين.
وفي كلمته، قال علي الحاج آل علي إن الجائزة بعد ما يقارب 30 عاماً أصبحت رمزاً للاعتزاز بالثقافة العربية وأصالتها، وأداة لتوطيد الحوار الثقافي، وتعزيز التبادل المعرفي بين مختلف الشعوب والثقافات، مشيراً إلى أن الاحتفال يعكس مكانة الثقافة العربية، ويفتح آفاقا للترابط الإنساني عبر الفنون والمعرفة.
ولفت آل علي أن جائزة الشارقة للثقافة العربية – اليونسكو تمثل إحدى إبرز المبادرات الثقافية المشتركة التي تجسد التعاون بين دولة الإمارات ومنظمة اليونسكو، مضيفاً «ولا يمكننا إلّا أن نحيي الرؤية السامية لصاحب السمو حاكم الشارقة، والتي شكّلت حجر الزاوية في تأسيس هذه الجائزة، وترسيخ الدور الريادي الذي تلعبه الإمارة في احتضان ودعم التراث العربي».
وسلّط المندوب الدائم لدى (اليونسكو) الضوء على الجائزة، قائلاً: «كرمت الجائزة 40 مبدعاً ومبدعة قدموا مساهمات فاعلة في خدمة الثقافة العربية، وفي هذا العام تحتفي بفائزين اثنين جديدين، ينضمان إلى نخبة من المبدعين أثروا المشهد الثقافي العربي، وأسهموا في بناء جسور التواصل بين ثقافات العالم». مهنئاً الفائزين بالجائزة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات اليونسكو الشارقة باريس فرنسا الثقافة العربية عبدالله العويس الیونسکو للثقافة العربیة دائرة الثقافة جائزة الشارقة حاکم الشارقة
إقرأ أيضاً:
وزير الشؤون الإسلامية يعتمد أسماء الفائزين بالمسابقة المحلية على “جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم” في دورتها الـ 26
المناطق_واس
اعتمد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، نتائج وأسماء الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السادسة والعشرين، التي عُقدت تصفياتها النهائية في مدينة الرياض خلال الفترة من 25 – 29 شعبان لعام 1446هـ، بمشاركة 125 متسابقًا ومتسابقةً تنافسوا على فروع المسابقة الستة ويبلغ إجمالي الجوائز أكثر من 7 ملايين ريال.
وفاز بالمركز الأول في الفرع الأول، أنس بن ماجد بن عبدالله الحازمي, وحصل على مبلغ 400.000 ريال، فيما نال المركز الثاني أيمن بن عبدالرحمن بن عبدالله السويد, وحصل على مبلغ 375.000 ريال، وكان المركز الثالث من نصيب سلمان بن صابر بن عابد مرغلاني وحصل على مبلغ 350.000 ريال.
أخبار قد تهمك نيابة عن الملك .. أمير الرياض يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين 17 مارس 2022 - 2:09 مساءً 6 متسابقين بتبوك ينهون مشاركتهم في جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم 13 مارس 2022 - 7:15 مساءًوفي الفرع الثاني، فاز بالمركز الأول منصور بن متعب بن عوض الحربي وحصل على مبلغ 250.000 ريال، وحقق المركز الثاني فهد بن محمد بن حامد الشامي، وحصل على مبلغ 225.000 ريال، ونال المركز الثالث سعد بن أحمد بن محمد الشثري وحصل على مبلغ 200.000 ريال.
وجاء الفائزون في الفرع الثالث كالتالي: المركز الأول باسم بن حسن منصور صميلي, وحصل على مبلغ 180.000 ريال، وبالمركز الثاني أحمد بن عبدالله بن ناصر الناجم، وحصل على مبلغ 170.000 ريال، وبالمركز الثالث عبدالله بن محمد بن صالح الحميد، وحصل على مبلغ 160.000 ريال, وبالمركز الرابع محمد بن بندر بن محمد مجلد، وحصل على مبلغ 150.000 ريال, وبالمركز الخامس حسام بن حمد بن محمد المحسن, وحصل على مبلغ 140.000 ريال.
وفي الفرع الرابع فاز بالمركز الأول، عبدالله بن طارق بن محمد السماعيل, وحصل على مبلغ 120.000 ريال، وبالمركز الثاني نواف بن هلال بن هلال المغذوي، وحصل على مبلغ 110.000 ريال، وبالمركز الثالث أسيد بن بشير بن عبدالغفار فتني، وحصل على مبلغ 100.000 ريال, وبالمركز الرابع زكريا بن محمد بن صالح الحميد، وحصل على مبلغ 90.000 ريال, وبالمركز الخامس أيوب بن عبدالرحمن بن مطني الشمري، وحصل على مبلغ 80.000 ريال.
وفاز في الفرع الخامس بالمركز الأول، أحمد بن طراد بن طرفاء العنزي, وحصل على مبلغ 60.000 ريال، وبالمركز الثاني فيصل بن الحميدي بن حامد العوفي، وحصل على مبلغ 55.000 ريال، وبالمركز الثالث البراء بن علي بن أحمد جعفري، وحصل على مبلغ 50.000 ريال, وبالمركز الرابع محمد بن عبدالمجيد بن إبراهيم عبدالرحمن، وحصل على مبلغ 45.000 ريال, وبالمركز الخامس زياد بن عمار بن معيض الغرابي، وحصل على مبلغ 40.000 ريال.
وفي الفرع السادس حصل على المركز الأول حسان بن عبدالله بن إحسان الحق محمد, وحصل على مبلغ 35.000 ريال، وبالمركز الثاني محمد بن مشبب بن محمد آل مانع، وحصل على مبلغ 32.500 ريال، وبالمركز الثالث محمد بن أحمد بن محمد آل سالم, وحصل على مبلغ 30.000 ريال, وبالمركز الرابع علي بن الحميدي بن علي العنزي، وحصل على مبلغ 27.5000 ريال, وبالمركز الخامس غسان بن جبران بن محمد خبراني, وحصل على مبلغ 25.000 ريال.
وبهذه المناسبة، أشاد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بمستوى المشاركين في الجائزة، وتمكُّن حفظ القرآن الكريم في صدورهم، وتميُّزهم في حُسن التلاوة والأداء والتفسير، منوهًا بما حققوه من إنجاز عظيم، وتفوق مستحق بإتقانهم حفظ كلام الله تعالى، ومعرفة تفسيره، مقدمًا التهنئة للفائزين ووالديهم بهذا التفوق والإنجاز، موصيهم بالعمل على هذا الكتاب العظيم .