مشاركة حالة واتساب كقصة على فيسبوك: يعد واتساب وفيسبوك من أكثر تطبيقات الوسائط الاجتماعية شيوعًا والتي يستخدمها الكثير من المستخدمين لمشاركة تحديثات حياتهم مع عائلاتهم وأصدقائهم. في كثير من الأحيان، ينتهي الأمر بمستخدمي واتساب بمشاركة نفس الإبداع مرتين، أولاً على واتساب ثم على فيسبوك. 

لحسن الحظ، لدى Meta حيلة تتيح للمستخدمين مشاركة تحديثات حالة واتساب الخاصة بهم كقصص على فيسبوك.

يمكن للمستخدمين حتى تعيين جميع تحديثات حالة واتساب الخاصة بهم لمشاركتها على فيسبوك تلقائيًا، مما يجعل العملية الإجمالية أسرع وأكثر كفاءة.

إذن، إليك دليل شامل سيمكن مستخدمي واتساب من مشاركة جميع تحديثات حالتهم على فيسبوك كقصص تلقائيًا:
حيل واتساب: كيفية مشاركة حالة واتساب كقصة على فيسبوك
لمشاركة حالة واتساب كقصة على فيسبوك، يحتاج المستخدمون أولاً إلى ربط حساباتهم على واتساب وفيسبوك. فيما يلي دليل خطوة بخطوة حول كيفية تمكن المستخدمين من ربط حسابات WhatsApp الخاصة بهم بحساباتهم على Facebook ومشاركة جميع تحديثات حالة WhatsApp وقصص Facebook:

كيفية ربط حساب WhatsApp بـ Facebook
الخطوة 1: افتح Facebook على هاتف Android أو iPhone.

الخطوة 2: انقر فوق علامة تبويب الحالة الخاصة بك في أسفل الشاشة.
الخطوة 3: انقر فوق النقاط الثلاث في الأعلى.

الخطوة 4: انقر فوق خيار خصوصية الحالة في شريط القائمة الذي يفتح.
الخطوة 5: انقر فوق خيار Facebook.

الخطوة 6: انقر فوق زر البدء.

الخطوة 7: انقر فوق زر الموافقة.

من الجدير بالذكر أنه إذا أظهر WhatsApp حساب Facebook مختلفًا عن الحساب الذي تستخدمه، فقم بإضافة تفاصيل الحساب يدويًا بما في ذلك اسم المستخدم وكلمة مرور الحساب.

كيفية مشاركة حالة WhatsApp كقصة على Facebook

الخطوة 1: افتح WhatsApp على هاتف iPhone أو Android.

الخطوة 2: انقر فوق علامة تبويب التحديثات في الأسفل.

الخطوة 3: انقر على خيار إضافة الحالة في الأعلى ثم أنشئ حالة فيديو أو صورة أو نصية.

الخطوة 4: انقر على زر الحالة في الأسفل.

الخطوة 5: قم بتشغيل الزر الذي يقول "المشاركة دائمًا في قصة Facebook".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مشارکة حالة حالة واتساب انقر فوق

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"

عواصم -الوكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:

%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:

كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.

الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.

وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.

كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.

وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.

مقالات مشابهة

  • حملة تطهير داخلية .. ترامب يتخذ هذه الخطوة في مجلس الأمن القومي!
  • منظمة دولية تحذر من تداعيات نقص الأدوية على أطفال غزة
  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
  • هكذا يتم التجسس على محادثات واتساب
  • صور| ارتفاع عالمي تاريخي في أسعار الذهب.. وإقبال على شراء السبح والمرامي
  • إقبال كبير على زيارة المتاحف والمواقع الأثرية خلال إجازة عيد الفطر
  • تشديد الرقابة على المحلات وحملات مكثفة لضبط الأسواق خلال أيام العيد بالمنيا
  • واتساب يتيح للمستخدمين إضافة الموسيقى إلى الحالة
  • مفاجأة خطيرة.. رسميًا.. 99% من المصريين يعتمدون على فيسبوك كمصدر للمعلومات
  • وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته