طفل تركي يبهر أصالة بعزفه لأشهر أغانيها
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، تظهر فيه الفنانة السورية أصالة نصري وهي تبدي إعجابها الشديد بعزف طفل تركي، حيث تفاعلت معه بالغناء وإبداء الإشادة.
الفيديو، الذي شاركه عازف القانون التركي أيتاش دوغان عبر حسابه على إنستغرام، يظهر أصالة خلال بروفات حفلها في الكويت، متأثرة بعزف ابن دوغان (أيتاش الصغير) على آلة القانون، حيث قدّم مقطوعة من أغنيتها الشهيرة «أكتر».
في المشهد، بدت أصالة جالسة على الأرض أمام الطفل وهي تغني، ثم قامت بعناقه وتقبيل يديه بعد انتهائه، وسط تصفيق وتفاعل كبير من الحضور.
وكانت أصالة قد أحيت مؤخراً حفلين جماهيريين؛ الأول افتتحت فيه جلسات موسم الرياض، والثاني ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد في أبوظبي.
صحيفة الخليج
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.